خفايا حرب الـ 33 يوما حسب المستشار الامني لبوش
طهران/كيهان العربي: بعد مرور عشر سنوات على حرب الـ 33 يوما كشف "اليوت ابرامز" المستشار الامني للرئيس الاميركي السابق "جورج بوش" خفايا الحرب من قدرات حزب الله والتي اربكت اميركا واسرائيل اثر مواجهتهما لهذه القدرات.
واقر "اليوت ابرامز" بخيبة اميركا من فشل الكيان الصهيوني في حربها على حزب الله عام 2006، قائلا: ان حرب الـ 33 يوما جزء من مخطط اميركي للهيمنة على المنطقة ولبنان لاسيما اخراج حزب الله من المعادلة الداخلية للبنان او اضعاف مكانتها، كي تتمكن اميركا من تحقيق اهدافها في لبنان.
وشدد "ابرامز" على انه من الاهداف الاخرى لحرب الـ 33 يوما ربطها بمعادلات المنطقة لاضعاف ايران وتعزيز مكانة اسرائيل في المنطقة، بشرط تمكن الجيش الاسرائيلي من توجيه ضربة قوية لحزب الله الا ان عجز الجيش الصهيوني قبال حزب الله لم تسمح لاهداف اميركا، وهذا الامر تسبب في قلق اميركي متزايد.
والجدير ذكره ان مواقف اميركا واسرائيل بخصوص الحرب على لبنان متطابقة، وان الكثير من الدول العربية كانت تحبس انفاسها املاً في اندحار حزب الله، فكان العديد من دبلوماسي العرب تدعم اسرائيل في الكواليس.
وحسب "ابرامز" فان اميركا لم تكن راضية بوقف اطلاق النار في هذه الحرب، اذ كانت تتوقع ان يوجه الجيش الاسرائيلي ضربة قاضية لحزب الله اللبناني. الا ان حقائق الحرب اتضحت بعد اسبوعين من شروع ا لحرب وتبين انه على العكس من التوقعات لم يتمكن الجيش الاسرائيلي من دحر حزب الله، وخابت مساعي اميركا في احلال قوة دولية بدل قوات اليونيفيل.
كما واكد "آبرامز" على ان واحدة من دلائل فشل برامج اميركا في حرب الـ 33 يوما انه كلما التقينا باولمرت كان يقول اننا نحتاج لعشرة ايام لدحر حزب الله. وتأتي تخرصات "اولمرت" في وقت لايملك دليلا على امكانية توجيه ضربة لحزب الله حتى وان اعطي مجالا اكبر.