kayhan.ir

رمز الخبر: 41091
تأريخ النشر : 2016July01 - 21:31
فضلا عن وجود (100) ألف جاهز منها في لبنان ..

سلامي: عشرات الآلاف من الصواريخ بعيدة المدى جاهزة في كافة انحاء العالم الاسلامي جاهزة لمحو العدو الصهيوني



* كيان الاحتلال الاسرائيلي نتاج مشترك للسياسات والاستراتيجيات الاميركية والبريطانية في العالم الاسلامي

* العدو الصهيوني وحماته لا يفهمون سوى لغة القوة واستعادة الحقوق الفلسطينية والاسلامية لا يتم إلا بالمقاومة

* زمن السيطرة الاميركية والصهاينة على العالم الاسلامي ولى والغرب ينتهج سياسات عوجاء في سوريا والعراق

طهران - كيهان العربي:- قال نائب القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية العميد حسين سلامي، ان هناك مائة الف صاروخ في لبنان جاهزة للاطلاق على الكيان الصهيوني.

وفي كلمة له امام جموع المشاركين في صلاة الجمعة بالعاصمة طهران أمس، قال العميد سلامي: ان الدعم الاميركي الذي تم تقديمه للكيان الصهيوني خلال عدوان الـ 33 يوما على لبنان أظهر بشكل جلي بان هذا الكيان كخنجر مسموم في خاصرة الامة الاسلامية.

وأضاف: الكيان الصهيوني هو نتاج مشترك للسياسات والاستراتيجيات الاميركية والبريطانية في العالم الاسلامي، مشدداً أن هذه السياسات تهدف الى ابقاء العالم والامة الاسلامية متخلفة وتابعة للسياسات الاميركية.

وأشار سلامي الى ان بريطانيا ومنذ انتدابها للاراضي الفلسطينية عمدت على تقسيم هذا البلد لشطرين شرقي وغربي واسست في الشطر الشرقي دولة الاردن ومنحت الشطر الغربي للصهاينة.

ولفت الى ان هذه السياسات جلبت المأساة لاهل فلسطين والمنطقة من حروب وتهجير للشعب الفلسطيني وعملية تهويد للاراضي المقدسة، مشيرا الى ان وقف هذه المأساة واستعادة الحقوق الفلسطينية والاسلامية لا يتم عبر عملية التسوية بل عبر المقاومة الرادعة للكيان الصهيوني وحماته حيث لا يفهم هؤلاء سوى لغة القوة.

وذكر العميد سلامي ان اليوم يوجد مائة الف صاروخ في لبنان معدة للاطلاق على الكيان الصهيوني.

وتابع: ان هناك عشرات الآلاف من الصواريخ بعيدة المدى في كافة انحاء العالم الاسلامي جاهزة لمحو الكيان الصهيوني بمجرد تلقي الاوامر.

واكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية، ان الكيان الصهيوني يعتبر رأس جسر للتجسس الامريكي في العالم الاسلامي لكن ثورة الحجر الفلسطيني تحول اليوم الى ثورة الصواريخ ولا يوجد هناك فسحة ليتنفس فيها الكيان الصهيوني.

واشار الى تحركات بعض الزمر الارهابية على الحدود الايرانية قائلا: ان الزمر التي كانت تريد ايجاد خلل أمني صغير في بلادنا بدعم من بعض الانظمة الاقليمية قد واجهت ردا حاسما وانني احذر هذه الانظمة في المنطقة من لعبتهم الطفولية والدوس على ذيل الأسد.

واشار العميد سلامي الى مؤامرات بريطانيا في تشكيل الكيان الصهيوني منوها الى ان آمال الكيان الصهيوني تبددت مع انتصار الثورة الاسلامية المجيدة في الوقت الذي كان فيه جميع رؤساء اميركا بدء من ترومن وانتهاء باوباما يعتبرون الكيان الصهيوني صديقا فوق جميع الاواصر الاستراتيجية ورأس مال استراتيجي.

واضاف: ان الكثير من الملفات مع انتصار الثورة الاسلامية انعكست بالنسبة لاميركا واسرائيل، حيث قام الكيان الصهيوني عام 1982 بتقدير خاطيء منه باحتلال جنوب لبنان ولكنه هذه المرة تلقى ردة فعل صارمة من الثورة الاسلامية وقوات حزب الله في لبنان.

ونوه العميد سلامي الى ان زمن السيطرة الاميركية والصهاينة على العالم الاسلامى ولى، وان الولايات المتحدة الاميركية ادركت ذلك، فلذلك تحاول عبر تغيير سياساتها الحفاظ على امن "اسرائيل" لكن مايحصل الان دليل على انقلاب موازين القوى.

وبيّن ان الغرب واميركا تنتهجان سياسات عوجاء في سوريا والعراق لكنهم لم يفلحوا بذلك مؤكدا ان حروب 33 يوما و22 يوما و11 يوما و55 يوما بين حزب الله والفصائل الفلسطينية من جهة والكيان الصهيوني من جهة اخرى دليل على عدم وجود فسحة للتنفس امام العدو الصهيوني.