kayhan.ir

رمز الخبر: 41855
تأريخ النشر : 2016July17 - 20:39
مشيدا بـ"وعي" الصدريين..

المالكي: أبناء الخط الصدري افشلوا محاولات "البعث" لاستغلال تظاهراتهم



*الهايس يكشف عن مناطق سلمت بيد داعش ويدعو لعدم تسليم الامن بيد شرطة الانبار

*الاعلام الحربي: مقتل عشرات الارهابيين بعدة ضربات جوية جنوب الموصل

*عمليات الجزيرة .. انطلاق عملية تحرير منطقة الدولاب من "داعش"غرب الانبار

بغداد – وكالات : اعتبر رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، أن أبناء الخط الصدري أدركوا محاولات ما سماهم "أتباع البعث" لاستغلال التظاهرات، مشيدا بـ"وعي" الصدريين في "إسقاط مؤامرة" تقف خلفها "أجندات بعثية ووهابية" لتهديد الأمن والتجاوز على مؤسسات الدولة.

وقال المالكي في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "كثيرا من المتظاهرين لاسيما أبناء الخط الصدري أدركوا خطورة الأوضاع التي تمر بها البلاد، إضافة إلى محاولات أتباع البعث المقبور وفلول العصابات التكفيرية والوهابية المهزومة استغلال تلك التظاهرات لإرباك الوضع الداخلي للبلاد".

وأشاد المالكي بـ"وعي المواطنين الشرفاء وخصوصا أبناء التيار الصدري في إسقاط المؤامرة التي كانت تقف خلفها أجندات بعثية ووهابية حاقدة عبر استغلال التظاهرات لتهديد الأمن والتجاوز على مؤسسات الدولة".

من جانبه دعا رئيس مجلس انقاذ الانبار حميد الهايس امس ,الاحد, القوات الامنية والحشد الشعبي الى عدم الانسحاب من محافظة الانبار بعد تحريرها.

قال الهايس ان" على القوات الامنية عدم الاستجابة للضغوطات التي يمارسها عليهم بعض السياسيين وشيوخ العشائر والاستمرار بتواجدهم في المناطق المحررة"

واوضح الهايس ان على رئيس الوزراء ان ياخذ التعهدات في حالة قرر تسليم الملف الامني لشرطة الانبار . مبيناً ان الشرطة المحلية التي كان تعدادها 30 الف شرطي اضاعت الكثير من المناطق والاقضية وسلمتها لداعش بوقت قياسي.

واشار الهايس الى ان بعض المناطق سلمت بدون مقاومة الى داعش ولم يتم محاسبة الشرطة المقصرين في حماية مناطقهم ومسؤولياتهم الامنية.

واضاف الهايس ان من الاخطاء الكبيرة التي يمكن ان ترتكبها الحكومة هو تسليم الملف الامني بيد الشرطة المحلية التابعة لمحافظة الانبار

يذكر ان القوات الامنية وفصائل المقاومة والحشد الشعبي استطاعت تحرير كامل مدينة الفلوجة من سيطرة داعش. وكانت الفلوجة أولى المدن التي سيطر عليها "داعش”، مطلع عام 2014 قبل اجتياحه شمالي وغربي البلاد صيف عام 2014

من جهتها اعلنت خلية الاعلام الحربي، امس الاحد، عن تنفيذ عدة ضربات جوية لعدد من مواقع عصابات داعش الارهابية جنوبي الموصل، وأكدت مقتل العشرات منهم، فيما اشارت الى تكبيدهم خسائر كبيرة.

وقالت الخلية في بيان تلقت وكالة نون الخبرية نسخة منه، ان "صقور الجو نفذوا ضربات جوية موجعة لعصابات داعش الارهابية، بثلاث تشكيلات من طائرات السوخوي وتشكيل f16 وتشكيل L159 وطائرة الانتينوف، وذلك بقصف أهداف منتخبة من قبل قيادة العمليات المشتركة وبالتنسيق مع الوكالات الاستخبارية في مناطق نينوى والشرقاط والحضر والقائم وجزيرة الخالدية".

واكدت الخلية، أن "القصف ادى الى تدمير عدة اهداف تنوعت بين مقرات وأماكن ومعامل تفخيخ وأماكن اجتماعات"، مشيرة الى، "مقتل العشرات من عصابات داعش الارهابي"، خلال الضربات.

من جانبه اكد قائد عمليات الجزيرة اللواء الركن قاسم المحمدي انطلاق عملية تحرير منطقة الدولاب غرب مدينة هيت،

وقال المحمدي في تصريح له اليوم الاحد :" ان قطعات الفرقة السابعة بالجيش انطلقت صباح اليوم في عملية عسكرية من ثلاثة محاور لتحرير منطقة الدولاب غرب هيت غرب الرمادي ".

وأضاف :"ان تحرير المنطقة معناه ايقاف العمليات الإرهابية التي ينطلق بها (داعش )من الدولاب".