kayhan.ir

رمز الخبر: 41169
تأريخ النشر : 2016July03 - 22:36
فيما تم إيقاف الخلية الاستخبارية المسؤولة عن قاطع الكرادة..

القيادات والقوى السياسية العراقية تدين تفجيرات الكرادة وتطالب بالقصاص العادل من المقصرين



*العبادي يتعهد بالقصاص من منفذي تفجيرات الكرادة ويؤكد ان النصر قريب

*كتلة نيابية تطالب باعدام الارهابيين المدانين قبل عيد الفطر وفي مكان تفجير الكرادة

* نائب انباري: السفير السعودي في قطر يقدم الاموال للمكون السني لمنع "الشيعة" من تحرير الانبار

*الاعلام الحربي : تحرير قرى الحاج علي السبع ورفع العلم العراقي فوقها جنوب الموصل

بغداد - وكالات : أعلنت قيادة عمليات بغداد، الأحد، عن إيقاف الخلية الاستخبارية المسؤولة عن قاطع أمن منطقة الكرادة بعد التفجير الذي شهدته المنطقة.

وقال الناطق باسم عمليات بغداد، العميد سعد معن في تصريح متلفز تابعته "عين العراق نيوز" ان "قراراً صدر بسحب يد الخلية الاستخبارية لمنطقة الكرادة وايقافها"، مشيرا الى ان "وجود فبركة اعلامية تقف خلفها جهات مشبوهة روجت لخبر تفجير منطقة الشعب تزامناً مع تفجير الكرادة وهو لا يوجد اصلا لكنه يهدف الى ارباك الوضع".

وبيَّن معن ان "الخرق الأمني الذي حدث امس الاول ، هو بسبب الضربات التي تتلقاها عصابات داعش الارهابية في الفلوجة والانبار وباقي قواطع العمليات".

وكانت اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد قد اعلنت،امس الأحد، عن استشهاد 165 واصابة 168 اخرين بتفجير الكرادة الذي وقع ليلة امس،الاول فيما اوضحت بان العدد قابل للزيادة بسبب شدة الاصابات، اكدت انعدام ثقة اهالي بغداد بجميع اجهزة كشف المتفجرات التي تستخدمها السيطرات الامنية.

من جانبه دعا رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، امس الأحد، السلطات الأمنية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للقضاء على "الخلايا الإرهابية النائمة" في بغداد و"الاقتصاص" من منفذي التفجير الانتحاري الذي استهدف منطقة الكرادة وسط العاصمة، معتبرا أن التفجير جاء "انتقاما لهزيمة" تنظيم "داعش" في الفلوجة.

وقال معصوم في بيان تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إنه يدين "بشدة التفجيرات الإرهابية الإجرامية التي استهدفت مطعما وأسواقا شعبية في منطقة الكرادة ببغداد ما أسفر عن استشهاد وجرح عدد من المدنيين العزل"، داعيا السلطات الأمنية إلى "اتخاذ إجراءات عاجلة للقضاء التام على الخلايا الإرهابية النائمة وإلقاء القبض على الجناة".

وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي تعهد، امس الأحد، بـ"القصاص" من منفذي التفجير الذي استهدف منطقة الكرادة وسط بغداد، مؤكدا أن "النصر قريب جدا".

بدوره طالب رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم ، القوات الامنية بالوقوف وقفة جادة ومسؤولة لحفظ ارواح المواطنين، كما طالب بمحاسبة المقصرين بالملف الامني بعد تفجير الكرادة يوم امس.

وذكر السيد عمار الحكيم في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس " مرة تلو الأخرى يتعرض حي الكرادة ببغداد العزيزة، والذي يُعد واحدا من أوضح مناطق التعايش المشترك والوئام الاجتماعي للعراقيين، إلى هجمة إرهابية داعشية مجرمة، واضحة الأهداف والغايات، راح ضحيتها عدد كبير من أبناء شعبنا المسالمين بين شهيد وجريح، إضافة إلى الأضرار المادية الجسيمة التي طالت ممتلكات المواطنين ".

من جهتها طالبت كتلة الدعوة النيابية بتنفيذ عقوبة الاعدام بحق المدانين بقضايا الارهاب قبل عيد الفطر متمنية ان يكون في مكان تفجير الكرادة.

وذكر خلف عبد الصمد خلف رئيس كتلة الدعوة النيابية في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه امس " ان استمرار هذا النهج العدواني ضد الشعب العراقي يحتم على الحكومة اتخاذ ما هو مناسب لحماية المواطنين الآمنين وتحمل مسؤولياتها في هذا الجانب مهما كلف الامر والتصدي إلى حالات التهاون فيها ومعاقبة المقصرين، كما ان على الحكومة القيام سريعا بتنفيذ عقوبة الاعدام بحق المدانين بقضايا الارهاب وقبل عيد الفطر المبارك وعدم تركهم في معالف السجون يكبدون الدولة عناء حمايتهم والإنفاق عليهم وهم الذين ازهقوا الارواح بطرق بشعة،".

من جانب اخر ادانت حركة الحل ، امس اﻷحد ؛ عملية التفجير الإجرامي الذي طال المدنيين اﻷبرياء في مدينة الكرادة قلب العاصمة بغداد.

وذكر بيان للحركة تلقت وكالة{الفرات نيوز} نسخة منه ا أن" نشوة النصر على داعش اﻷرهابي في معركة الفلوجة ﻻ يعني الإنتصار في حربنا المقدسة ضد الإرهاب ، وهو ما كان يوجب على اﻷجهزة اﻷمنية عدم التراخي و التهاون والتقصير في حفظ أمن مواطنينا الداخلي

وطالبت الحركة في بيانها القائد العام للقوات المسلحة لمحاسبة مسؤولي اﻷمن المقصرين والذين أعطوا الفرصة من جديد لخفافيش الظﻻم ليوغلوا خنجرهم الغادر في قلب بغداد

من جهته كشف النائب عن محافظة الانبار طالب الخربيط عن قيام السفير السعودي في قطر بتقديم الاموال بغية منع "الشيعة" والتصدي لهم من دخول الانبار .

الخربيط في حديث لـ"الاتجاه" قال ان السفير السعودي في قطر طلب منا بضرورة التصدي للشيعة ومنعهم من دخول الانبار , مبينا انه رفض هذا الطلب لكونه لا يمكن رفع السلاح بوجه الاخوة الاخرين.

واضاف: ما طرحه السفير السعودي هو تقديم مساعدات مالية للمكون السني بذريعة شراء السلاح ومقاتلة الشيعة, مشيرا الى ان السفير السعودي اكد تقديمه مساعدات مالية لـ 72 شخص بغية توزيعها على اهل السنة.

من جهتها حررت القوات الامنية قرى الحاج علي السبعة ورفع العلم العراقي فوقها جنوب الموصل.

وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه اليوم ان" قطعات الفرقة 15 والفرقة المدرعة التاسعة حررت قرى الحاج علي السبعة ورفعت العلم العراقي فوقها ".

واضاف ان " القوات وصلت ايضا إلى مشروع اسالة الماء جنوب الموصل بعد تكبيد العدو خسائر بالأرواح والمعدات".