kayhan.ir

رمز الخبر: 41425
تأريخ النشر : 2016July09 - 21:22
الخارجية تدعو الامين العام لمنظمة الامم المتحدة تجنب طرح تفسيرات مناقضة لنص الاتفاق النووي..

صالحي: نقض الاتفاق النووي من قبل أميركا والغرب سيكلفهما ثمناً باهضاً



* تصريحات "بان كي مون" و"ميركل" تنم عن وجود مؤامرة جديدة، ودعواتهما الواهية في الوقت الراهن لامسوغ لها؟!

* بذلنا قصارى جهودنا لتحقيق اتفاق نووي مع الدول الست ولدينا سبل قانونية لشراء ما نحتاج إليه

* وزارة الخارجية: بان كي مون ورفاقه لم يكونوا حاضرين في المحادثات النووية ولا علم لهم بسوابق الاتفاقات

* على "بان كي مون" مراعاة نطاق صلاحياته وتقديم تقرير منصف وواقعي عن تقصير اميركا في تنفيذ التزاماتها حيال الاتفاق النووي

* ايران اعلنت مرارا ان برنامجها الصاروخي دفاعي الطابع تماما ولم يصمم مطلقا لحمل رؤوس نووية

* بروجردي: للأسف الشديد تصريحات "ميركل" حول القدرات الصاروخية في إيران غير سديدة ولا يمكن قبولها بتاتاً

طهران - كيهان العربي:- اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية الدكتور علي اكبر صالحي أن الغرب في صدد التدبير لمؤامرة جديدة تستهدف الجمهورية الاسلامية في ايران، مشدداً ان التآمر ونقض الاتفاق النووي من قبل أميركا والغرب سيكلفهم ثمناً باهضاً .

واستغرب الدكتور صالحي من تزامن تصريحات الامين العام للامم المتحدة "بان كي مون" مع تصريحات المستشارة الالمانية "أنجيلا ميركل" ضد إيران، معتبراً هذا الأمر إشارة لوجود مؤامرة جديدة تستهدف الشعب الإيراني ودعا الشعب والحكومة لاتخاذ جانب الحيطة والحذر قبل اتخاذ قرارات لا تنصب بمصلحة إيران.

وفي حوار خاص مع التلفزيون الايراني، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الوطنية: أنا ألتزم جانب الحذر في التصريح حول هذا الموضوع وأخشى أن يسيسه البعض، لكنني أشعر بوجود أحداث تجري خلف الكواليس بعد أن بدرت تصريحات مثيرة للعجب من قبل السيد بان كي مون والسيدة ميركل.

وأشار مساعد رئيس الجمهورية الى مزاعم المسؤولين الألمان واتهامهم لطهران بالسعي لشراء معدات تستخدم في صناعة أسلحة نووية، وصرح بالقول: في بادئ الأمر ذكروا هذه المزاعم ثم قالوا إن منظمة الطاقة النووية في إيران لم تقدم على ذلك، بل إن وزارة الدفاع هي التي حاولت شراء هذه المعدات.

وحذر الدكتور صالحي الشعب والحكومة الإيرانية من مغبة حدوث مؤامرة جديدة تطال الجمهورية الإسلامية في ايران، داعياً الى التعامل مع الأوضاع بحنكة ودراية. وأضاف: لسنا مضطرين في منظمة الطاقة النووية الوطنية بأن نشتري معدات بشكل غير رسمي، لقد بذلنا قصارى جهودنا لتحقيق اتفاق نووي مع الدول الست ولدينا سبل قانونية لشراء ما نحتاج إليه لذلك، ليس من المعقول أننا نتجاهل كل ذلك ونخلق لأنفسنا مشاكل نحن في غنى عنها.

وأكد الدكتور صالحي على أن تصريحات "بان كي مون" و"ميركل" تنم عن وجود مؤامرة جديدة، وإلا فما الداعي لأن تتعالى دعواتهما الواهية في الوقت الراهن دون أي مسوغ يذكر؟! .

من جانبه دعا مسؤول في وزارة الخارجية ، الامين العام لمنظمة الامم المتحدة "بان كي مون" ان يتجنب طرح تفسيرات مناقضة لنص الاتفاق النووي، وأن يقدم تقريرا منصفا حول تقصير اميركا في تنفيذ التزاماتها حسب الاتفاق النووي، نظرا لأنه ورفاقه لم يكونوا حاضرين في المحادثات النووية ولا علم لهم بسوابق الاتفاقات.

