kayhan.ir

رمز الخبر: 41320
تأريخ النشر : 2016July08 - 19:28
مؤكدة انها لاتطيق التهاون مع الفاسدين على حساب دماء المواطنين..

المرجعية الدينية العيا : السائرون على نهج أهل البيت لن يسمحوا للارهابيين بتحقيق اهدافهم الخبيثة

كربلاء المقدسة – وكالات : قالت المرجعية الدينية العليا :" ان مطالبنا من الحكومة بكشف مخططات الارهابيين لم يجدِ نفعا، كما ان دعواتنا لمكافحة الفساد لم تجد نفعا ايضا ".

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الروضة الحسينية المطهرة امس :" ان في اوائل الأسبوع وقبيل انتهاء رمضان استهدف الإرهاب (الداعشي) تجمعا كبيرا للمواطنين الأبرياء في الكرادة"، مبينا أن "الإرهاب حصد أرواح المئات وأصاب مئات آخرين بجروح وحروق مختلفة في فاجعة عظيمة ومشاهد مروعة تقشعر لها الأبدان وتتوجع لها القلوب وتسترخص لها الدموع".

وأكد ممثل المرجعية الدينية في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي أن الإرهابيين اختاروا تجمعا كبيرا من أتباع أهل البيت عليهم السلام في الكرادة بهدف إراقة دماء اكبر عدد ممكن منهم والإيقاع فتنة طائفية بين أبناء الشعب، فيما انتقد بشدة تفشي الفساد والمحسوبيات في مفاصل الدولة بالرغم من النصح المرجعي والضغط الشعبي.

وتابع :"لقد اختار الإرهابيون الأشرار لجريمتهم النكراء ذلك التجمع الكبير من أتباع أهل البيت في الكرادة بهدف إراقة دماء اكبر عدد ممكن منهم وإيقاع فتنة طائفية بين أبناء الشعب"، مشدداً على أن المؤمنين السائرين على خط أهل البيت لن تزيدهم هذه الإعمال إلا إصرارا على التمسك بمبادئهم وقيمهم، ولن يسمحوا للإرهابيين بأن يحققوا أهدافهم الخبيثة وسيلقنونهم في جبهات القتال دروسا لن ينسوها".

وانتقد السيد الصافي بشدة غياب الرؤية الصحيحة لأصحاب القرار وتفشي الفساد والمحسوبيات وعدم المهنية في مختلف المفاصل بالرغم من النصح المرجعي والضغط الشعبي. .

من جانب اخر اعفى رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قائد عمليات بغداد قائد "عمليات بغداد" ومسؤولي الأمن والاستخبارات في العاصمة العراقية من مناصبهم.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن الصفحة الرسمية لرئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي نشرت خبرا جاء فيه:

"رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي يصدر امرا باعفاء قائد عمليات بغداد من منصبه، واعفاء مسؤولي الامن والاستخبارات في بغداد من مناصبهم."

ويذكر أن العبادي كان قد أعلن موافقته على استقالة وزير الداخلية العراقي اثر الانفجار الارهابي الذي ضرب الكرادة وسط بغداد وادى الى سقوط 292 شهيدا ومئات الجرحى صباح الأحد (3 تموز 2016)، فيما تعهد رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ"القصاص" من منفذي التفجير، وأعلن الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.

بدوره أقام الشيخ خالد الملا، صلاة جمعة موحدة للشيعة والسنة في منطقة الكرادة، وادان في خطبته تنصل الأزهر من مسؤوليته تجاه الشعب العراقي، لافتا الى أن داعش والبعث هما من يقتل الشعب العراقي.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن جامع الخضيري في الكرادة في بغداد شهد،امس الجمعة، إقامة صلاة موحدة تأكيداً على وحدة العراقيين في مواجهة الإرهاب، وأقام الصلاة رئيس جماعة علماء العراق، الشيخ خالد الملا.

وقال الملا: إن الذي اوصلنا إلى هذه الحالة هو الذي يتلاعب بالدين ويريد أن يشعل الفتن بين أبنائه، إن الذي أوصلنا إلى هذه الحالة المأساوية هو سرقة الاسلام من بين أيدينا.

ولفت الى أن هناك عدد من العلماء لا يريدون أن يستيقظوا حتى بعد أن وصل الانتحاري إلى قبة جامع رسول الله.

من جانبها طالب عضو جبهة الاصلاح النائب منصور ألبعيجي رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتحديد موقفه بخصوص المصادقة على احكام الاعدام بحق الارهابيين الذين اكتسبت قضاياهم الدرجة القطعية.

وقال في بيان صحفي ان" على رئيس الجمهورية اما ان يصادق على الاحكام ليتم تنفيذ الحكم واما ان يرفض المصادقة حتى يتبين الامر امام الشعب العراقي".

وحذر باسم ممثلي الشعب العراقي جميع المسؤولين عن تاخر تنفيذ احكام الاعدام بان عليهم تنفيذها واولهم رئيس الجمهورية اما ان يصادق عليها او يترك المنصب ويستقيل ويجب ان يتم هذا الامر قبل ان تبرد دماء الشهداء والا سيكون للشعب كلمة اخرى والا فان عليهم تحمل تداعياتها ".