kayhan.ir

رمز الخبر: 384
تأريخ النشر : 2014May10 - 21:47
المنامة تستدعي آباء الشهداء للتحقيق والشعب يواصل مسيراته الرافضة لسلطة آل خليفة..

المعارضة البحرينية: الحراك متواصل حتى اقامة دولة المؤسسات يكون فيها الشعب مصدراً للسلطات كافة

المنامة – وكالات انباء:- نظّمت قوى المعارضة البحرينية مسيرة شعبية حاشدة غرب العاصمة المنامة، أكّدت خلالها التمسك بالحراك السلمي، حتى التوصل الى اقامة دولة المؤسسات، التي يكون فيها الشعب مصدراً للسلطات كافة.

ونقل موقع "الوفاق" عن قوى المعارضة البحرينية قولها، ان النظام الحاكم في البحرين يرفض الحوار مع الشعب ويصر على الحكم الشمولي الاستبدادي وغياب المؤسسات والقانون وان المؤشرات الدولية تعتبره من اسوء الأنظمة الاستبدادية في العالم.

ونبهت الى ان كل المؤشرات الدولية تصنف البحرين ضمن قائمة اسوأ الأنظمة الاستبدادية، وأبرزها مؤشر الايكونومست الذي صنف البحرين ضمن اسوأ الأنظمة في العالم وهي الأنظمة المتسلطة.

وطالبت المعارضة بانهاء استبداد وتحكم فئة قليلة بالحكم والسلطة والثروة الوطنية والقرار وكل مقومات الحياة بمختلف مناحيها مما يعكس الحكم المطلق الشمولي.

وأكدت على ان الحل في التحول نحو دولة المؤسسات والقانون الذي يتساوى فيها كل المواطنين ويكونون مصدرا للسلطات والقرار وهذا هو الحق الطبيعي الإنساني الذي نصت عليه المواثيق والمعاهدات الدولية ونص عليها الميثاق في أن "الشعب مصدر السلطات جميعا”، وأن الشعب سيد القرار.

وأكدت القوى الوطنية الديمقراطية المعارضة في البيان الختامي للتظاهرة الجماهيرية بعنوان "عزمنا لن يلين” التي انطلقت من منطقة الشاخورة/جنوسان بإتجاه غرب العاصمة المنامة عصر الجمعة، أكدت على أن تحكم واستئثار فئة قليلة بالحكم يجعل من مظاهرها القتل والاعتقالات والأحكام الانتقامية الظالمة، والاصرار على هدم المساجد واقتحامات المنازل وترويع قاطنيها، وملاحقة النشطاء والاعلاميين، واستخدام العنف والإرهاب والأسلحة تجاه المتظاهرين، والحجر على حرية الرأي والتعبير ومصادرة حق التظاهر السلمي، وغيرها من مظاهر انتهاكات حقوق الإنسان.

ولفتت الى أن النظام لم يكتف باستخدام العنف لمواجهة شعب البحرين على يد قواته وأجهزته الأمنية، بل ذهب الى جلب جنود وجيوش من الخارج للإستعانة بها على التنكيل بشعب البحرين المسالم، وليس بعيداً ما تم الكشف عنه من استعانة بقوات الدرك الأردني، وقبله الاستعانة بجنود من باكستان وإدخالهم في الأجهزة الأمنية، في حين لاتزال قوات درع الجزيرة على أراضي البحرين.

ميدانياً، حاصرت قوات نظام التمييز الطائفي الخليفي منازل عدد من آباء الشهداء ونشطاء في البحرين لتسليمهم أوامر استدعاء للتحقيق في مبنى المباحث الجنائية، ضمن منهجية استهداف وإيذاء آباء وعوائل الشهداء.

وممن عرف عن استدعائهم: والد الشهيد على مشيمع، والد الشهيد محمود أبوتاكي، زوج الشهيدة أسماء حسين، والد الشهيد ياسين العصفور، والناشط محمود الرياش.

وليست المرة الأولى التي يستدعى أو يعتقل فيها آباء الشهداء، إذ تعرضوا لسلسلة من التحقيقات والاعتقالات، وتستمر هذه المنهجية ضدهم من قبل النظام لمحاولة ثنيهم عن المطالبة بالقصاص من قتلة أبنائهم.