kayhan.ir

رمز الخبر: 37736
تأريخ النشر : 2016April30 - 20:02
بينها إطلاق نار ومحاولات طعن وعمليات إلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف)..

تقرير صهيوني: 100 عملية للمقاومة ضد الاحتلال ومستوطنيه خلال الأسبوع الماضي



*تقرير فلسطيني : دعوات "إسرائيلية" لضم أراضي الضفة الغربية

القدس المحتلة – وكالات : أظهرت معطيات إسرائيلية، أن الأسبوع الماضي شهد 100 عملية للمقاومة في الأراضي الفلسطينية استهدفت قوات الاحتلال ومستوطنيه.

ورصد تقرير نشره موقع "الصوت اليهودي"، تنفيذ المقاومة الفلسطينية لـ 100 عملية للمقاومة بينها إطلاق نار واحدة وثلاث محاولات طعن، بالإضافة إلى عمليات إلقاء الزجاجات الحارقة (المولوتوف) والتسبب باندلاع النيران في الأماكن المستهدفة، وإطلاق ألعاب نارية ورشق الحجارة صوب مركبات عسكرية واستيطانية.

وبحسب التقرير، فقد شهد الأسبوع الماضي أربع عمليات إلقاء زجاجات حارقة وقنابل مولوتوف صوب أهداف للجيش الصهيوني والمستوطنين؛ خاصة قرب التجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"، والذي أسفر عن وقوع أضرار فادحة دون الحديث عن إصابات.

وتشهد الأراضي الفلسطينية، منذ الأول من تشرين أول/أكتوبر الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين صهاينة على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات جيش وشرطة الاحتلال، حيث ارتقى خلالها 213 شهيدا، وما زال 16 جثماناً منهم محتجزاً لدى الاحتلال، من بينهم 12 شهيداً من القدس، وأربعة من الضفة الغربية المحتلة.

من جانب اخر حذر تقرير فلسطيني متخصص بشؤون الاستيطان، من خطورة دعوات حكومة الاحتلال وقادة المستوطنين إلى اعتبار الضفة الغربية المحتلة، أراض تابعة للدولة العبرية، تهيئة لمزيد من مصادرات وبسط السيطرة.

وقال "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" (تابع لجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية)، في تقرير نشره امس السبت، إن هذه الدعوة تزامنت بذات الوقت مع دعوة ما يسمى برئيس مجلس المستوطنات في الضفة الغربية "شيله أدلر" لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة.

وأشار المكتب إلى جولات وزيارات قام بها وزراء كبار في حكومة نتنياهو في الآونة الأخيرة إلى عدد من المستوطنات في الضفة، لافتا إلى التصريحات التي أطلقها نائب وزير الحرب الإسرائيلي إيلي بن دهان، من حزب (البيت اليهودي) اليميني ، خلال مشاركته في إطلاق فعاليات الاحتفال بما يسمى (50 عاما على تحرير قلب أرض اسرائيل، يهودا والسامرة)، والتي جرت قرب الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، ودعى فيها إلى ضم الضفة الغربية لإسرائيل وفرض السيادة عليها، والبدء من مدينة الخليل.

وأوضح المكتب أن وزارة الاسكان الاسرائيلية ، التي تعتبر الذراع التنفيذي للعديد من المشاريع الاستيطانية، تقدمت مؤخرا بطلب لما سمته تطوير اراض خلف الجدار الفاصل في منطقة قلنديا لربطها بأراض تزعم انها تعود لعائلات يهودية قامت بشرائها في عشرينيات القرن الماضي .