kayhan.ir

رمز الخبر: 41365
تأريخ النشر : 2016July09 - 20:03

الجيش الصهيوني : 19 خلية مقاومة فلسطينية حاولت تنفيذ عمليات خطف إسرائيليين بالضفة


*حصاد المقاومة ..6 عمليات و إصابة 8 إسرائيليين و70 مواجهة الأسبوع الماضي

القدس المحتلة – وكالات : كشف ضابط كبير في جيش الاحتلال الصهيوني عن مخاوف كبيرة لدى جيش الاحتلال الصهيوني خلال العام المنصرم، من عمليات خطف محتملة لجنوده من قبل فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

ووفق موقع "والا" العبري، الذي نقل عن العقيد في جيش الاحتلال "ياريف عزرا"، قوله إن جهاز "الشاباك" عملي بكامل طاقته لمنع عمليات الخطف لجنود الاحتلال في الضفة، خاصة مع تسارع وتيرة العمليات الفدائية، منذ اندلاع انتفاضة القدس في أكتوبر من العام الماضي.

وأكد العقيد "عزرا" أن جيش الاحتلال بالتعاون مع "الشاباك" أحبطوا 19 خلية فلسطينية كانت تنوي تنفيذ عمليات اختطاف ضد الإسرائيليين في الضفة المحتلة.

وتطرق العقيد في جيش الاحتلال إلى العمليات الفدائية في الضفة المحتلة، وخاصة تلك التي ينفذها الفلسطينيون من مدينة الخليل المحتلة، واصفا إياها بالمعقل الكبير لحركة "حماس".

وأوضح أن الجهود ما زالت تبذل من أجل الحد من تلك العمليات التي تأخذ الطابع الفردي، ولا تتسم بالتخطيط من قبل التنظيمات، وهو ما يزيد من صعوبة كشفها قبل تنفيذها.

يذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي، والأجهزة الأمنية للاحتلال تكبدوا خسائر فادحة واعترف مسئولوه بفشل كبير في وقف انتفاضة القدس التي اندلعت في أكتوبر 2015، وأقروا بفشلهم في وقف العمليات الفدائية ضد الإسرائيليين في الضفة والداخل المحتل.

واندلعت الانتفاضة ردا على انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد المواطنين الفلسطينيين في الضفة ومدينة القدس بالتحديد، ومحاولة حكومة الاحتلال فرض التقسيم المكاني للمسجد الأقصى وإجبار المسلمين على ذلك.

من جانب اخر شهد حصاد المقاومة في الأسبوع المنصرم من انتفاضة القدس تنفيذ 6 عمليات بطولية بينها عملية دعس وعملية إطلاق نار و3 عمليات طعن، كما أصيب 8 إسرائيليين بعضهم في عمليات المقاومة، والبعض الآخر جراء رشقهم بالحجارة من قبل شبان الانتفاضة.

وأحصي خلال الأسبوع 70 مواجهة، تخللها إلقاء أكواع ناسفة وزجاجات حارقة، حيث أصيب على إثرها عشرات المواطنين بإصابات متفاوتة بين الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع.

ففي يوم السبت 2\7\2016 أصيب 4 مواطنين بالرصاص الحي و4 آخرون بالمطاطي وعدد آخر بالغاز المسيل للدموع، وذلك خلال 13 مواجهة اندلعت في القدس والخليل وبيت لحم ونابلس، حيث تخللها إلقاء زجاجات حارقة في جبل المكبر والجامعة العبرية ومعسكر "عوفريت".

وفي يوم الأحد أصيب جندي إسرائيلي بالحجارة في مواجهات في مخيم قلنديا، وتم إطلاق نار تجاه قوات الاحتلال في المخيم، فيما أصيب 5 مواطنين بالرصاص الحي و2 بالمطاطي وعدد آخر بالغاز وذلك خلال 8 مواجهات في القدس والخليل وبيت لحم، حيث تم إلقاء زجاجات حارقة تجاه قوات الاحتلال في بلدة سلوان.

وأما الإثنين فألقى شبان زجاجات حارقة تجاه قوات الاحتلال في حي شعفاط في القدس، وأصيب مواطن بالرصاص الحي وآخران بالمطاطي وعدد آخر بالغاز خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، وتم إحصاء12 مواجهة كانت في كل من: القدس والخليل ورام الله وبيت لحم ونابلس وطولكرم.

وفي منتصف الأسبوع أصيبت المواطنة جميلة داود جار من قرية الزاوية قضاء سلفيت إصابة خطيرة بعد محاولتها تنفيذ عملية طعن أدت إلى إصابة مستوطن بجراح خفيفة، فيما أصيبت مستوطنة نتيجة رشق سيارتها بالحجارة قرب مستوطنة كريات أربع.

من جهة أخرى أصيب مواطنان بالرصاص الحي و4 بالمطاطي جراء 6 مواجهات اندلعت في الخليل ونابلس وسلفيت.

وأما الأربعاء أصيب 4 إسرائيليين بينهم 3 جنود في عملية دعس عند مستوطنة نفيه دانيال أصيب على إثرها أيضا منفذ العملية، فيما أصيب مستوطن رشقا بالحجارة قرب بلدة حزما قضاء القدس.

وتم إحصاء 11 مواجهة في القدس والخليل ورام الله وبيت لحم، تخللها إلقاء زجاجات حارقة في بلدة شقبا وحلحول.

وفي حصاد الخميس اعتقلت قوات الاحتلال السيدة هنادي محمود رشيد (22 عامًا) بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن في المسجد الإبراهيمي بالخليل، كما أعلن عن استشهاد الشاب نائل سليمان صلاح (18 عاما) من بيت لاهيا شمال قطاع غزة متأثرا بجراح ناجمة عن رصاص الاحتلال قبل عام.

وتم إحصاء 9 مواجهات في القدس والخليل وبيت لحم ونابلس وجنين تخللها إلقاء كوع ناسف تجاه معسكر قبة راحيل قرب بيت لحم.

ووفي يوم الجمعة أصيبت مستوطنة برضوض جراء رشقها بالحجارة بعد عملية تسلل عبر الحدود نفذها الشاب الأردني محمود كحيل، حيث تمت إصابته إصابة بالغة واعتقاله.

كما حاول شاب تنفيذ عملية طعن بالقرب من مستوطنة أدورا غربي الخليل، فيما أصيب 3 مواطنين بالرصاص الحي و3 بالمطاطي وعدد آخر بالغاز.

وفي ختام الحصاد تم إحصاء 11 مواجهة في الخليل ورام الله وبيت لحم ونابلس وقلقيلية وفلسطين المحتلة عام 1948م، تخللها إلقاء زجاجات حارقة في كل من دورا وبني نعيم قضاء الخليل.