kayhan.ir

رمز الخبر: 37793
تأريخ النشر : 2016April30 - 21:27
مؤكداً رفضه تقسيم الارهابيين الى متشدد ومعتدل لاجل مصالح قصيرة الامد، خلال استقباله رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي..

الرئيس روحاني: الاتفاق النووي بداية الطريق وليس نهايته وارساء دعائمه رهن بالالتزام الدقيق به



* اليأس الذي يعتري الشباب تجاه المستقبل واحتجاجهم على تدخل القوى العظمى في بلدانهم من الجذور الاساسية للارهاب

* يجب تعبئة كافة الامكانيات لاجتثاث جذور ظاهرة الارهاب المشؤومة والهجمات العسكرية ليست حلا اساسيا لمكافحته

* في الوقت الذي كانت افغانستان والعراق وسوريا تعاني من الارهاب كانت اوروبا لاتكترث ولم تتدخل معترك محاربته

* يجب تجفيف مصادر تمويل وقنوات تسليح الارهابيين وان لانسمح لهم بتسويق النفط والاثار التاريخية للعراق وسوريا

* "دوفرين": ايران عنصر استقرار في المنطقة وبلجيكا ترغب الاستفادة من تجاربها في مجال مكافحة الارهاب

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني ان الجمهورية الاسلامية في ايران مستعدة لتطوير تعاونها مع الدول الاعضاء في الاتحاد الاوروبي بما فيها بلجيكا في مختلف المجالات الاقليمية والدولية.

وشدد الرئيس روحاني خلال استقباله أمس السبت رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي "كريستيان دوفرين"، شدد على دور المجالس في تطوير وتعزيز العلاقات بين الدول وقال: ان ايران وبلجيكا لديهما امكانيات واسعة لتعزيز التعاون وينبغي اغتنام فرصة ما بعد الاتفاق النووي لتوظيف هذه الامكانيات لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي .

واكد رئيس الجمهورية عدم وجود اية عقبة امام تطوير العلاقات الاقتصادية بين طهران وبروكسل، وقال: بامكان البلدين التاسيس لنشاطات اقتصادية مشتركة لكل المنطقة .

واشار الى زيارة الوفود التجارية العالمية بما فيها دول اوروبا لطهران وعقدها اتفاقيات ومذكرات تفاهم واسعة، وقال: طهران ترحب بتواجد المستثمرين وخالقي فرص العمل من القطاعين الحكومي والخصوصي البلجيكي لاطلاق تعاونها في ظل اجواء ما بعد الاتفاق النووي .

واشار الدكتور روحاني الى الدور الايجابي للاتحاد الاوروبي في الاتفاق النووي وقال: ان الاتفاق النووي كان بداية الطريق وليس نهايته وان ارساء دعائمه رهن بالالتزام الدقيق والمناسب به.

واشار رئيس الجمهورية الى قضية الارهاب باعتبارها مشكلة عالمية كبيرة واستعرض جذوره قائلا انه الى جانب الجذور الاقتصادية والثقافية للارهاب مثل الفقر والجهل والتمييز فان الياس الذي يعتري الشباب تجاه المستقبل واحتجاجهم على تدخل القوى العظمى في بلدانهم تعد من الجذور الاساسية الاخرى للارهاب.

واعتبر يادته، ان الهجمات العسكرية والغارات الجوية ليست حلا اساسيا لمكافحة الارهاب مؤكدا ضرورة تعبئة كافة الامكانيات لاجتثاث جذور ظاهرة الارهاب المشؤومة .

واشار الى تاخر الاتحاد الاوروبي في مكافحة ظاهرة الارهاب وقال للاسف انه في الوقت الذي كانت شعوب افغانستان والعراق وسوريا تعاني من الارهاب كانت اوروبا لاتكترث الى حد ما ولم تدخل معترك محاربة الارهاب الا عندما وصلتها نيران هذه الظاهرة المشؤومة.

واعتبر الرئيس روحاني الارهاب بانه خطر كبير يهدد كل العالم، وقال: ينبغي التصدي للارهاب في كل مكان وتحت اية يافطة ولاينبغي تقسيم الارهابيين الى سيء وجيد من اجل مصالح قصيرة الامد.

واشار رئيس الجمهورية الى استخدام الارهابيين للمواد الكيمياوية وقال: ان امتلاك الارهابيين للسلاح الكيمياوي امر خطير للغاية وان الجمهورية الاسلامية في ايران باعتبارها من ضحايا الهجمات الكيمياوية تتفهم هذا الخطر بشكل كامل لانه مازال هناك الاف المصابين بالكيمياوي يعانون من عوارضها.

واكد ضرورة تعبئة كافة الامكانات لاجتثاث جذور الارهاب في كافة انحاء العالم وقال يجب تجفيف مصادر تمويل وقنوات تسليح الارهابيين وان لانسمح لهم بتسويق النفط والاثار التاريخية للعراق وسوريا .

بدورها اكد رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي انها تتطلع الى مرحلة جديدة من العلاقات بين ايران وبلجيكا وان بروكسل مستعدة للتعاون مع طهران في كافة المجالات.

واشادت "دوفرين" بمواقف طهران على صعيد مكافحة الارهاب مؤكدة ان بلادها مستعدة للاستفادة من تجارب ايران في هذا المجال وقالت: ان ايران عنصر استقرار في المنطقة وبامكانها ان تمارس دورا مهما في عملية مكافحة الارهاب وان بروكسل تقف الى جانب طهران في هذا المجال.

وجددت رئيسة مجلس الشيوخ البلجيكي دعوتها للرئيس روحاني لزيارة بروكسل بشكل رسمي.