kayhan.ir

رمز الخبر: 37655
تأريخ النشر : 2016April27 - 22:16
مؤكداً لا يمكن لأي سارق أن يفخر بسرقته ويتصور الأموال المنهوبة ملكا له..

الرئيس روحاني: على أميركا أن تعلم جيدا بأنها لا تتمكن من التعرض لحقوق شعبنا أو نهبها



* احتجاز حوالn ملياري دولار من الأموال الايرانية سرقة مالية وفضيحة قانونية كبيرة لاميركا

* الاحكام والقرارات اللاقانونية للسلطة التنفيذية والقضائية في اميركا قرصنة دولية وفضيحة قانونية

* ايران في مقدمة الدول التي تجري فيها انتخابات ومنافسة نزيهة وقانونية في منطقة يسود فيها نظام القبيلة

طهران - كيهان العربي:- اكد رئيس الدكتور حسن روحاني أن على اميركا أن تعلم جيدا بأن حقوق الشعب الايراني لايمكن التعرض لها أو نهبها، مشددا على أن احتجاز حوالى ملياري دولار من أموال الجمهورية الاسلامية في ايران يعتبر سرقة مالية وفضيحة قانونية كبيرة لأمريكا واستمرارا لسياستها العدوانية ضد الشعب الايراني المسلم.

واكد الرئيس روحاني في كلمته خلال إجتماع مجلس الوزراء الذي عقد أمس الاربعاء وانتقد اميركا للاستحواذ على أموال الشعب الايراني، وقال: ان قيام محكمة او سلطة تنفيذية في نقطة من العالم باتخاذ قرار بشأن حقوق وأموال الشعب الايراني، يعتبر عملا غير قانوني ويتعارض مع القوانين الدولية والحصانة التي لدى البنوك المركزية في القوانين والاعراف الدولية.

واكد رئيس الجمهورية أن على الاميركان أن يدركوا ان الشعب الايراني لا يتحمل التجاوز على حقوقه وسلبها، واضاف قائلا: لا يمكن لأي سارق ان يفخر بسرقته ويتصور الاموال المنهوبة ملكا له.

وشدد على أن الشعب الايراني لن يتخلى ابدا عن حقوقه، وقال: لقد حاول اعداء الشعب الايراني طيلة سنوات لحرمان شعبنا من حقه في استخدام الطاقة النووية، وصادقوا في هذا المجال على قرارات ضد ايران في الاوساط الدولية. الا ان شعبنا وبصموده وممارسته لقدراته السياسية، تمكن من استعادة حقه، واليوم نحن في مرحلة اعترف الجميع بحق الشعب الايراني في تخصيب اليورانيوم.

ووصف الرئيس روحاني هذه الضغوط والاحكام والقرارات اللاقانونية من قبل السلطة التنفيذية والقضائية في اميركا بأنها قرصنة دولية وفضيحة قانونية للأميركان، وقال: لم يسبق ان يصادق ممثلو السلطة التنفيذية على قانون ويجبروا القضاء على مسايرتهم في مثل هذه المواضيع.

واعتبر رئيس الجمهورية هذه الخطوة من قبل اميركا بأنها تعني استمرار العداء الاميركي ضد الشعب الايراني من الناحية السياسية، وتابع قائلا: الشعب الايراني سيقف بوجه هذا القرار الخاطئ، وان نظام الجمهورية الاسلامية في ايران ايضا سيستخدم كل جهوده لاستيفاء حقوق الشعب الايراني .

واستطرد يقول:‌ ان هذه الاموال تعود للشعب الايراني وان أي تصرف فيها انما هو تصرف عدائي وغير قانوني.. والاميركان لا يمكنهم ان ينفذوا هذا القرار دون ان يتحملوا تبعاته.

وفي جانب آخر من حديثه، وصف الرئيس روحاني المشاركة الشعبية الواسعة في انتخابات الـ26 من شباط/فبراير 2016 بأنها مفخرة وصفحة ذهبية اخرى تضاف الى الصفحات المشرقة من تاريخ النشاط السياسي للشعب، وأوضح قائلا: ان الانتخابات ترسيخ لجمهورية النظام واسلاميته، لأن مبدأ الشورى وأصوات الشعب نابع من التعاليم الدينية والاسلامية والقرآنية".

وأكد قائلا:‌ في المنطقة التي مازالت بعض الدول يسود فيها نظام القبيلة، فإن هناك عدة دول لديها انتخابات ومنافسة نزيهة وقانونية وفي مقدمتها الجمهورية الاسلامية في ايران.. وقد شارك الشعب الايراني في انتخابات 26 شباط/فبراير 2016 وفي جميع الانتخابات بحماس واقبال منقطع النظير وفي ظروف آمنة تماما، حتى اننا لم نسجل اي حدث امني على صعيد البلاد.

ودعا رئيس الجمهورية الى التعاون والتواصل بين السلطات الثلاث وخاصة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية من اجل تسوية مشكلات البلاد والتوصل الى الازدهار الاقتصادي وتوفير فرص العمل وتحقيق النمو الاقتصادي المطلوب، وصرح: لقد أبدت الحكومة والبرلمان الى يومنا هذا تعاونا وتواصلا جيدا ونأمل ان يزداد هذا التعاون في البرلمان في المستقبل.

كما دعا الى المشاركة الشعبية الواسعة في المرحلة التكميلية من الانتخابات التشريعية التي ستجري غدا الجمعة (29 ابريل/نيسان 2016) مثلما سجل الشعب حضورا حماسيا لافتا في المرحلة الاولى من هذه الانتخابات، ورأى انها تكتسب اهمية خاصة نظرا للقضايا الاقليمية وحالات العداء التي تظهر يوما بعد آخر ضد الشعب الايراني.