kayhan.ir

رمز الخبر: 41221
تأريخ النشر : 2016July03 - 22:46
متسائلة عن التنازلات التي ستقدمها لدمشق..

فاينانشال تايمز: أنقرة تتصل بالحكومة السورية عبر قنوات سرية



طهران - كيهان العربي:- جزء من قواعد اللعبة تغير خلال فترة الصراع السوري المستمر منذ أكثر من 5 أعوام، لكن الموقف الثابت لتركيا أبرز المؤيدين للمعارضة، قد يطرأ عليه تحولا على خلفية التطبيع الأخير مع روسيا.

وكشفت صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية، الى التطورات الأخيرة التي تشهدها العلاقات بين أنقرة وموسكو وتأثيرها على الأزمة السورية.

وفي مقال تحت عنوان "تركيا وروسيا تعيدان تقييم دورهما في سوريا"، قالت الصحيفة البريطانية: إن أنقرة مستعدة لاتخاذ خطوات من شأنها أن تغير مسار "الحرب الأهلية" في سوريا.

واشارت الى أن تركيا منذ نشوب الصراع في سوريا عرفت بموقفها المؤيد "للمتمردين" الذي يقاتلون ضد الجيش السوري، ولكن المشاكل الداخلية في البيت التركي تحث أنقرة على البحث عن حل وسط، مع لاعبين آخرين في الأزمة السورية مثل روسيا، التي تدعم الرئيس السوري بشار الأسد.

ويعتقد "هارون شتاين" الباحث البارز في المجلس الأطلسي، أن تركيا تنوي "تضييق أهدافها في سوريا"، منوها الى أن أولويتها ستكون محاربة الأكراد ومحاولة إضعاف تنظيم "داعش" - حسب قوله.

ولتحقيق هذين الهدفين فإن أنقرة بحاجة إلى دعم موسكو، ما يعني أن الجانب التركي على استعداد للتخلي عن مطالبه بـ "تغيير النظام في سوريا"، والدليل على ذلك بحسب بعض الخبراء رسالة الاعتذار التي وجهها الرئيس التركي "رجب طيب أوردغان"، الى الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، عن حادثة إسقاط القاذفة الروسية "سو 24". وفسرت هذه الرسالة على أن أنقرة تعطي إشارة الى أنها قد تغير موقفها في سوريا.

وكدليل على أن موقف أنقرة قد يلين في سوريا قالت صحيفة "فاينانشال تايمز": إن تركيا قد بدأت بالبحث عن تسوية قبل اعتذار "اردوغان" الرسمي، حيث ذكرت مصادر "فاينانشال تايمز" الدبلوماسية، أن أنقرة تناقش القضية الكردية مع "النظام السوري" عبر قنوات اتصال سرية، منوهة إلى أن المباحثات تتم عبر الجزائر.. إلى جانب ذلك فإن تركيا حسب الصحيفة البريطانية، نظمت قبل أسبوع اجتماعا حضره ممثلون عن المعارضة السورية ومبعوثون من روسيا.

وفسر عزل أنقرة مؤخرا لممثل الأجهزة الأمنية المسؤول عن سوريا من منصبه، كمؤشر على إمكانية تخلي تركيا عن المعارضة المتشددة في سوريا، والتي ترفض تأييد أي صفقة مع بشار الأسد، وأن الجانب التركي مستعد للتوصل إلى حل وسط مع موسكو.