kayhan.ir

رمز الخبر: 40
تأريخ النشر : 2014May04 - 21:03
داعيا الى إيصال المساعدات لكل مواطن اضطر للنزوح بسبب جرائم الإرهابيين ..

الرئيس الاسد : ينبغي العمل مع الجهات المعنية بما يسهل العملية الإغاثية دون المساس بالسيادة الوطنية

دمشق – وكالات : اجتمع السيد الرئيس السوري بشار الأسد أمس مع أعضاء اللجنة العليا للإغاثة التي تترأسها وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة كندة الشماط بحضور رئيس مجلس الوزراء الدكتور وائل الحلقي.

وجرى خلال الاجتماع استعراض الخطوات التي أنجزتها اللجنة العليا للإغاثة على صعيد تأمين المساعدات الإنسانية لمحتاجيها في مختلف المحافظات السورية والدور الذي تقوم به الوزارات والهيئات الحكومية المعنية بالإغاثة والجمعيات الأهلية في إطار عمل اللجنة.

وأكد الرئيس الأسد أن الملف الإنساني وتداعياته يمثل أولوية بالنسبة للدولة السورية ما يستوجب بذل المزيد من الجهود من قبل جميع المعنيين بهذا الملف وتسخير كل الإمكانيات واستثمار الموارد بالطاقات القصوى من أجل توفير الاحتياجات اللازمة من مأوى وغذاء ودواء لكل مواطن اضطر للنزوح بسبب الجرائم التي ترتكبها المجموعات الإرهابية في بعض المناطق.

وأشار الرئيس الأسد إلى ضرورة زيادة التعاون بين الوزارات والجهات العاملة بالشأن الإنساني وإلى أهمية إيصال المساعدات من دون تأخير ومتابعة العمل ميدانيا مع جميع الجهات المعنية داخليا وخارجيا بما يسهل عملية الإغاثة من دون المساس بالسيادة الوطنية حتى تحقيق الهدف النهائي المتمثل بعودة كل مواطن سوري إلى منزله آمنا مطمئنا.

من جانبه أعلن المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا ماجد خضرة عن قبول طلبات الترشح لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية المقدمة من السادة ماهر عبد الحفيظ حجار وحسان عبد الله النوري وبشار حافظ الأسد.

وأشار خضرة إلى أنه يحق لمن رفض طلب ترشحه التظلم أمام المحكمة الدستورية العليا خلال ثلاثة أيام تبدأ من يوم الاثنين 5 أيار الجاري ولغاية يوم الأربعاء السابع منه.

وقال المتحدث باسم المحكمة الدستورية العليا إن المحكمة تدعو المواطنين المؤيدين لأي من المرشحين الثلاثة الذين قبلت طلباتهم إلى عدم ممارسة أي نشاط أو مظاهر إعلامية وإعلانية قبل صدور الإعلان النهائي لأسماء المقبولين.

من جهتها أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعداداً من الإرهابيين قتلى ومصابين في عدد من أحياء حلب وبلداتها وكبدتها خسائر كبيرة بالعتاد.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة واصلت تقدمها في حيي الراموسة والعامرية في مدينة حلب وأردت أعدادا من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين، مشيرا إلى أن وحدات من الجيش أوقعت إرهابيين قتلى ومصابين في أحياء الجندول ومساكن هنانو وبني زيد والليرمون وفي الكاستيلو والشيخ سعيد وكفر داعل ودمرت أسلحتهم وذخيرتهم.

واستهدفت وحدات من جيشنا الباسل أوكارا للإرهابيين في المدينة الصناعية ومحيط السجن المركزي وكويرس والجديدة ورسم العبود وأوقعتهم بين قتيل ومصاب ودمرت وحدات من الجيش آليات للارهابيين بمن فيها في قرى وبلدات حريتان والمسلمية وخان العسل فيما قضت وحدات أخرى على إرهابيين في مارع.

وفي درعا وريفها أوقعت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أعدادا من الإرهابيين قتلى ومصابين ودمرت آلياتهم وأسلحتهم.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة استهدفت تجمعات الإرهابيين على طريق الشيخ سعد ومدرسة الجبيلة جنوب قرية حمين وفي نوى وبين تل عشترة والطيرة وفي تسيل بريف درعا وأوقعت في صفوفهم خسائر كبيرة، مضيفا إنه تم تدمير العديد من السيارات بمن فيها من إرهابيين بعضها مزود برشاشات ثقيلة على الطريق الغربي لخراب الشحم وفي انخل وعلى طريق انخل جاسم في حين أردت وحدة من الجيش كامل أفراد مجموعة إرهابية في قرية نصاف بمنطقة اللجاة.

من جانب اخر أفاد مراسل العالم في سوريا، أن اجتماعا لانسحاب الارهابيين المسلحين من حمص القديمة، عقد بمنطقة ديك الجن، وحضره مندوب من اﻻمم المتحدة وقادة المسلحين والجيش السوري. وتم الاتفاق على نقاط عدة منها تجميع المسلحين وإخراجهم من حمص القديمة بمواكبة الجيش السوري ومراقبين من اﻻمم المتحدة، كما تم الاتفاق على فتح ممر آمن لبلدتي نبل والزهراء في ريف حلب المحاصرتين وإدخال المؤن والأدوية لهم.

وتنفيذا للاتفاق سلم 50 ارهابيا مسلحا في حي الوعر ممن ليس لهم سوابق دموية أنفسهم للجيش الذي سيدخل الحي وكل المناطق التي سينسحب منها المسلحون.