طهران: مكافحةالارهاب بحاجة الى خطة شاملة وتعاون حقيقي اقليمي ودولي
نيويورك-ارنا:-انتقد سفير ومندوبنا الدائم في منظمة الامم المتحدة غلام على خوشرو بشدة لجوء بعض الدول لادوات مالية وقضائية للضغط على شعبنا، مؤكدا بان ايران ستستخدم كل الاليات الممكنة ومن ضمنها محكمة العدل الدولية لاستعادة ارصدتها.
وخلال اجتماع المصادقة على المراجعة الخامسة للاستراتيجيات العالمية لمكافحة الارهاب في الجمعية العامة للامم المتحدة، يوم الخميس، دان خوشرو الاعمال الارهابية الاخيرة في العراق وسوريا ولبنان وبنغلاديش وتركيا والسعودية وقال، ان الارهاب قضية متعددة الابعاد تحتاج مكافحتها الى خطة شاملة وتعاون حقيقي على الصعيدين الاقليمي والدولي.
واشار الى برنامج عمل الامين العام لمنظمة الامم المتحدة بشان الحيلولة دون التطرف العنفي وقال، ان هذا البرنامج تبلور عمليا على اساس قرار 'لعالم خال من العنف' والذي جاء باقتراح من الرئيس حسن روحاني.
واعتبر التطرف العنفي المستلهم من الايديولوجية التكفيرية اهم تحد امام المجتمع العالمي والذي تبلور بصورة جماعات ارهابية مثل القاعدة وداعش والنصرة، واضاف، ان الطريق لمكافحة هذه الجماعات هو الطريق الثقافي والعقائدي.
واكد مندوبنا في الامم المتحدة بان الاجراءات الدولية لمكافحة الارهاب على الصعيد العالمي يجب ان تكون متناسقة مع مبادئ ميثاق الامم المتحدة وبرضي الحكومات ذات الصلة فقط وان عدم التزام هذه المبادئ سيعد بمثابة انتهاك لوحدة الاراضي والسيادة الوطنية لهذه الدول.
وادان خوشرو اعداد قوائم احادية الجانب من جانب بعض الحكومات واتهام الدول الاخرى بالقيام باعمال ارهابية، واعتبر هذه الممارسات بانها نابعة من اغراض سياسية.
كما اعتبر هذه الاجراءات بانها تتعارض مع القانون الدولي وتاتي في سياق مآرب سياسية لهذه الحكومات، تناقض بدورها المبادئ الاساسية للقانون الدولي، ومن شانها ان تضعف الجهود الدولية لمواجهة الدول للارهاب بصورة جماعية.
وفي هذا السياق اعتبر خوشرو، قرار اميركا السياسي لمصادرة ارصدة تعود للبنك المركزي الايراني واساءة استغلال الشبكات المالية والمصرفية والقضائية بذريعة اتهامات خاوية للضغط على الشعب الايراني، مثالا لهذه الاجراءات المناقضة للقانون الدولي، واكد بان حكومة الجمهورية الاسلامية وعبر استخدام جميع الاليات الممكنة ومنها اللجوء الى محكمة العدل الدولية، عازمة على استعادة اموال الشعب الايراني.
وفيما يتعلق بقضية فلسطين قال خوشرو، ان ايران ترفض اي مقارنة بين الجهود المشروعة للشعوب الخاضعة اراضيها للاحتلال وحركات التحرر للوصول الى حق تقرير المصير بنفسها وبين الارهاب.
وقال، ان الكيان الصهيوني تاسس على اساس التهديد والارهاب واحتلال الاراضي وهو بصفته العنصر الرئيس للارهاب الحكومي مسؤول عن العديد من الاغتيالات ولقد كانت ممارساته الاجرامية والتعسفية خلال العقود الاخيرة السبب وراء تصاعد حدة العنف والارهاب في المنطقة.