حماس: المقاومة الفلسيطينية أطاحت بالحلم الصهيوني
*إصابات واعتقالات في مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات العدو بالضفة والقدس
*حاخامات صهاينة متطرفون يدعون مجدداً لقتل الفلسطينيين؟!
غزة – وكالات : قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن معادلة توازن الردع التي فرضتها المقاومة وعلى رأسها حماس بعد أكثر من أربعة حروب على القطاع ألجمت الألسنة المنفلتة التي حاولت النيل من عزيمة المقاومة، وطاشت يميناً ويساراً تشكك في مدى الصمود والثبات على المبدأ.
وأوضحت الحركة في بيان لها امس الثلاثاء وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، بمناسبة ذكرى معركة "العصف المأكول" أن البعض تجرأ فاتّهم المقاومة بانحراف البوصلة، وزاد البعض فافترى عليها الأكاذيب، لينال من عزيمة قيادتها وأبطالها، وليخلط الحابل بالنابل.
وأضافت: "لقد فتحت هذه المعركة البطولية للأسرى ثغرة في جدار النسيان والقمع، ليشع من خلالها شعاع الأمل، ولتتجلى عظمة العهد حتى لو كان ثمنه الدماء والأشلاء فالعهد هو العهد، لا تغيير ولا تبديل، ولا مساومة ولا تفريط، وإنما الوفاء للأحرار شعار لا نمل تكراره".
وتابعت: "لقد سجلت المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها كتائب الشهيد عز الدين القسام صفحات مشرقة من البطولة والصمود، وأطاحت بالحلم الصهيوني الذي رددته ألسنة قادة العدو بالقضاء على المقاومة وحماس، فعاد جيش العدو مهزوماً ذليلاً مصدوماً يبحث عن جنوده وأشلائه ويقلب كفيه على ما أسرف في التقدير والوهم".
من جانب اخر شنت قوات الاحتلال الصهيوني ليلة أمس وفجر امس الثلاثاء اقتحامات لمناطق بالضفة الغربية والقدس المحتلة أسفرت عن اعتقال 19 مواطنًا واندلاع مواجهات وحدوث إصابات بين المواطنين.
واندلعت مواجهات عنيفة فجر امس في محيط قبر يوسف شرقي مدينة نابلس، في أعقاب اقتحامه من قبل مئات المستوطنين، تحت حراسة عسكرية ضخمة، وأوقعت تلك المواجهات قرابة عشرة إصابات.
وذكرت مصادر عبرية أن 1600 مستوطن شاركوا بأداء الصلوات في قبر يوسف، بينهم رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنات في شمال الضفة "يوسي داغان" وعدد من ضباط الجيش.
وأفادت مصادر محلية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن دخول حافلات المستوطنين محملة بالمئات منهم تم الساعة الواحدة فجرًا، بأكثر من عشر حافلات ترافقها نحو 15 دورية للاحتلال؛ حيث واجه مئات الشبان اقتحام المستوطنين، وامتدت المواجهات إلى مداخل مخيم بلاطة الشمالية وشارع الحسبة والمدرسة الصناعية الثانوية وشارع عمان، رشق خلالها عشرات الشبان قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما أطلق الجنود الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وأسفرت عن 10 إصابات بينها خمس إصابات بالاختناق في مخيم بلاطة، تم معالجتها ميدانيًّا.
من جهتها أفادت القناة السابعة الصهيونية عن أن عشرات الحاخامات قد دعوا إلى قتل الفلسطينيين بدون حساب.
وافادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء نقلا عن القناة ان هؤلاء الحاخامات قالوا" كل عربي خرج من بيته بنية المس باليهود يفقد حقه في الوجود، ويجب إطلاق النار عليه دون حسابات زائدة"، حسب تعبيرهم.
وتزامن ذلك مع تصريح لضابط الاحتياط في جيش الاحتلال تسفيكا فوجل جاء فيه "أنه من الأفضل أن تبكي 100 أم فلسطينية على أن تبكي أم يهودية واحدة".
التحريض الصهيوني شمل المعتقلين في سجون الاحتلال، حيث قال الوزير في حكومة الكيان زئيف الكين "إنه ليس من المعقول أن يكون راتب أسير فلسطيني يساوي راتب وزير في السلطة"، على حد قوله.
وبحسب صحيفة "معاريف" التي أوردت النبأ، فإنّ "الكين" –والذي كان يتحدث خلال اجتماع مركز حزب "الليكود" الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو- اعتبر مناهج التعليم وخطب الجمعة ووسائل الإعلام والجامعات والقيادات الفلسطينية من مكونات ما أسماها "عملية التحريض".