واشار المسؤول الى الخبر الذي بثته وكالة انباء "رويترز" بشأن تصريحات نسبتها الى بان كي مون انتقد فيها الاختبارات الصاروخية الايرانية.

واوضح ان تلك التفسيرات تبين الضغوط السياسية الداخلية لأحد او بعض الاعضاء الدائمين في مجلس الامن الدولي.

ودعا المسؤول في وزارة الخارجية "بان كي مون" لأن يراعي نطاق صلاحياته وان يقدم تقريرا منصفا وواقعيا عن تقصير اميركا في تنفيذ التزاماتها بالاتفاق النووي، الامر الذي تؤيده كل الدول التي استأنفت تعاونها الاقتصادي مع ايران.

من جانبه رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية بهرام قاسمي تصريحات المستشارة الالمانية "انغيلا ميركل" بشأن البرنامج الصاروخي الايراني، واصفا هذه التصريحات بانها غير بناءة.

وقال قاسمي: ان الجمهورية الاسلامية في ايران اعلنت مرارا ان برنامجها الصاروخي دفاعي الطابع تماما ولم يصمم مطلقا لحمل رؤوس نووية، لذلك فهو لا ينتهك القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن، ولا صلة له بالاتفاق النووي.

وأضاف: ان طهران اعلنت مرارا انها تواصل برنامجها الصاروخي ضمن استراتيجيتها الدفاعية وحسابات امنها القومي، وأن هكذا تصريحات لن تؤثر على هذا البرنامج المشروع.

وكانت "انغيلا ميركل" قد زعمت ان ايران انتهكت قرارات مجلس الامن الدولي بشأن برنامجها الصاروخي.

جدير بالذكر، ان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة سجل فضيحة تاريخية لهذه المنظمة من خلال إلغاء اسم "السعودية" من قائمة الدول القاتلة للاطفال، ولوث سمعة المنظمة الامم.

وأبدت مصادر مقربة من المفاوضين النوويين، قلقها من ان يكون "بان كي مون" معرض لضغوط من قبل نفس مجموعات الضغط التي دفعته لإلغاء اسم السعودية من قائمة الدول القاتلة للاطفال، ليطلق تصريحات غير مسؤولة ولا صلة لها بالموضوع من اجل المساس بهذا الاتفاق التاريخي، هذا في حين ان بان كي مون لم يكن له اي دور في التوصل لهذا الاتفاق الذي يعد احد اهم المكاسب الدبلوماسية خلال العقود الاخيرة.

ونقلت "رويترز" ان الامين العام لمنظمة الامم المتحدة قال في تقرير سري يوم الخميس، ان اختبارات الصواريخ الباليستية من قبل ايران لا تنسجم مع الروح البناءة للاتفاق النووي، لكن مجلس الامن هو من سيقرر ما اذا كانت هذه الاختبارات خرقت قرارا له ام لا.

وفي الاطار ذاته وصف رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإسلامي الدكتور علاء الدين بروجردي تصريحات المستشارة الامريكية أنجيلا ميركل بالمؤامرة الجديدة ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.

وصرح الدكتور بروجردي أن الغرب في صدد تنفيذ مؤامرة جديدة ضد إيران، وقال: للأسف الشديد فإن تصريحات "ميركل" حول القدرات الصاروخية في إيران غير سديدة ولا يمكن قبولها بتاتاً.

وأكد رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي بأن طهران قد التزمت بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي المشترك مع مجموعة الدول الست واضاف: القدرة الصاروخية الايرانية ذات طابع دفاعي محض والجمهورية الاسلامية في ايران لها الحق في تنمية هذه القدرة دفاعاً عن أراضيها جراء أي تهديد تواجهه مستقبلاً، وليس هنا ما يدعو للقلق بهذا الشأن فنحن حريصون على أمن المنطقة والعالم ومن المؤكد أن توفير الأمن والدفاع عن البلاد رهن تنمية قابلياتنا الصاروخية.

كما نوه على أن البرنامج الصاروخي الايراني خارج عن إطار الاتفاق النووي المشترك معتبراً أن إقحامه في هذا الاتفاق ليس أمراً مقبولاً ولا متفق عليه لكون طهران وفت بالتزاماتها النووية والقدرة الصاروخية إنما هي دفاعية وإيران حالها حال سائر البلدان التي لها الحق في الدفاع عن النفس.

ودعا الدكتور بروجردي الحكومة الإيرانية وأعضاء البرلمان بأن يتعاملوا بحذر مع تلك المؤامرات الجديدة التي تحاك ضد الجمهورية الاسلامية في ايران للحيلولة دون تنفيذها.