ظريف: الاتفاق النووي انتصار للدبلوماسية على منطق القوة واميركا امام الانتخاب الصريح
* موغريني: الاتفاق النووي برهن أن الارادة السياسية والمثابرة والدبلوماسية تستطيع ايجاد الحلول العملية لأصعب المشاكل
طهران - كيهان العربي:- وصف وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، الاتفاق النووي انتصارا للدبلوماسية على منطق القوة، محذراً من التنفيذ الباهت لتعهدات الطرف الآخر في خطة العمل المشترك .
وفي الذكرى السنوية الاولى لابرام الاتفاق النووي بين الجمهورية الاسلامية في ايران ودول مجموعة "5+1"، كتب الوزير ظريف في صفحته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، ان الاتفاق النووي انتصار للدبلوماسية على منطق القوة. اميركا هي امام ذلك الانتخاب الصريح، واذكّر بان الاساليب القديمة تجلب تلك الهزائم القديمة.
واضاف وزير الخارجية: مادامت التهديدات قصيرة النظر والتنفيذ الباهت للتعهدات والشعارات البالية هي المرجحة فان امكانية التقدم ستكون في غموض.
وشدد يقول: ان الاحترام المتبادل وتنفيذ تعهدات الاتفاق النووي للوصول الى المزايا المرتقبة سيفتحان افاقا جديدة.
في هذا الاطار، أصدرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "فدريكا موغيريني" بيانا تزامنا مع الذكرى السنوية الاولى للتوقيع علي خطة العمل المشتركة بين طهران ودول مجموعة "5+1" أعربت خلاله عن سرورها للتوقيع على الاتفاق.
وقالت: ان الاتفاق برهن على أن الارادة السياسية والمثابرة والدبلوماسية المتعددة الجوانب تستطيع ايجاد الحلول العملية لأصعب المشاكل.
وتابعت، مضى على الاتفاق التاريخي حول البرنامج النووي الايراني في فيينا عام، وان الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه للتنفيذ المؤثر والكامل للاتفاق وكذلك دعمه للقرار 2231 الذي أصدره مجلس الأمن الدولي.
وشددت على أن الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء في الوقت الذي يؤكدون فيه التقيد بالتزاماتهم التي وردت في الاتفاق والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فانها تدعو طهران الي تجنب الخطوات التي تتعارض مع القرار 2231.
وأكدت أن رعاية الالتزامات من قبل جميع الأطراف مبدأ أساسي في تجديد الثقة والمضي في طريق تحسين العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وايران.
ولفت الي أن الاتحاد الأوروبي أصدر تعليماته اللازمة في كافة المجالات بمجرد أن أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في كانون الثاني/ يناير من العام الحالي 2016ان ايران نفذت كل التزاماتها التي وردت في الاتفاق النووي.
ونبهت علي أن الاتحاد الأوروبي يقر بأن الاتفاق النووي مع ايران كامل وواضح وباستطاعة كافة البنوك ومجالات العمل والتجارة أن تنشط في ايران.
كما اكدت أن الاتحاد الأوروبي يلتزم بتوسيع العلاقات مع ايران خاصة على صعد التجارة والطاقة وحقوق الانسان والتعاون النووي المدني والهجرة والبيئة والأخطار الدولية كالمخدرات والتعاون في الشؤون الانسانية والنقل والمواصلات والبحوث والتدريب والثقافة والقضايا الاقليمية، وأن تأسيس ممثلية للاتحاد الأوروبي في ايران يصب في هذا الاطار.
كما اعتبرت أن الاتفاق يصب في مصلحة المنطقة برمتها ويوفر فرصة لتحسين التعاون الاقليمي وان الاتحاد الأوروبي سيعمل علي ازالة التوتر وتوسيع التعاون الاقليمي.