kayhan.ir

رمز الخبر: 41705
تأريخ النشر : 2016July15 - 19:55
نقلها مستشار الامن القومي العراقي الفياض..

العبادي يبعث برسالة للأسد لتوثيق التعاون الأمني والسياسي بين البلدين



*عضو بالمجلس الاعلى متخوف من انقلاب عسكري تنفذه عمليات بغداد التي شكلت بمقترح اميركي

*جهاز مكافحة الإرهاب: القوات الأمنية تبعد 60 كم عن مركز الموصل

*سفير بني سعود السبهان متحديا: باقون في العراق رغم تهديدات الحشد الشعبي؟!

بغداد – وكالات : ارسل رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، رسالة إلى الرئيس السوري بشار الأسد، تتعلق بالتعاون السياسي والعسكري والأمني بين البلدين وخاصة مكافحة "الإرهاب".

وذكر مكتب الرئيس السوري، في بيان، نشرته شبكة رووداو الإعلامية، أن "بشار الأسد استقبل مستشار الأمن الوطني العراقي فالح الفياض، الذي نقل رسالة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي".

وأضاف، أن"الفياض وضع الأسد في صورة التحضيرات الجارية للتقدم باتجاه مدينة الموصل وتحريرها من الإرهاب وشدد على حرص القيادات العراقية على استمرار الدعم والتواصل والتنسيق مع الحكومة السورية لما لهذا الأمر من نتائج إيجابية في محاربة التنظيمات الإرهابية التي تهدد المنطقة والعالم".

من جانبه هنأ الأسد الحكومة العراقية، بالانتصارات والإنجازات التي يحققها الجيش العراقي، والحشد الشعبي في مكافحة تنظيم داعش وآخرها تحرير مدينة الفلوجة.

وأكد الأسد، أن "الحرب التي يخوضها الجيشان السوري والعراقي واحدة وأي انتصار يتحقق ضد الإرهاب في أي من البلدين هو نصر للطرفين ولكل الأطراف الجادة في محاربته والقضاء عليه".

من جانبه أعلن المتحدث الرسمي باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان، عن الانتهاء من تأمين قاعدة القيارة ومحيطها بالكامل، فيما أشار الى أن القوات الأمنية تبعد حالياً مسافة 60 كم عن مركز مدينة الموصل.

وقال النعمان في حديث إن "القوات الأمنية انهت تأمين قاعدة القيارة بالكامل وحصنتها ضد الهجمات المعادية"، مبيناً أن "القوات طهرت محيط القاعدة أيضاً لتجنب النيران غير المباشرة".

وأضاف النعمان، أن "القوات الآن تبعد مسافة 60 كم عن مركز مدينة الموصل وستستكمل تجمعها في ناحية القيارة للشروع في المرحلة الاخرى من عملية تحرير الموصل"، لافتاً الى وجود "معلومات مهمة جداً تردنا يومياً من مدينة الموصل منذ فترة ليست بالقصيرة من خلال مصادرنا التي امنا ادخالها الى المدينة لمعرفة واقعها".

من جانبه اعلن وزير النقل المستقيل باقر جبر الزبيدي، عن خشيته من انقلاب عسكري على الحكومة الحالية تنفذه قيادة عمليات بغداد، فيما وصف عمليات بغداد بالبديل الأمني غير الشرعي.

وقال الزبيدي على صفحته الشخصية في فيسبوك ، امس إن "قيادة عمليات بغداد شكلت بمقترح أمريكي مطلع العام2007 بعد أن شهد الوضع الأمني في العاصمة انهيارا مروعا"، مشيرا الى أن "المقترح الأمريكي رفض من قبلي في العام ٢٠٠٦ لأسباب موجبة أبرزها أن عمليات بغداد بديل امني غير شرعي للوزارات السيادية الشرعية".

وأضاف الزبيدي، أن " المقترح الأمريكي الهادف لتشكيل عمليات بغداد ارتبطت به الأجهزة العسكرية والأمنية الفاعلة في وزارتي الداخلية و الدفاع، لكنه عمل على تغييب دور الوزارتين المذكورتين وجهاز الأمن الوطني ومستشاريته"، موضحا أن "الوزارات الأمنية السيادية أصبحت في عهد المقترح المذكور لا حول لها، بهدف أبراز دور عمليات بغداد وهذه مخالفة دستورية".

وأعرب الزبيدي عن" خشيته من انقلاب عسكري على الحكومة الحالية تنفذه قيادة عمليات بغداد وتشكيلاتها"، متوعدا بـ”كشف المزيد من التفاصيل خلال الأيام المقبلة

من جانب اخر نفى السفير السعودي لدى العراق ثامر السبهان، مغادرة البعثة الدبلوماسية لبلاده العراق في ظل "تهديدات" الحشد الشعبي.

وقال السبهان في حديث تلفزيوني مع قناة الإخبارية السعودية، إن "ممثلية بلاده باقية بكل عزم في بغداد على الرغم من التهديدات التي أطلقتها جهات مسلحة ضده شخصيا وضد السفارة".

وأشار ثامر السبهان إلى أن "المملكة وفرت لنا كل سبل الراحة، والتهديدات التي تصل السفارة تؤخذ بمحمل الجد".

وأكد أنهم "باقون بكل عزم في العراق على الرغم من تهديدات له شخصيا، لافتا إلى أن "الحكومة العراقية تعد بالتجاوب".

وكان السبهان، كشف في وقت سابق بأن السفارة طلبت من حكومة بغداد عربات مصفحة بعد تهديدات تعرضت لها، وأنها لم تستلمها إلى جانب معدات أخرى منذ أكثر من 6 أشهر.

و السبهان تسلم مهام منصبه سفيرا للرياض في بغداد مطلع العام الجاري.

يذكر أن السعودية قد أغلقت سفارتها في بغداد عقب اجتياح القوات العراقية في آب من عام 1990 للكويت، وبعد عام 2003 شهدت العلاقات الثنائية توترا، خصوصا خلال تولي نوري المالكي رئاسة الحكومة العراقية طيلة 8 سنوات، كان يتهم خلالها السعودية بدعم الإرهاب في بلاده.