المجلس التشريعي: حملة اعتقال سلطة عباس استجابة لتوجيهات العدو الصهيوني
*ثلث الأمريكيين: مقاطعة "إسرائيل" أمر مشروع
*سفير اسرائيل في الامم المتحدة : لا يوجد شريك فلسطيني لمفاوضات السلام
قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس" بمحافظة الخليل، باسم الزعارير، إن حملة الاعتقالات التي شنتها أجهزة السلطة الفلسطينية ليلة أمس، والتي اعتقلت خلالها 14 مواطناً في أنحاء الضفة الغربية تأتي استجابة لتوجيهات أمنية من الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الزعارير في تصريح صحفي امس الثلاثاء، على أن السلطة تكثف من حملاتها لتثبت للاحتلال أنها قادرة على ضبط الأوضاع الأمنية وتوفير الأمن لمستوطنيه، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال عن ضبط خلايا لحماس تخطط لضرب أمنه، وهو ما يستلزم -حسب التنسيق الأمني- تدخل الأجهزة واعتقال فلسطينيين.
وحذر الزعارير من أن تكون هناك خطة لدخول مرحلة جديدة من عملية التسوية مع الاحتلال تتطلب تحركاً وحضوراً للأجهزة الأمنية للحيلولة دون الاحتجاج أو الاعتراض على ما يجري من مخططات لتصفية القضية الفلسطينية.
وأضاف، أياً كانت أهداف هذه الاعتقالات فهي في ميزان شعبنا معيبة ومخالفة للقواعد الوطنية، وتهدف إلى قمع الفلسطينيين أمام صلف الاحتلال وتغوله، وتساعده على الاستمرار في الاستيطان ومصادرة الحق الفلسطيني دون رادع".
من جهته زعم سفير "إسرائيل" لدى الأمم المتحدة داني دانون أنه لا يوجد شريك لمفاوضات السلام في الجانب الفلسطيني، مبيناً أنه إذا ما تم تحقيق انطلاقة مع الفلسطينيين فسيعرض الأمر على الشعب ليبت فيه.
وقال دانون في سياق حديث إذاعي "إن الحكومة الإسرائيلية الحالية وطنية"، معرباً عن ثقته أنها ستتخذ القرارات الصائبة.
وادعى دانون أن حكومة مستقرة ستساهم في طريقة تعامل "إسرائيل" مع المبادرات السياسية التي تتم بلورتها في هذه الفترة.
بدوره استبعد الوزير الليكودي زئيف الكين ان تكون الحكومة قد تبنت مبادرة السلام العربية ولا سيما فيما يخص العودة الى حدود عام 67.
من جانب اخر تحرز حملة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على "إسرائيل" (BDS) تقدما في الولايات المتحدة وبريطانيا والغرب عموما، ويبدو أن لها وقعا كبيرا على الشعب الأمريكي على وجه الخصوص حيث تنشط بشكل قوي في الجامعات الأمريكية والبريطانية، حيث يعتقد نحو ثلث الأمريكيين أن المقاطعة هي أداة شرعية لممارسة الضغط على إسرائيل.
وشارك في الاستطلاع الذي أجراه معهد "ايبسوس" في الولايات المتحدة 1100 شخص يشكلون عيّنة نوعية وتمثيلية للمجتمع الأمريكي.
ووفقا لاستطلاع الرأي ذاته، يعتبر 62% من المجتمع الأمريكي ونحن نصف المجتمع البريطاني أن حركة المقاطعة هي شكل من أشكال اللاسامية المعاصرة.