kayhan.ir

رمز الخبر: 41410
تأريخ النشر : 2016July09 - 21:20
بعد سبع سنوات من التحقيق..

تشيلكوت: "طوني بلير" أقحم بريطانيا في مأزق حرب العراق



طهران/كيهان العربي: اعلنت لجنة التحقيق المستقلة حول الحرب على العراق (تشيلكوت)، ان رئيس وزراء بريطانيا حينها "طوني بلير" قد تشبث بأكاذيب لتمرير قرار شن الحرب على العراق عام 2003.

فبعد سبع سنوات من التحقيق خرجت اللجنة البريطانية بتقرير حول السبب الحقيقي لمشاركة بريطانيا في العرب على العراق، مدعومة بوثائق تفحم المخاطب. ولجنة التحقيق المعروفة باسم "تشيلكوت" قد شرعت عام 2009 بعملها لتقصي اسباب الحرب التي شنت على العراق عام 2003.

وحسب تحقيقات تشيلكوت فان غالبية المسؤولين السياسيين والامنيين البريطانيين متورطون في زج بريطانيا في هذه الحرب. وبالطبع يتحمل طوني بلير والذي كان يشغر رئيس الوزراء حينها في سنوات 2002 و2003 الوزر الاكبر.

اذ تعمد بلير بالكذب على البرلمان البريطاني بخصوص امتلاك النظام العراقي لاسلحة الدمار الشامل كما ويشترك في التعمية على البرلمان جهاز الامن السري البريطاني لاسيما "ريتشارد ديرلاو" رئيس الجهاز، و"جان سكارلت" رئيس لجنة المعلومات المشتركة.

وبالرغم من عدم اشتراكهما في تزوير الوثائق لتبرير الحرب على العراق، الا ان سكوتهما وعدم الرد على ادعاءات بلير كان بحد ذاته ادانة، فهما على علم بعدم صحة هذه الدعاءات.

ردود الافعال لتقرير تشيلكوت عبر الى خارج بريطانيا، ففي اميركا دافع "جورج بوش" الرئيس الاميركي السابق، عن بلير، قائلا: ان الدنيا دون صدام مكان افضل. فيما شدد السيناتور الروسي "فرانس ملينتسوفيج" مساعد شؤون الامن والدفاع الروسي، انه على بريطانيا الاعتذار من الشعب العراقي لما تسببته حربها على العراق عام 2003.

وان تتحمل غرامة ما كبدته من خسائر.

هذا وقد تسببت الحر بالتي شنتها اميركا وبريطانيا على العراق في قتل اكثر من مليون و500 الف مواطن عراقي.