kayhan.ir

رمز الخبر: 41627
تأريخ النشر : 2016July12 - 21:24
رغم المعاناة الكبيرة التي يعانونها من المحتل الخليفي - السعودي التكفيري..

الآلاف من أبناء البحرين يشعلون الشموع حول منزل الشيخ عيسى قاسم حزنا على شهداء الكرادة



* بن نايف يؤكد لنظيره الخليفي ضرورة تشديد القبضة الحديدية ضد سكان البحرين الاصليين خاصة المعارضة الوطنية

كيهان العربي - خاص:- أشعل الآلاف من البحرينيين مساء أمس الأول الشموع حدادا على أرواح شهداء تفجير الكرادة الإرهابي الذي راح ضحيته مئات العراقيين بين قتيل وجريح.

ورفع المعتصمون حول منزل عالم الدين البحريني الكبير آية الله الشيخ عيسى قاسم شعارات كُتب عليها "جرحكم جرحنا... ونزيفكم نزيفنا".

وفي الوقت الذي عبّر فيه المعتصمون عن حزنهم العميق على الضحايا، أكدوا أن "التفجير الجبان يأتي بعد الهزيمة التي منيّ بها تنظيم داعش الإرهابي".

من جهة اخرى بحث ولي العهد السعودي ووزير الداخلية محمد بن نايف بن عبدالعزيز مع وزير الداخلية البحريني راشد بن عبدالله آل خليفة في جدة، العلاقات بين النظامين وسبل قمع ومواجهة الحراك الجماهيري المتصاعد في البحرين والسعودية.

كما جرى استعراض ومناقشة آخر مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية.

وحضر الاستقبال عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، ومدير عام المباحث العامة عبدالعزيز بن محمد الهويريني، والوكيل المساعد لشؤون الجنسية والجوازات والإقامة بالبحرين أحمد بن عيسى آل خليفة.

وفي 14 آذار/ مارس، أرسلت السلطات السعودية الوهابية التكفيرية قوات عسكرية إلى البحرين، لقمع الثورة البحرينية المطالبة بالديمقراطية.

وإن عدد القوات السعودية في البحرين هو (1000) جندي، بالإضافة إلى نحو 150 مركبة، بما في ذلك عربات مدرعة خفيفة مدولبة ومزودة برشاشات ثقيلة.. ويبدو أن الجنود أنفسهم هم من "الحرس الوطني السعودي"، الذين يُحتمل أنهم يشكلون وحدة للشرطة العسكرية بدلاً من القوات شبه العسكرية التابعة لوزارة الداخلية السعودية.