المعهد الاوراسي: فيتو الكونغرس الاميركي على صفقة البوينغ سيخلق ردا ايرانيا مقابلا
طهران/كيهان العربي: حذر معهد اوراسي للابحاث في تحليل من احتمال رد ايران اذا ما الغي قرار شراء ايران لطائرات "البوينغ".
فقد افاد المعهد في مقال حول الغاء عقد شركة "بوينغ" الاميركية لتصنيع الطائرات مع ايران؛ اذا ما الغي الاتفاق بتدخل من الكونغرس الاميركي فمن المحتمل ان نشهد ردا ايرانيا شديدا حيال الاتفاق النووي لعدم التزام اميركا بخطة العمل المشترك.
واضاف المعهد؛ ان الامر الاساس يتمثل في خوف اميركا من تمتع ساسة ايران مكانة افضل في تشخيص عدم التزام اميركا بتعهداتها الدولية ان تلغى خطة العمل المشترك.
واستطرد المعهد قائلا: ومن محاسن الصدف التفات اميركا لمخاطر فشل خطة العمل المشترك فيما اذا منعت ايران من مصالحها الاقتصادية.
هذا وكان البرلمان الاميركي قد صادق الاسبوع الماضي في استعلام شفهي في السابع من يوليو على مواد الحاقية في لائحة الميزانية بهدف ايقاف بيع طائرات البوينغ لايران.
وكانت شركة بوينغ للطائرات تعاقدت مع شركة الخطوط الجوية الايرانية "ايران اير" بخصوص بيع او استئجار 109 طائرات بوينغ في السنوات القادمة. فيما كان "بيتر روسكام" المدافع عن لائحة منع بيع طائرات بيونغ لايران، يصر على انه في حالة بيع الطائرات لايران سيهيمن عليها الحرس الثوري الاسلامي. مدعيا ان هذه الطائرات يمكن ان يعاد هيكلتها لتكون مهيئة لحمل صواريخ بالستية او "آر بي جي".