عراقجي: اليوم و بفضل الإتفاق النووي نجحنا في تحقيق شعار'الطاقة النووية هي حقنا الثابت'
*لايحق لبان كي مون ولا أي شخص آخر اتهام إيران بمخالفة الإتفاق النووي من خلال الإختبار الصاروخي
* البنوك الكبرى لم تدخل بعد في التعامل مع ايران والسبب الرئيسي لهذا الأمر يعود الى الاميركان
*النهج العدائي للكونغرس الاميركي كان قائما منذ البداية والتجارب الصاروخية لاتدخل ضمن قرار2231
طهران-ارنا:-أكد رئيس لجنة متابعة تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الإتفاق النووي) ' عباس عراقجي ' أكد على أهمية رفع العقوبات ضد إيران بالنسبة للمفاوضيين في الملف النووي مشددا على أنه لايجب ان تقتصر أهداف المحادثات النووية على رفع العقوبات.
واضاف عراقجي امس الأحد في مؤتمر صحفي 'رغم ما واجهناه من عدم التزام الجانب الاخر بالوعود التي قطعها وعدم تنفيذه الإتفاق بصورة صحيحة، لكننا اكدنا دوما ان هدفنا من المفاوضات لم يقتصر على رفع العقوبات'.
وتابع أن صمودنا كان لتحقيق شعارنا المبدئي وهو 'الطاقة النووية هي حقنا الثابت'.
وقال أن اليوم و بفضل الإتفاق النووي تم تحقيق هذا الهدف والقوى العالمية الست والمنظمات الدولية باتت تعترف بهذا الحق.
وقال أن جزءا من التزامات الطرف الآخر كان إلغاء العقوبات على الورق و هو ما حصل فعلا لكن هذا لا يعني رفع العقوبات بشكل فعلي والسبب في ذلك يعود الى أن العمل بالإلتزامات يستغرق وقتا طويلا أضافة الى مشاكل أخرى بما فيها عدم التزام الجانب الاخر بتعهداته ونكثه للعهد.
وتابع أن البنوك الكبري لم تدخل بعد في التعامل مع ايران ربما ان السبب الرئيس لهذا الأمر يعود الى عوامل خارجة عن خطة العمل المشترك الشاملة اسيء استخدامها خاصة من قبل الاميركان.
وحول مواقف المرشح الرئاسي الإميركي دونالد ترامب المعادية للإتفاق النووي، قال عراقجي أننا لم نربط الإتفاق بأي حكومة حتى نكون قلقين من إنتهاكه كما لم نتفاوض مع بلد دون اخر وإنما قمنا بالتفاوض مع ستة بلدان.
وتطرق عراقجي، الى القرارات الأخيرة التي إتخذها الكونغرس الأميركي ضد ايران، وقال أن النهج العدائي تجاه إيران كان ينهجه الكونغرس منذ البداية كما يلازمه الأخرون في المنطقة و خارجها.
وأكد عراقجي ، أننا لايعنينا ما يقوم به الكونغرس حيث نعتبر الإدارة الأميركية الطرف المسؤول و هي التي تعهدت لتنفيذ الإتفاق النووي فيتحتم عليها التصدي لأي عمل يؤدي الى خرق خطة العمل المشترك الشاملة مشيرا الى أن ما نشاهده اليوم هو تأكيد اوياما على أستخدامه حق الفيتو ضد قرارات الكونغرس المعادية للإتفاق النووي.
و حول مسودة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بشان الإتفاق النووي قال مساعد وزير الخارجية أن المسودة ليست متوازنة و في بعض أجزائها منحازة أيضا.
واضاف عراقجي ، أن ممثل أميركا في الأمم المتحدة، قد مارس ضغوطا شديدة على الأمين العام، وأن بان كي مون زعم في مسودة التقرير الذي قدمه مؤخرا، أن تجربة إيران الصاروخية مخالفة لروح خطة العمل المشترك الشاملة ، في حين ان التجارب الصاروخية الإيرانية لاتدخل ضمن اختصاص القرار 2231، وأنه لايحق للأمين العام ولا أي شخص آخر في اتهام إيران بمخالفة الإتفاق النووي من خلال الإختبار الصاروخي.