حماس: أي معلومة عن الجنود الصهاينة الاسرى "لها ثمن"
*الجيش الصهيوني : طعن جنديين اسرائيليين قرب الخليل واصابة المهاجم الفلسطيني
*مستوطنون صهاينة يقتحمون الأقصى بحماية شرطة العدو الصهيوني
غزة – وكالات : أكدت حركة حماس أنها "ليست في عجلة امن أمرها" فيما يتعلق بملف الجنود الصهاينة "الأسرى" بغزة متمسكة بمبدأ "المعلومة بثمن".
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن حماس شددت على أن الحل بيد عائلات الجنود عبر الضغط على حكومة نتنياهو التي تزعم "كذباً" أنها تتحرك لاستعادتهم.
وقال مصدر أمني مطلع لموقع المجد الأمني: "أن المقاومة ليست في عجل من أمرها وتدير هذا الملف بنفس طويل لحين تحقيق الثمن المطلوب من العدو أن يدفعه".
وأكد المصدر، أن "صبر المقاومة في هذا المجال لا حدود له وان محاولات عائلات الجنود منع زيارات عائلات الأسرى سراب لا قيمة له" مؤكداً أن المقاومة "تدير هذا الملف بنفس طويل لحين تحقيق الثمن المطلوب من العدو أن يدفعه".
وشدد على أن المقاومة "لن تتخلى عن مبدأ (المعلومة بثمن) مهما كانت الظروف، مؤكداً أن شروط المقاومة واضحة لتحريك هذا الملف والبدء في مفاوضات فيه".
وأشار الى أن رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو يكذب على شعبه وعلى عائلات جنوده بايهامهم أنه يتحرك في هذا الملف.
من جانب اخر اصيب جنديان اسرائيليان امس الاثنين بعد ان قام شاب فلسطيني بطعنهما بسكين قرب مخيم العروب القريب من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، قبل اصابته بالنيران، بحسب الجيش الاسرائيلي.
وقال الجيش في بيان ان الجنديين هوجما خلال قيامهما "بنشاط روتيني" في المنطقة. وتم نقلهما لتلقي العلاج في المستشفى.
ونقل الشاب الفلسطيني المصاب ايضا الى المستشفى.
واوردت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الجنديين اصيبا بجراح طفيفة، احدهما في الرأس والاخر في يده. وقام احدهما باطلاق النار على الفلسطيني.
ومن جانبها، اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ان الفلسطيني يدعى مصطفى برادعية، مشيرة الى انه اصيب برصاصتين في البطن.
واكد مصدر امني فلسطيني ان شقيقه ابراهيم قتل في نيسان/ابريل الماضي بعد ان اقدم على عملية طعن.
من جهة اخرى اقتحمتْ مجموعات من قطعان المستوطنين، باحاتِ المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الاثنين، بحمايةٍ أمنية من شرطة الاحتلالِ الإسرائيلي، في استفزازٍ واضح وفاضح لمشاعر المسلمين والمرابطين في المسجدِ الأقصى المبارك.
وأفادت مراسلتنا، أن عددًا من المستوطنين اقتحموا الأقصى، عبر باب المغاربة، وقد واجههم المرابطون بالهتافات والتكبير.
وبصورةٍ يومية، يقتحم المستوطنون الأقصى، فيما تواصل أجهزة الاحتلال في ممارساتها العنصرية والإجرامية بحق المقدسيين، من إعداماتٍ وهدمٍ للمنازل ومنع من الصلاةِ في الأقصى.