غيري سيك: خطة العمل المشترك فشلت في دفع ايران لتغيير سياستها الخارجية
طهران/كيهان العربي: جاء في مدونة مشتركة لمسؤولين ومستشار اميركي سابق للشؤون الدولية؛ ان هذا الاتفاق (خطة العمل المشترك) لم ينته بتغيير الحكومة الايرانية ولم تدفع طهران لتغير سياستها الخارجية.
واعتبر "غيري سيك" المستشار السابق لرؤساء جمهورية اميركا خلال سبعينات وثمانينات القرن الماضي، و"جي ويزنر" مستشار الشؤون الدولية، الاتفاق النووي بين ايران والقوى الدولية عاملا اضافيا لتغيير الاوضاع في الشرق الاوسط.
وضمن الاشارة الى تصريحات لمسؤولين ايرانيين حول خطة العمل فقد جاء في المدونة: ان هذا الاتفاق كان ناجحا، حين ركز على هدف واحد وهو امكانات ايران في صنع السلاح النووي، وفي الحقيقة لم يفض الاتفاق الى تغيير الحكومة الايرانية ولم يدفعها لتغير سياستها الخارجية، كما ولم ينعكس الاتفاق على وضعية حقوق الانسان في ايران ولم تؤدي الى الحؤول دون تطوير برنامج الصواريخ في ايران.
وخلصت المدونة الى ان الشرق الاوسط تحفه النيران، فيما تتدخل ايران في افغانستان والعراق وسورية والخليج الفارسي ولبنان واليمن. كما وتحوز طريقة مواجهة ايران لمشاكل المنطقة لاسيما العلاقة مع اسرائيل وكذلك نهجها (الحكومة الايرانية) مع الشعب الايراني اهمية خاصة بالنسبة لاميركا.