kayhan.ir

رمز الخبر: 41679
تأريخ النشر : 2016July13 - 21:46
خطة العمل المشترك الشاملة لم تنقض حتى الان..

بعيدي نجاد: المفاوضات لحل المشاكل مستمرة وسنجتمع الاسبوع المقبل مع 5+1

طهران- ارنا:- قال رئيس فريق الخبراء في المفاوضات النووية حميد بعيدي نجاد ان مسار تنفيذ خطة العمل المشترك الشاملة (الاتفاق النووي) كان مرضيا لسبب انه لم ينقض حتي هذه اللحظة رغم وجود المشاكل والتحديات والغموض، وان المساعي مستمرة لازالة هذه المشاكل.

واضاف بعيدي نجاد المدير العام للشؤون السياسية والأمن الدولي بالخارجية في لقاء مع الصحفيين امس الاربعاء بمناسبة مرور عام على التوقيع على الاتفاق النووس، ان المفاوضات التي تمخضت عن التوقيع على خطة العمل المشترك الشاملة، كانت من أعقد المفاوضات السياسية والدولية خلال العقود الاخيرة.

واشار بعيدي نجاد الى الابعاد المختلفة للمفاوضات النووية، وقال ان الملف النووي الايراني يحتوي على تعقيدات ومباحث مختلفة والتي شكلت هذا الملف ، منشآت فردو لوحدها تضم زوايا فنية وتعقيدات، وكان ينبغي الاهتمام بها في المفاوضات.

كما أكد بعيدي نجاد أن أموال ايران في الخارج ليست محجوزة بل بحوزة ايران وتستطيع الحكومة التصرف بها،وأنه لا توجد أية عراقيل أو قیود أمام التحويلات المالية الايرانية مع سائر الدول.

ودعا الى التمييز بين الامال المعقودة على اتفاقية العمل المشتركة والامال المعقودة على أوسع من الاتفاقية موضحا بأن بعض وسائل الاعلام أو الرأي العام يأمل بحل بعض القضايا التي لا علاقة لها بالاتفاق.

و قال بعيدي نجاد، ان إيران التزامت بتعهداتها في اطار خطة العمل المشترك الشاملة وتتوقع أيضا ان يلتزم الجانب الاخر بتعهداته ويعمل على حل المشاكل التي لازالت قائمة في مجال العقوبات.

وأضاف أن المفاوضات لحل المشاكل مستمرة على مختلف المستويات وفي نفس السياق سيعقد إجتماع للجنة المشتركة بين إيران ودول خمسة زائد واحد في فيينا الإسبوع المقبل حيث سيخصص الجزء الاكبر من جدول أعمال اللجنة لمعالجة العقبات الموجودة في طريق تنفيذ الإتفاق النووي.

وتابع أن الأهمية السياسية والاستراتيجية لخطة العمل المشترك الشاملة باتت واضحة للجميع حيث إستطاعت إيران و السداسية وعبر الحوار من حل قضية معقدة مما يجعل هذا الاسلوب انموذجا فريدا لتسوية الخلافات على ساحة العلاقات الدولية.

و ردا على سؤال حول التوقعات المطروحة من نتائج الإتفاق النووي، قال مدير عام الشؤون السياسية والأمن الدولي بوزارة الخارجية أن كل النتائج التي توقعناها من الإتفاق النووي تنطبق مع الواقع مؤكدا أنه لابد أن تكون لدينا نظرة واقعية في هذا المجال من حيث أن الإتفاق النووي جاء لحل المشاكل النووية فقط.