kayhan.ir

رمز الخبر: 41055
تأريخ النشر : 2016July01 - 20:11
ليتم تحرير كامل الارض العراقية من "داعش" ..

المرجعية الدينية العليا تبارك تحرير الفلوجة وتأمل في انتصارات اخرى



العبادي: الإساءة للحشد الشعبي تعد إساءة لكل العراقيين

*الحشد الشعبي يطالب بموقف رادع لآل سعود إزاء تصريحات الجبير الأخيرة

*قائد عمليات الفلوجة يكشف حقيقة الرتل الداعشي الهارب من الفلوجة

*اقامة صلاة موحدة في الفلوجة بامامة مدير ديوان الوقف السني

كربلاء المقدسة – وكالات : باركت المرجعية الدينية العليا لأحبتها أبطال القوات المسلحة والشرطة الاتحادية ومن ساندهم من المتطوعين وأبناء العشائر الغيارى انتصاراتهم الأخيرة في تحرير مدينة الفلوجة .

مباركة المرجعية هذه والتي جاءت من خلال ممثليتها في مدينة كربلاء المقدسة وعلى لسان سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ، تضمنت أيضا شكرها للقادة والمقاتلين ممن حققوا هذا النصر من خلال تضحياتهم العظيمة وجهودكم الكبيرة .

كما ترحم الشيخ الكربلائـــــــــي خلال الخطبة الثانية لصلاة الجمعة التي أقيمت بإمامته في الصحن الحسيني الشريـــــــــــــف امس الجمعة على من سقط شهيدا ، داعيا لله في الوقت ذاته بالشفاء العاجل للجرحى .

وأمل الكربلائي " ان يُعقُبَ هذا الانتصار انتصارات اخرى في وقت قريب ليتُمَّ تحرير جميع الارض العراقية من رجس الدواعش " .

وطالب سماحته بــ " ضرورة رعاية النازحين والمهجَّرين وتوفير الخدمات الإنسانية لهم الى ان يتيسر رجوعهم الى مساكنهم معززين مكرمين " .

بدوره جدد رئيس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، تأكيده على مشاركة الحشد الشعبي في معركة تحرير الموصل.

وذكر بيان لمكتبه عن العبادي خلال لقائه بقيادات الحشد الشعبي، القول إن "الإساءة للحشد الشعبي تعد إساءة لكل العراقيين"، مشيرا إلى "رفضه للأصوات التي لا تسمح للعراقي بان يقاتل ويحرر أرضه ويشارك في المعارك ومنها معركة تحرير الموصل إنما المعركة هي من تحدد ذلك".

وأضاف إن "تضحية الإنسان بنفسه من اجل بلده ومقدساته تعد من القيم الخالدة"، مشيرا إلى ان "الفتوى المباركة لسماحة السيد علي السيستاني، واستجابة المواطنين لها هي من ساهمت بتحقيق النصر".

وأشار إلى إن "الأبطال الذين ضحوا بنفسهم جاؤوا للقتال في ارض ليس لهم فيها ملك او شيء"، مضيفا ان "خطأ يحصل هنا وهناك لا يمكن تعميمه على الجميع".

من جانبه عد عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري تصريحات وزير الخارجية السعودية بشان حل الحشد الشعبي بانها انعكاس للمشروع السعودي الساعي لتغيير النظام السياسي في العراق عبر عصابات داعش، فيما طالب الحكومة ووزارة الخارجية باتخاذ موقف حقيقي ورادع لمثل هكذا انتهاكات بعيدا عن الشجب والاستنكار.

وقال النوري في تصريح صحفي ان "الحشد الشعبي هو الدعامة الأساسية لكل نصر والسبب الحقيقي للنصر الكبير على عصابات داعش”، مبينا ان "الوقائع تشير إلى ان استبعاد الحشد وحله يعني بقاء تلك العصابات بجسد الدولة العراقية”.

من جهته كشف قائد عمليات الفلوجة الفريق عبدالوهاب الساعدي ان الرتل الداعشي الذي تم تدميره بمن فيه لم يهرب من الفلوجة امس الاول وانما من اطرافها وتم تدميره بالكامل.

وقال الساعدي، في تصريح خاص لشبكة الارسال العراقية (IBN) ان ” افراد من تنظيم داعش الارهابي كانوا قد هربوا من مركز الفلوجة سابقاُ اثناء عمليات تحرير مركزها باتجاه اطراف المدينة "، مؤكدا انهم ” كانوا يحاولون الهروب من اطرافها باتجاه جزيرة الخالدية ".

واضاف ان ” القوات الامنية بمساندة الطيران العراقي تمكنت من احباط محاولة الهروب ومحاصرتهم وتدمير العجلات وقتل من فيها”.

من جانب اخر أقام أبناء الشعب العراقي من الشيعة والسنة صلاة موحدة في مدينة الفلوجة بامامة مدير الوقف السني، للتعبير عن وحدة وتلاحم الشعب العراقي وتحدي الفتن.

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء، باقامة أبناء الشعب العراقي من الشيعة وأهل السنة صلاة موحدة في مدينة الفلوجة بامامة رئيس ديوان الوقف السني، الشيخ عبد اللطيف الهميم للتعبير عن وحدة وتلاحم الشعب العراقي وتحدي الفتن، التي حاولت بعض الأطراف الإقليمية اثارتها بعد تعرض الدواعش لهزيمة منكرة في الفلوجة.