الأمن النيابية : اميركا والسعودية وحلفاؤهما السبب الحقيقي في عدم استقرار العراق
*برلماني في التحالف الوطني : دعوة الصدر لرمي النواب في "سلة النفايات" اهانة لممثلي الشعب
*الطيران الحربي يدمر مقر ومعمل لتدريع العجلات تابعين لداعش في الانبار
*القوات المشتركة تستعيد السيطرة على 5 قرى في القيارة جنوب الموصل
بغداد – وكالات : اتهم عضو لجنة الامن والدفاع اسكندر وتوت الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بالتقاعس والفشل بالتحركات الخارجية للتأثير في الراي العام العالمي واخذ الحقوق ، مبينا إنهما لم يجريان تحركات دولية جدية بشأن تردي الوضع الأمني الداخلي بسبب فترة الاحتلال الامريكي البغيض واهدافه الخبيثة والتي كشفتها الاعترافات البريطانية الاخيرة والتي اكدت بان الحرب على العراق كانت غير المبررة.
وقال وتوت في تصريح صحفي ان” الحكومة العراقية ووزارة الخارجية في صمت مطبق ازاء التطورات الحاصلة وتعيش عزلة تامة عما يجري في العالم ولم تستطع ان تؤثر في الرأي العام العالمي لما يحدث في العراق بل كانت متقاعسة وفاشلة”.
واضاف "كان ينبغي عليها ان تبين حجم الدمار والمأساة التي ضربت مدينة الكرادة وكذلك استغلال الاعترافات البريطانية بحربها المدمرة على العراق بزعامة والولايات المتحدة التي خلفت كل هذه التراجع والانهيار والدمار في البلد ، الا اننا نواجه صمتا حكوميا رهيبا”.
وتساءل عضو لجنة الامن والدفاع "لماذا هذه الخشية والخوف والحياء من مواجهة الولايات المتحدة وحلفاءها لاسيما السعودية التي دعمت جهارا عصابات داعش والحركات المتطرفة والتدخلات السافرة في الشأن الداخلي العراقي على مدى سنوات كانت سببا رئيسياً ومفتعلا في تدهور الاوضاع ومنها الامنية والاقتصادية في العراق .
من جانبه وصف النائب عن التحالف الوطني محمد الصيهود دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للمتظاهرين الى رمي النواب في "سلة النفايات" بـ"غير الموفق"، فيما عدها بـ"الاهانة لممثلي الشعب".
وقال الصيهود لـ"عين العراق نيوز"، ان "أي نائب يمثل مجموعة من المواطنين واهانة النواب بالدعوات إلى رميهم في سلة النفايات هي اهانة للشعب العراقي كونهم منتخبين من قبله"، مبينا ان "الكثير من النواب وقفوا مع الشعب ودعوا إلى الإصلاحات الحقيقية ومحاربة الفساد والمحاصصة".
وبين ان "وصف زعيم التيار الصدري كان غير موفق وفيه اهانة للشعب العراقي من خلال اهانة ممثليه في مجلس النواب".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أشار في لقاء تلفزيوني حول اقتحام المتظاهرين لمبنى البرلمان في 30 نيسان واعتداء بعضهم على بعض النواب قائلاً "لم أكن أتمنى الاعتداء على بعض النواب بهذه الصورة وإنما تمنيت وضعهم في سلة النفايات".
من جانب اخر تمكنت القوات المشتركة من استعادة السيطرة على خمس قرى في ناحية القيارة جنوب الموصل.
وقال مصدر عسكري في تصريح صحفي ان القوات المشتركة سيطرت على قرى أعزبية وحكنة وسران وجدالة وكريدي التابعة لناحية القيارة ، مضيفا أن القوات المشتركة تحاول السيطرة على قرية ازهليله، التي لا تزال تحت سيطرة عصابات داعش الإجرامية.
من جهة اخرى اعلنت خلية الاعلام الحربي تدمير مقر ومعمل لتدريع العجلات تابعين لداعش ومقتل من فيهما بضربات جوية عراقية في الانبار .
وقالت في بيان حصلت " الاتجاه برس " على نسخة منه ان الطيران الحربي نفذ ضربة جوية اسفرت عن تدمير مقر لعصابات داعش الارهابية وقتل العشرات من إرهابيي داعش في منطقة الكرابلة غربي الانبار ، مشبيرا الى ان صقور الجو العراقي وجهوا ايضا ضربة جوية اخرى ، اسفرت عن تدمير معمل لتدريع العجلات وقتل كل المتواجدين فيه من عصابات داعش الإرهابية في القائم غربي الانبار".