kayhan.ir

رمز الخبر: 41794
تأريخ النشر : 2016July16 - 19:11
عبر منظمات دينية واجتماعية ..

العراق في مجلس الأمن: السعودية تدعم "داعش" ماليا تحت غطاء دعم اطفال الفلوجة

نيويورك – وكالات : أعلن مندوب العراق في مجلس الأمن الدولي محمد على الحكيم، عن تقديم وزارة الخارجية طلبا للسعودية بشأن إرسال منظمات دينية واجتماعية تعمل في السعودية تحت غطاء دعم أطفال الفلوجة اموالا لداعش، فيما جدد مطالبة الدول الاعضاء في مجلس الامن لتركيا بسحب قواتها من العراق.

وقال الحكيم في كلمة له خلال جلسة لمجلس الامن حول العراق إن القوات العراقية حررت 60% من الاراضي التي كانت تسيطر عليها داعش، وهنا يستنكر العراق ما تروجه بعض وسائل الاعلام العربية وغير العربية من دعايات طائفية ومظللة التي تحاول من خلالها ان توفر دعما اعلاميا لداعش بمحاولة تصوير المعركة طائفياً.

ودعا الحكيم دول العالم إلى تنفيذ مضامين قرارات مجلس الامن في الحرب على داعش وبالاخص ما يتعلق بايقاف تدفق الاجانب الذي ينتمون الى أكثر من 100 دولة والعمل على تجفيف تمويلهم بالنفط والاثار عبر الحدود مع تركيا وايقاف الدعم اللوجستي لها بالتبادل التجاري والسلاح والنقل ومواد تصنيع الالغام والمتفجرات".

وأضاف ان الحكومة العراقية تؤكد على ضرورة التزام دول العالم ولاسيما دول المنطقة في متابعة وملاحقة ومحاسبة من يدعم ويسهل لداعش وخاصة الجمعيات التي تجمع الاموال للارهابيين ودعوة هذه الحكومات في الوقوف مع العراق لمحاربة الارهاب ومحاسبة اي جهة تقدم الدعم للارهاب بأي شكل من الاشكال.

واشار الحكيم إلى أن وزارة الخارجية العراقية قدمت طلبا للسعودية حول الاستفسار من اعلانها الرسمي بوجود منظمات دينية واجتماعية تعمل في السعودية قد أرسلت أموالا لداعش تحت غطاء دعم أطفال الفلوجة، مؤكدا أن قرارات مجلس الامن ملزمة لدول العالم وتطبيقها بصورة حاسمة ودقيقة بدون استثناء لذا ان الحكومة العراقية تتطلع من دول العالم القيام بدورها القانوني والاخلاقي في الحد من قدرات داعش وقطع روافده المالية والتزاماتها بالمجتمع الدولي وقرارات مجلس الامن بهذا الجانب.

من جانبه أكد ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب العراقي امس أن وجود سفير النظام السعودي ثامر السبهان في بغداد "يعد تهديدا خطيرا لأمن البلاد” مشيرا إلى أن السعودية راعية وداعمة للإرهاب.

ودعا النائب عن الائتلاف منصور البعيجي في تصريح نقلته وكالة أنباء الإعلام العراقي واع إلى طرد سفير النظام السعودي من بغداد وقطع العلاقات مع هذا النظام الذي يقوم بدعم تنظيم "داعش” الإرهابي محذرا من أن بقاء السفير السعودي فترة أطول في العراق يشكل "تهديدا خطيرا على العراق أمنيا وسياسيا”.

وقال البعيجي.. إن تجاوز النظام السعودي المستمر يتوجب علينا كممثلين للشعب طرد سفيره وإغلاق السفارة ومن ثم قطع كل العلاقات مع الرياض سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي مؤكدا أن الانتصارات التي حققها الجيش العراقي ولا سيما في مدينة الفلوجة أغضبت النظام السعودي.

يذكر أن سفير النظام السعودي يواصل تدخله في الشأن الداخلي العراقي بينما تواصل بلاده دعم ورعاية التنظيمات الارهابية في العراق وسورية وغيرهما من دول المنطقة ولا سيما تنظيم "داعش” الإرهابي المسؤول عن قتل وتشريد آلاف المدنيين في هذين البلدين.

من جانب اخر تمكن طيران الجيش العراقي من قتل 32 إرهابيا من عصابات "داعش"وتدمير وكر لهم في ضربات جوية غرب الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين.

وذكرت مصادر اعلامية :" ان طيران الجيش وجه ضربات جوية غرب الشرقاط في منطقة دبس مكحول اسفرت عن تدمير ٣ عجلات تحمل رشاشات أحادية و وكر يتجمع فيه إرهابيون من عصابات (داعش)".

وتابعت:" ان الضربات اسفرت أيضا عن تدمير مجموعة من الاوكار التي يتحصن فيها (الدواعش) وقتلهم جميعا ويقدر عددهم بـ ٢٣ علاوة على تدمير صهريج وقود كان متوقفا بجانب الوكر".

بدوره دعا النائب عن جبهة الاصلاح احمد الجبوري ،امس السبت، الحكومة العراقية الى اخراج الجيش التركي قبل بدء عمليات تحرير الموصل ، فيما اوضح بان اهالي نينوى وعشائرها قادرين على تحريرها ويرفضون تواجد قوات اجنبية في اراضيهم ، اكد ان القوات التركية ستدعم فصيل سياسي معروف لتولي مسؤولية ادارة نينوى بعد تحريرها .

وقال الجبوري في تصريح صحفي ان "الحكومة العراقية مطالبة باخراج الجيش التركي من الاراضي العراقية قبل بدء عمليات تحرير الموصل" ، مشيراً الى ان " اهالي نينوى وعشائرها قادرين على تحريرها بالتعون مع القوات العسكرية العراقية ويرفضون تواجد قوات اجنبية في اراضيهم".