آل سعود يستنجدون بقوات موريتانية في حربهم على اليمن ومقتل واصابة عدد من قواتهم في جازان
كيهان العربي - خاص:- اجرى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز مباحثات مع محمد بن عبد الله العايش مساعد ولي ولي العد السعودي محمد بن سلمان.
وجرى في اللقاء الذي انعقد بالعاصمة الموريتنية نواكشط بحسب الوكالة الموريتانية للأنباء آفاق التعاون مع السعودية في المجال العسكري.
وتأتي زيارة الوفد العسكري السعودي رفيع المستوى في إطار التعاون العسكري بين البلدين، كما أنها تأتي قبل أيام من انعقاد القمة العربية في نواكشوط.
وقالت مصادر موريتانية قريبة ان الهدف من زيارة الوفدج السعودي لنواكشوط يهدف الى جلب جنود ومرتزقة موريتانيين ليقاتلوا الى جانب المرتزقة الاخرين في الحرب السعودية على اليمن، مضيفة انه لا توجد أي اوجه للتعاون العسكري بين البلدين غير ما ذكر لا في المجال العملياتي ولا المعلومات العسكرية كما ان القوات العسكرية الموريتانية لا تمتلك أي خبرة تفيد بها القوات السعودية في مجال الاستشارات العسكرية.
وكانت الرياض قد استأجرت مجموعات قتالية من دول اخرى لمساعدتها في الحرب على اليمن وخاصة من الدول الفقيرة في اميركا اللاتينية والقارة الافريقية.
هذا واعترفت السلطات السعودية، عن مقتل واصابة العديد من افراد قواتها بينهم المدعو نائب الضابط حسن بن حسين بن أحمد القيسي خلال دورية بجبال قيس في جازان وذلك نتيجة انفجار لغم أرضي - المتحدث الأمني لوزارة داخلية آل سعود.
من جهة اخرى قالت صحيفة "واشنطن بوست" إن الولايات المتحدة مستمرة في بيع قنابل عنقودية للسعودية وأن الكونغرس صوت مؤخرا لصالح استمرار بيعها شريطة عدم وضع ختم المصنع عليها.
ونقلت الصحيفة في تقرير لها بعنوان "القنابل العنقودية الأميركية تهشم الحياة في العاصمة صنعاء"،شهادات بعض ضحايا القنابل الأميركية أو أسرهم في العاصمة اليمنية صنعاء وصعدة وغيرها.
وأبرزت الصحيفة الاميركية مدى كراهية الشارع اليمني للولايات المتحدة باعتبارها تقوم بدور هادئ لكنه قاتل أدى الى قتل وجرح آلاف المدنيين في اليمن.
وأكدت الواشنطن بوست في تقريرها أن الولايات المتحدة باعت للسعودية مقاتلات وأسلحة أميركية بمليار دولار، قائلة: "الانتقادات الموجهة لأميركا في تزايد مضطرد بسبب مشاركتها في الحرب على اليمن"، مشيرة الى أن نوابا أميركيين والمنظمة الأميركية لحقوق الإنسان "هيومن رايتس ووتش" يطالبون بحظر بيع السعودية أسلحة محرمة دوليا.
كما أكدت الصحيفة أن ضحايا مجزرة "مستباط" كانت نتيجة استخدام قنبلة عنقودية أميركية، داخل حي في العاصمة صنعاء من نوع "CBU-58A\B" وصنعت في مصنع "ميلان" للذخيرة في ولاية تينيسي وتحتوي على 650 قنبلة وصنعت عام 1978 بحسب بعض الآثار التي عثر عليها في أجساد بعض الضحايا.
وكانت وسائل إعلام أجنبية نقلت عن البيت الأبيض أنه أوقف توريد القنابل العنقودية إلى السعودية بسبب القلق الذي أثاره عدد القتلى المتزايد بين المدنيين في اليمن.
واتهمت "هيومن رايتس" التحالف السعودي بقتل مدنيين بقنابل عنقودية أمريكية وبريطانية وبقصف مناطق سكنية.
يشار إلى أن القنابل العنقودية استخدمت في حرب فيتنام والعراق وسوريا واليمن وليبيا، وأصبحت مجرمة ومحرمة دوليا بعد اتفاقية 2008، التي وقعها أكثر من 119 دولة.