kayhan.ir

رمز الخبر: 41138
تأريخ النشر : 2016July02 - 21:43
لا نتردد أبداً في إيفاد حجاجنا إلى الديار المقدسة..

قاضي عسكر:سعينا إلى حج يتناسب مع عزتنا ويضمن مصالح نظامنا



كوالالامبور-ارنا:- شرح ممثل الولي الفقيه في منظمة الحج والزيارة حجة الإسلام على قاضي عسكر العديد من القضايا خاصة فيما يتعلق بمراحل المفاوضات بين إيران والسعودية بخصوص إيفاد الحجاج إلى الديار المقدسة.

وتحدث حجة الإسلام قاضي عسكر أيضاً عن الشروط التي وضعها الجانب الإيراني لأداء حج العمرة لهذا العام وكذلك تلكؤ الجانب السعودي في دفع التعويضات الخاصة بضحايا مأساة منى والمسجد الحرام من الحجاج الإيرانيين والحصة المخصصة لإيران خلال السنوات القادمة وكذلك نتيجة التحقيق بشأن المسؤولين عن حادثة منى والنتائج المترتبة على ذلك.

حجة الإسلام قاضي عسكر الذي يقوم بزيارة إلى ماليزيا تستمر أسبوع كامل أكد على أن إيران سعت خلال الفترة الماضية إلى حج يتناسب مع عزتها ويضمن مصالح نظام الجمهورية الإسلامية.

وقال: إن إيران لا تتردد أبداً في إيفاد حجاجها إلى الديار المقدسة وتعتبر إن من واجبها تسهيل أداء الناس لفريضة الحج والتي انتظروا لسنوات عديدة من أجل تحقيقها.

وأشار إلى تأخير الجانب السعودي في إرسال الطلبيات وإجراء المفاوضات اللازمة بخصوص إرسال الحجاج الإيرانيين والذي جرى لمدة أربعة أشهر معتبراً إن هذا الأمر دل على أن السعودية كانت عازمة على منع وصول الحجاج الإيرانيين إلى الديار المقدسة.

وقال أن المرحلة الأولى من المفاوضات التي جرت بين الجانبين السعودي والإيراني لم تحسم أي واحدة من القضايا العالقة مشيراً إلى أن الوقت كان يداهمنا وإن إرسال 64 ألف من الحجاج الإيرانيين يتطلب إصدار التأشيرات وعملية نقلهم وإعداد كوادر الإمداد وغير ذلك من الأمور المهمة الأخرى، إلا أن السعوديين لم يناقشوا أية واحدة من هذه الأمور.

وأشار إلى أن قطع العلاقات بين الجانبين وإغلاق السفارات زاد من تعقيد المشاكل أكثر فأكثر وأضاف إن السعودية قدمت لنا ورقة تضمنت سلسلة من الطلبات وطلبت منا توقيعها لكننا لم نستطع فعل ذلك قبل إجراء المفاوضات وتحقيق التفاهم اللازم بخصوصها.

وقال حجة الإسلام قاضي عسكر إن وفدنا اضطر إلى العودة إلى طهران بعدما قوبل بمثل هذه المعاملة من قبل السعوديين وكذلك لأن الجانب السعودي لم يكن يملك الصلاحيات الكافية في هذا المجال وكان عليه أن يستشير وزارتي الخارجية والداخلية السعودية في المسائل المختلفة.

وأكد إن على الجانب السعودي أن يتخذ التدابير اللازمة لتوفير أمن وسلامة الحجاج وهو ما لم يقم به الجانب السعودي مطلقاً.

وأشار إلى الشروط المجحفة التي وضعتها السعودية في هذا المجال وقال: لقد طلبت منا السعودية أن لا نجري إتصالات مع حجاج الدول الأخرى خلال مراسم الحج وهو ما يخالف تماماً فلسفة الحج التي تركز على وحدة الدول الإسلامية والتعارف بين الشعوب المسلمة.