الرئيس روحاني: الشعب الايراني تعلم الصمود والمقاومة من الامام الخميني (رض)
* العناية الالهية وجهت القلوب لانتخاب الأفضل والأصلح ما بعث الأمل في قلوب أنصار الثورة الاسلامية واليأس والاحباط في نفوس الاعداء
* بانتخاب سماحة آية الله الخامنئي لقيادة الثورة فان لواء نظام الجمهورية الاسلامية في ايران وسيادة الشعب بقي خفاقا
* صون الوحدة والتلاحم والتنسيق والتضحية والاعتدال من ضرورات الوصول الى الاهداف السامية للامام الخميني (رض)
* لابد من تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم وتحقيق الازدهار الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحسين ظروف معيشة المواطنين
* ان النهضة الاسلامية في ايران لم تكن مرتبطة باي دولة وقوة وان اعتماد الامام كان على الشعب منذ البداية
طهران - كيهان العربي:- شدد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني على أن الحفاظ على الوحدة والانسجام والتنسيق والتضحية والاعتدال من ضروريات تحقيق مبادئ الامام الراحل /قدس سره/ والثورة الاسلامية، مؤكدا ان الشعب الايراني لديه اليوم عزيمة راسخة لتحقيق أهداف الثورة الاسلامية.
وعزى في كلمته باجتماع مجلس الوزراء أمس الأربعاء بالذكرى السنوية السابعة والعشرين لرحيل الامام الخميني/قدس سره/، مؤكدا أن الشعب تعلم الصمود والمقاومة بشكل جيد من مؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران.
وأعتبر ان الخطوة التي أقدم عليها مجلس خبراء القيادة بعد رحيل الامام الخميني /قدس سره/ باختياره سماحة قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي في اقصر فترة زمنية ممكنة بانها كانت تاريخية ومهمة جدا، وقال: العناية الالهية وجهت القلوب الى الأفضل، وانتخب مجلس الخبراء أصلح شخص، وبعث الأمل في قلوب أنصار الثورة الاسلامية في العالم، بينما غرس اليأس والاحباط في نفوس الاعداء .
كما اعتبر أن الخلف الصالح للامام الخميني /قدس سره/ يتابع نهجه بشكل جيد في ايران والعالم وقال: بانتخاب سماحة آية الله العظمى السيد الخامنئي (مد ظله العالي) لقيادة الثورة فان لواء نظام الجمهورية الاسلامية في ايران وسيادة الشعب بقي خفاقا، ولم ينتكس يوما، وان هذا الانتخاب في تلك المرحلة التي كانت تسودها اجواء الحزن والاسى قد اثلج صدور الشعب الايراني رغم اجواء الحزن التي كان يعيشها انذاك.
واعتبر رئيس الجمهورية، صون الوحدة والتلاحم والتنسيق والتضحية والاعتدال من ضرورات الوصول الى الاهداف السامية للامام الخميني الراحل /قدس سره/ والثورة الاسلامية، مؤكدا بان الشعب الايراني تعلم من الامام درس الصمود والمقاومة في مسار تحقيق الاستقلال والعزة.
واكد الرئيس روحاني: أن تنفيذ سياسات الاقتصاد المقاوم وتحقيق الازدهار الاقتصادي وتوفير فرص العمل للشباب وتحسين ظروف المعيشة للمواطنين، من الاهداف المهمة للثورة الاسلامية اليوم، وقال: ان هذه الاهداف يمكن الوصول اليها وتحقيقها في ظل الوحدة والانسجام والاعتدال والتنسيق بين جميع اركان البلاد والشعب.
وعزّى الرئيس روحاني لمناسبة ذكرى رحيل مفجر الثورة الاسلامية ومؤسس الجمهورية الاسلامية في ايران الامام الخميني /قدس سره/ ووصف يوم 3 حزيران / يونيو يوما حزينا ومريرا للشعب الايراني.
واشار رئيس الجمهورية الى ان الامام الخميني /قدس سره/ تمكن بخصاله الفريدة بصورة استثنائية في تاريخ ثورات العالم من توجيه النهضة الاسلامية وايصال الثورة الاسلامية الى الانتصار، واضاف: ان النهضة الاسلامية في ايران لم تكن مرتبطة باي دولة وقوة وان اعتماد الامام كان على الشعب منذ البداية وكان على اتصال مباشر مع الراي العام للمجتمع.
واشار الى الوقائع والاحداث التي رافقت النهضة الاسلامية واضاف، ان الامام الراحل بتوكله على الباري تعالى وإقدامه وصموده وشجاعته واعتماده على الشعب قد تمكن من قيادة الثورة الاسلامية للانتصار.
واكد الاهمية الفائقة لتاسيس الجمهورية الاسلامية في ايران بصوت الشعب الحاسم وبناء اسس واركان النظام في العام الاول لانتصار الثورة واضاف، ان هذا الامر كان مؤشرا لحكمة الامام الراحل ونظرته الثاقبة، ولقد عمل بحيث تتطابق الامور مع معايير المتدينين وكذلك مؤشرات الديمقراطية في العالم.
واوضح الرئيس روحاني بان رغبة وتمسك الشعب بنهج الامام الخميني
(رض) مؤشر الى ان شعبنا كان ومازال الشعب الاوفى لقيادته وسيكون راسخ الخطى في هذا المسار.