الحشد الشعبي: ننتظر ساعة الصفر للمشاركة بتحرير الفلوجة ولن نسمح بأن يكون النصر مستورداً
*العامري: مهمة الحشد الشعبي تطويق الفلوجة وعلى شبابها المشاركة بتحريرها من "داعش"
* اعلام الحشد: بدء خروج عشرات المدنيين من الفلوجة استجابة لدعوة قيادته
*وزير الداخلية والراوي يصلان الى منفذ طريبيل الحدودي مع الاردن
*حركة التغيير: الاتفاقية مع الاتحاد الوطني تصب في مصلحة الشعب الكردي
*قادة في الجيش الاميركي: التفجيرات التي وقعت في بغداد تهدف الى تأجيل الهجوم على الموصل؟!
بغداد – وكالات : أكدت هيئة الحشد الشعبي، امس الجمعة، أنها تنتظر تحديد "ساعة الصفر" للمشاركة بتحرير الفلوجة، وفي حين بينت أن فصائلها كافة ستشارك بتلك المعركة، شددت على أنها "لن تسمح" بأن يكون "النصر" فيها "مستورداً".
وقال المتحدث باسم الهيئة، كريم النوري، في حديث إلى (المدى برس)، إن "فصائل الحشد الشعبي التي شاركت بتحرير بيجي، ستشارك في معركة تحرير الفلوجة"، مشيراً إلى أن "الحشد سيكون مسانداً وداعماً للقوات الأمنية ويأتمر بأوامر القائد العام للقوات المسلحة".
وأضاف النوري، أن "الحشد يريد أن يكون النصر في الفلوجة عراقياً بامتياز"، مؤكداً أن "الحشد "لن يسمح بأن يكون النصر هناك مستورداً".
وتابع المتحدث، أن "الاستعدادات اكتملت لبدء معركة تحرير الفلوجة"، مستطرداً أن "قوات الحشد الشعبي تنتظر ساعة الصفر لتنفيذ الأوامر الخاصة بذلك".
بدوره اكد السيد الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري ان مهمة الحشد في تحرير الفلوجة ستكون محاصرة عصابات "داعش "الارهابية وتطويق المدينة من الخارج لمساندة ابنائها في التحرير.
ووجه العامري في تصريح صحفي نداء الى أبناء الفلوجة قائلا :"في الوقت الذي ندعو أبناء الفلوجة الشرفاء لتحرير وتطهير مدينتهم من الداخل ستكون مهمتنا هي محاصرة العدو وتطويق المدينة من الخارج لمساندة ابنائها في التحرير والقضاء على الارهاب".
ودعا الشباب المخلصين من أهالي الفلوجة الأبطال كافة الى المشاركة مع القوات الأمنية لتحرير مدينتهم من الارهاب "الداعشي"
من جانبه أكد المستشار الاعلامي في منظمة بدر العراقية كريم النوري امس الجمعة، بان قوات الحشد الشعبي قد تمكنت من تطويق مدينة الفلوجة عبر اربعة محاور، مشيرا الى قرب تحريرها، نافيا ما تم تناقله من قبل بعض وسائل الاعلام حول عدم مشاركة قوات الحشد الشعبي في عملية تحرير الفلوجة من تنظيم "داعش" الارهابي .
ولفت النوري،" الى ان هذه الاقاويل تاتي ضمن الحرب النفسية التي تشنها بعض الاطراف ضد القوات العراقية بما فيها الحشد الشعبي وتندرج ضمن الدعم المقدم للجماعات الارهابية وخاصة "داعش".
من جانبه أعلن عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الأنبار راجع بركات العيفان ، امس الجمعة، عن وصول وزير الداخلية محمد سالم الغبان الى منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن يرافقه محافظ الأنبار صهيب الراوي.
وقال العيفان في تصريح صحفي ، إن 'وزير الداخلية ومحافظ الأنبار وقائد حرس الحدود وقائد شرطة الأنبار وعددا من القادة الأمنيين وصلوا عصر امس الى منفذ طريبيل الحدودي العراقي مع الأردن غربي الأنبار'.
وأضاف العيفان، أن 'الهدف من الزيارة الاطلاع على واقع المنفذ'، مرجحا افتتاحه من قبل الغبان.
من جهة اخرى حذر قادة عسكريون في التحالف الدولي من الاستراتيجية الجديدة التي يتبعها تنظيم داعش في العراق بعد خسارته لعدة مناطق مهمة استعادتها القوات العراقية مؤخرا.
واكد قادة في الجيش الامريكي ان الموجة الأخيرة من التفجيرات التي وقعت في بغداد سيدفع الحكومة العراقية لإنقاص تركيزها على الهجوم القادم على الموصل اكبر معقل لداعش في العراق خاصة مع تهيئة الوحدات الخاصة والفرق العسكرية لتلك العملية لتفكر بغداد في حفظ الامن في العاصمة ومحيطها وسحب بعض القطعات العسكرية اليها لتوفير الامن ومنع الخروقات.
واشار القادة الامريكيون ان تنظيم داعش تحول من استراتيجية احتلال المناطق ومسك الارض فيها الى استخدام الاشخاص الانتحاريين بالأحزمة الناسفة والسيارات الملغمة وضرب الاحياء السكنية الشيعية لأثارة النعرة الطائفية من جديد بين السنة والشيعة .
من جانب اخر أكّد بيان لإعلام الحشد الشعبي أن عشرات المدنيين استجابوا لدعوة قيادة الحشد بالخروج من الفلوجة باتجاه مناطق الإيواء الجديدة التي تم انشاؤها في محيط المدينة.
وكانت قوات الحشد الشعبي قد فتحت ممرات آمنة لتسهيل عملية خروج المدنيين من الفلوجة،
من جهته اكد عضو التحالف الكردستاني فرهاد قادر ان حركة التغيير والاتحاد الوطني الكردستاني يربطهم تاريخ طويل ومشترك من العمل السياسي والجهادي .
قادر وفي حديث مع " الاتجاه برس" قال ان حركة التغيير هي جزء من الاتحاد الوطني الكردستاني وانشقت منه قبل اكثر من سبع سنوات .
واضاف قادر ان الاتفاق يصب في مصلحة الشعب الكردي ويحث على تبادل السلطة بشكل سلمي ومعالجة ملف الاقتصادي والنفطي وواردات اقليم كردستاني بشكل شفاف . مشيراً الى ان معظم الاحزاب الكردستانية رحبوا بالاتفاق باستثناء الحزب الديمقراطي الكردستاني .