kayhan.ir

رمز الخبر: 41552
تأريخ النشر : 2016July11 - 21:10
مؤكدتان أن تصريحات الفيصل باطلة لا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني..

حماس والجهاد الاسلامي: آل سعود وراء فتح كل العواصم العربية والاسلامية أمام الكيان الصهيوني



* يبدو أن اللوبي المتصهين في الإدارة السعودية لم يتعلم الدرس من مبادرة فهد عام 1981 الى المبادرة العربية عام 2002

* التصريحات المشينة لا تسيء لمقاومتنا وشعبنا وقضيتنا، بقدر ما تسيء الى قائلها وللشعب السعودي في خذلان فلسطين

* الشعب السعودي لن يقبل بأن تفتحوا طريق الصهاينة الى مكة والمدينة المنورة على أنقاض فلسطين والقدس والمسجد الأقصى

طهران - كيهان العربي:- استنكرت حركتا "الجهاد الإسلامي في فلسطين" و"حماس" تصريحات رئيس جهاز المخابرات السعودية الأسبق " تركي الفيصل" والتي أدلى بها أمام زمرة "منافقي خلق" الإرهابية في باريس، واتهم فيها الحركتين ومقاومتهما للاحتلال الصهيوني بالإرهاب.

وجاء في بيان وزعته حركة "الجهاد الإسلامي" أمس: إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ندين هذه التصريحات ونؤكد أنها اتهامات باطلة لا تخدم إلا الأجندة الصهيونية التي تسعى لتصفية قضية فلسطين، وفتح كل العواصم العربية والإسلامية أمام كيان الاحتلال الصهيوني.

وأضافت الحركة في بيانها: إن هذه التصريحات المشينة لا تسيء الى مقاومتنا وشعبنا وقضيتنا، بقدر ما تسيء الى قائلها والى الشعب السعودي الشقيق الذي لن يسره الزج باسمه في خذلان فلسطين وطعن مقاومتها في الظهر لمصلحة العدو الصهيوني؛ الأمر الذي لمسناه في تصريحات وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير مؤخراً، التي تحدث فيها عن سحب سلاح "حماس" و"الجهاد"، بدلاً من توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وحماية الأقصى من العدوان الصهيوني المتواصل'.

وتابعت "الجهاد": يبدو أن اللوبي المتصهين في الإدارة السعودية، لم يتعلم الدرس من مبادرة فهد عام 1981 الى المبادرة العربية عام 2002، بأن «إسرائيل» لا يمكن أن تقبل بأي نوع من السلام يضمن للفلسطينيين أدنى حد من الأرض والحقوق والسيادة، وللعرب أي قدر من القوة والعزة والكرامة.

وتوجهت حركة "الجهاد الاسلامي" في بيانها الى هؤلاء بالقول: 'إن كنتم عاجزين عن نصرة فلسطين وشعبها، فلا تنتقلوا الى المركب الاسرائيلي لإدانة الضحية والتحالف مع الجلاد؛ لأن الشعب السعودي العربي المسلم لن يقبل بأن تفتحوا طريق الصهاينة الى مكة والمدينة المنورة على أنقاض فلسطين والقدس والمسجد الأقصى.

بدورها استنكرت حركة "حماس" تصريحات "الفيصل"، وأكدت رفضها لما تضمنته من افتراءات التي لا أساس لها من الصحة ومجافية للحقيقة والواقع.

وشدد الحركة في بيان لها على أن القاصي والداني يعلم أن "حماس" حركة فلسطينية مقاوِمة للاحتلال الصهيوني داخل أرض فلسطين، وذات أجندة فلسطينية خالصة لصالح شعبها وقضيتها وقدسها وأقصاها، وتتبني الفكر الاسلامي الوسطي، ومنفتحة على جميع مكونات شعبها وأمتها والعالم، وحرصت الحركة طوال مسيرتها على النأي بنفسها عن أي صراعات أو تجاذبات أو أجندات أخرى.

ولفتت "حماس" الى أن تصريحات "تركي الفيصل" تسيء الى شعبنا وقضيتنا ومقاومتنا، ولا تخدم إلا الاحتلال الصهيوني، وتوفر له الذرائع لمزيد من عدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا.