kayhan.ir

رمز الخبر: 41090
تأريخ النشر : 2016July01 - 21:31
الشعب البحريني يواصل التفافه حول علمائه وقادته الاحرار..

كبار علماء البحرين: المساس بفريضة الخمس يعد مساسا صارخا بالخصوصية المذهبية



* جمعية العمل الاسلامي: الشعب البحريني عصيا على الخضوع والتنازل، ويواصل مسيرته مستوعباً عقلية آل خليفة

* واشنطن تدعو حكومة البحرين التراجع عن قراراتها الأخيرة التي تستهدف الرموز الدينية والمعارضة

كيهان العربي - خاص:- جدد كبار العلماء في البحرين تاكيدهم على إن المساس بفريضة الخمس يعد مساسا صارخا بالخصوصية المذهبية، مجددين رفضهم القاطع لذلك "وفق فقهاء المذهب".

وجاء في بيان للعلماء: إن أية محاولة لفرض وصاية رسمية أو شبه رسمية على فريضة الخمس تشكل مساسا صارخا بالخصوصية المذهبية.

واضاف البيان الموقع من الشيخ عيسى أحمد قاسم، الشيخ محمد صالح الربيعي، الشيخ عبد الحسين الستري والسيد عبد الله الغريفي: هذا أمر مرفوض رفضا قاطعا وفق فتاوى فقهاء المذهب كما أنه يمثّل استفزازا خطيرا لكل أبناء الطائفة.

وتابع: إن إخراج الخمس وتسلمه من قبل الوكلاء الأمناء المعتمدين من قبل المرجعية الدينية الشيعية ليس جمعا للمال وإنما هو أداء لفريضة دينية كما هي فريضة الزكاة وفريضة الصلاة، وبقية الفرائض، فهل على المكلف أن يأخذ ترخيصا رسميا في أداء هذه الفرائض؟.

في هذا الوقت يواصل الالاف من أبناء البحرين الاحرار التفافهم حول علمائهم وقياداتهم ورموزهم بتماسك أكثر، حيث يواصلون تواجدهم حول منزل الشيخ عيسى قاسم لليون الثاني عشر على التوالي غير مبالين بتهديدات نظام التمييز الطائفي العرقي المحتل الخليفي وتضييق الحصار على منطقة الدراز .

من جانبه أكد نائب الأمين العام لجمعية العمل الإسلامي الشيخ عبدالله صالح ان الشعب البحريني استوعب عقلية آل خليفة، لذلك كان عصيا على الخضوع والتنازل.

واعتبر الشيخ عبدالله صالح، ان استهداف آل خليفة للشعب البحريني بدأ في الحقيقة منذ ثورة 14 فبراير والهجمة الحقيقية بدأت منذ 16 مارس مع التدخل السعودي.

ولفت الى أن الهدف الرئيسي لهذه الهجمة التي استمرت منذ ذلك اليوم ولغاية يومنا هذا هو انهاء ثورة الشعب البحريني، ولكن الشعب البحريني استوعب عقلية آل خليفة، لذلك كان عصيا على الخضوع والتنازل ولذلك اعتقلوا العلماء ولم تتوقف الثورة، اعتقلوا الرموز ولم تتوقف الثورة، اغلقوا جمعية العمل والمجلس العلمائي وجمعية وعد ولم تتوقف الثورة .

وتابع قائلا: اعتقلوا النشطاء السياسيين والحقوقيين، ولم تتوقف الثورة، اعتقلوا شباب الثورة ولم تتوقف الثورة، اعتقلوا حتى الأطفال، نحن لدينا في سجون آل خليفة أكثر من 250 طفل حرموا من الدراسة وقبعوا في السجون ولم تتوقف الثورة، ضربوا مناطق وحاصروها ولم تتوقف الثورة، لذلك يبحثون الآن عن أي شيء له علاقة بالثورة واستمرارها، ويحلمون انهم يستطيعون القضاء على الثورة.

دولياً، دعت وزارة الخارجية الأميركية حكومة البحرين للتراجع عن قراراتها الأخيرة التي وصفتها بالضارة وتستهدف الرموز الدينية والمعارضة.

وقال المتحدث باسم وزارةالخارجية الاميركية جون كيربي قال في مؤتمر صحفي: "نحن مستمرون في حث حكومة البحرين على التراجع عن إجراءاتها الأخيرة الضارة" - حسب اعدائه!!.

واشار الى ان "هذه الإجراءات تتضمن وقف أنشطة جمعية الوفاق السياسية المعارضة، زيادة حكم السجن بحق أمين عام الوفاق الشيخ علي سلمان، إعتقال الحقوقي نبيل رجب، وإسقاط جنسية الشيخ عيسى قاسم".

في هذا الاطار حث سبعة أعضاء بمجلس الشيوخ الأميركي وزير الخارجية "كيري" على الضغط على حكومة البحرين كي تبذل المزيد لدعم الإصلاحات السياسية والاجتماعية فيما يزيد من مشاعر القلق في واشنطن في الآونة الأخيرة بشأن سجل البحرين في حقوق الإنسان.

وقال الأعضاء في رسالة لكيري وهم ستة من الديمقراطيين وجمهوري واحد "تقاعس البحرين عن التجاوب مع الشكاوى المشروعة لمواطنيها سبب توترا في النسيج الاجتماعي للبلاد وشجع أطرافا من الخارج على استغلال تدهور الوضع."

وأضافوا "نعتقد أن الحملة الصارمة التي تشنها الحكومة على المعارضة السياسية تقوض استقرار البلاد وتصب في صالح إيران" - حسب وصفهم - وقالوا إنهم يشعرون "بقلق عميق".