رئيس الجمهورية: شعوب المنطقة تدفع اليوم ثمن اخطاء اميركا وحلفائها
طهران-ارنا:- قال رئيس الجمهورية حسن روحاني ان ايران ترحب بتعزيز العلاقات مع بلغاريا في شتى المجالات وانها مستعدة لفتح صفحة جديدة من العلاقات بين البلدين.
وقال الرئيس روحاني خلال استقباله رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسف ان الاواصر العميقة بين الشعبين الايراني والبلغاري والارادة الموجودة لديهم لتنمية التعاون الشامل قد ارست اسس علاقات وطيدة بين الحكومتين ومهدت الارضية اكثر لمسؤولي البلدين بان يبذلوا جهودا مضاعفة في هذا المجال.
وصرح ان بلغاريا يمكن ان تشكل احد الابواب والجسور لربط ايران بالدول الاوروبية في شتى المجالات.
واعتبر تنمية التعاون في القطاعات الخاصة والجامعات والمراكز العلمية والبحثية للبلدين ضرورة ماسة وقال ان ايران قد حققت انجازات كبيرة في مجال التقنيات الحديثة وان تنمية التعاون المشترك في هذا المجال يمكن ان تسهم في النمو العلمي والتكنولوجي وكذلك تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات اخرى.
واشار الى قضية الارهاب والعواقب الناتجه عنها ليست للدول التي تعاني منها فحسب بل للمنطقة والعالم باسره شارحا الجذور الحقيقية للصراعات والارهاب في المنطقة وقال ان القوميات والطوائف المختلفة كانت تعيش الى جانب بعضها البعض في اجواء من السلام والمودة في الدول التي تعاني حاليا من الارهاب والنزاعات الدامية وفي الحقيقة فان الصراعات بدات حينما تدخل البعض في شؤون المنطقة في ظل شعارات رنانة مثل مكافحة الارهاب والديمقراطية وقاموا باشعال نار الخلافات والارهاب والارعاب.
واكد الرئيس روحاني على ضرورة وحدة كافة دول المنطقة لاعادة الاستقرار والهدوء ومكافحة الارهاب بصورة مشتركة وقال ان اميركا وحلفائها قد اخطاوا بتدخلهم في المنطقة لكن كافة شعوب المنطقة تدفع ثمن اخطائهم حاليا وان هذه الاجواء جعلت تعاون دول المنطقة وايجاد الحلول لانهاء هذه الصراعات ضرورة ماسة.
من جانبه اكد رئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسف ان بلاده عاقدة العزم لتعزيز التعاون الشامل مع ايران.
وقال بوريسف ان بلغاريا يمكن ان تشكل بوابة لدخول ايران الى الاسواق الاوروبية البالغ عدد سكانها 550 مليون نسمة ونتطلع الى الارتقاء بالعلاقات الى مستوى يصبح انموذجا تحتذي به الدول الاخرى في المنطقة.
واشار الى الاواصر العميقة بين الشعبين الايراني والبلغاري معتبرا زيارته الى ايران بانها زيارة تاريخية وهامة جدا الامر الذي يشير الى مستوى تطلعات الشعب البلغاري لهذه الزيارة وانجازاتها.