محلل سياسي: سينتهي الدعم الأمريكي للميليشيات السورية بنهاية ولاية أوباما
أوضح المحلل السياسي السوري طالب إبراهيم أن رفض أمريكا طلب روسيا إدراج ميليشيات "جيش الإسلام و "حركة أحرار الشام" على لائحة التنظيمات الإرهابية نابع من خوفها الحقيقي من إسقاط قرار وقف العمليات القتالية في سوريا وانتهائه بالفشل.
وذلك ليس نتيجة حرصها على دماء الشعب السوري إنما حرص منها على إنهاء ولاية باراك اوباما بما يمكن اعتباره مشروع حل ساري المفعول، ويتم التحدث به وتقديمه على أنه إنجاز للحكم الديمقراطي حيث مني الحزب الديمقراطي الأمريكي خلال فترات حكم ثلاثة من الرؤساء الذين أدخلهم إلى البيت الأبيض بهزيمتين تاريخيتين أولهما كانت في أفغانستان والثانية في العراق، وإذا ما تم إسقاط اتفاق وقف الأعمال القتالية في سورية ستكون الضربة القاسمة للديمقراطيين بثلاث هزائم متتالية.
وأضاف إبراهيم أن نهاية ولاية باراك أوباما ستكون نهاية الدعم الأمريكي للميليشيات المسلحة، لضعف أمل الديمقراطيين بالوصول إلى الحكم مرة رابعة بشكل متتال، ووفرة حظ كل من المرشحين الجمهوريين "تيد كروز و دونالد ترامب" بالفوز بالانتخابات الرئاسية القادمة، والعداء الشديد الذي يكنوه ويعلنوه للإسلام كدين، وكسياسة ومن هنا لا أمل بدعمهم لتلك الميليشيات التي تدعي الإسلام، لافتا إلى أن مستقبل التحالف الأمريكي مع تركيا والسعودية أكبر دولتين داعمتين لتلك المليشيات لا يبشر بالخير لتلك الدول كونها دول إسلامية، وذلك من ذات المنطق "العداء للإسلام".