العبادي يأمر وزارة العدل باعدام الارهابيين المحكومين بالاعدام فورا
بغداد – وكالات : أفادت وكالة تسنيم نقلا عن السومرية نيوز أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمر وزارة العدل باعدام الارهابيين المحكومين فورا.
وقال مصدر لم تسمه السومرية إن "رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر وزارة العدل بتنفيذ حكم الاعدام بحق ارهابيين محكومين فوراً".
يشار الى أن رئيس الوزراء حيدر العبادي تعهد بـ"القصاص" من منفذي التفجير "الارهابي" الذي طال منطقة الكرادة في العاصمة بغداد بالساعات الأولى من صباح الأحد الماضي واسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وإصابة مئات آخرين فيما اعلن العبادي الحداد العام لمدة ثلاثة أيام على أرواح الضحايا.
من جانبه كشف نائب رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد محمد الربيعي، الاثنين، عن صدور اوامر من قائد عمليات بغداد تقضي بسجن آمر فوج الكرادة وطرد ستة ضباط آخرين على خلفية التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة وسط العاصمة فجر الاحد الماضي.
وقال الربيعي في حديث لـ السومرية نيوز ان "قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الامير الشمري أصدر امراً يقضي بسجن آمر فوج قاطع الكرادة وطرد ستة اخرين على خلفية التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة وسط العاصمة فجر الاحد الماضي"، مشيرا الى ان "الطرد جاء بطلب من اهالي منطقة الكرادة".
بدورها اعلنت وزارة العدل، امس الاثنين، عزمها الاعلان عن تنفيذ احكام الاعدام بحق مجموعة من المدانين وفق قانون مكافحة الارهاب.
وذكر بيان للوزارة، تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه، انها "تنعى {شهداء الكرادة}، هذه الكوكبة المباركة من شهداء الوطن والمبادئ الذين قضوا في حادث إرهابي غادر جاء متزامنا مع انتصارات قواتنا الأمنية وتحريرها لأراضي البلاد من ربقة داعش الإرهابي".
وأضافت اننا "إذ نعزي العراقيين وذوي الشهداء بهذا المصاب الجلل نعاهدهم على الاستمرار بتنفيذ القصاص العادل بكل من تسول له نفسه النيل من الشعب وترويع أبنائه"، مشيرة انه "سيتم الاعلان عن تنفيذ احكام الاعدام بمجموعة من المجرمين ضمن قانون مكافحة الارهاب بالقريب العاجل اضافة لما تم الاعلان عنه بالايام القليلة الماضية".
من جهته دعا النائب عن التحالف الوطني عادل المنصوري، إلى إبقاء الحشد الشعبي واستمراره في حماية المواطنين بعد انتهاء معارك التحرير من عصابات داعش الارهابية.
وقال المنصوري، في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه، إننا نناشد "المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف والحكومة العراقية بضرورة ابقاء الحشد المقدس واستمراره في عمله الجهادي وحماية الأبرياء حتى بعد تحرير البلاد من ارهاب داعش التكفيري".
وأضاف ان "بقاء الحشد امر مهم جدا خصوصا بعد فشل العديد من الجهات المختصة في حماية المواطنين المدنيين الابرياء، وكان اخر الكوارث هي نكبة الكرادة واستشهاد وجرح المئات من الابرياء الذين كانوا يتبضعون وينتظرون فرحة العيد".
من جانب اخر أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، امس الاثنين، بأن 72 عنصراً من عصابات " داعش" الاجرامية قتلوا بصد هجوم بسيارات مفخخة يقودها انتحاريون، شمال تكريت (170كم شمال العاصمة بغداد).
وقال المصدر في تصريح صحفي ، إن "القوات المشتركة تمكنت، في ساعة متقدمة من ليل أمس، من صد هجوم لعصابات " داعش" الاجرامية بأربع سيارات مفخخة يقودها انتحاريون استهدفت القطعات الأمنية المتواجدة في ناحية مكحول، (90كم شمال تكريت)، مما أسفر عن مقتل 72 عنصراً من " داعش" شاركوا في الهجوم مع تفجير السيارات المفخخة قبل وصولها الى القطعات الأمنية".
وأضاف المصدر، ، أن "القوات الأمنية المشتركة تمكنت من صد الهجوم من دون وقوع خسائر".
من جانب اخر كشف النائب ظافر العاني الناطق باسسم تحالف القوى (السني ) على لسان احد مقربيه في تحالف القوى الوطني بان تفجيرات بغداد الاخيرة جاءت ردا على ممارسات الحشد الشعبي وسياسة الحكومة الخاطئة, متوقعا حدوث هجمات اخرى خلال ايام عيد الفطر المبارك.
وقال ان سلسلة التفجيرات التي ضربت الكرادة والشعب وبعض مناطق بغداد الاخرى هي بمثابة رد على ماقام به افراد الحشد الشعبي في الانبار وناتج من تذمر بعض المكونات لما تتخذه الحكومة من سياسات خاطئة.
واضاف ان بعض الاحداث التي صاحبت عملية تحرير الفلوجة ومناطق محيطة بها من ممارسات سيئة بحق بعض المواطنين من ابناء تلك المناطق وعلى يد افراد الجيش والحشد الشعبي صعدت من وتيرة الغضب لدى المواطنين وساهم بخلق ردة فعل تمثلت بهذه السلسلة من التفجيرات.
وذكر قائلا اننا لانستبعد حدوث تفجيرات اخرى مماثلة لتفجير الكرادة في الفترة القادمة وبالاخص ايام عيد الفطر المبارك.