وزير الدفاع: اميركا والكيان الصهيوني والسعودية تدعم الجماعات التكفيرية
طهران - كيهان العربي:- استعرض وزير الدفاع العميد حسن دهقان تداعيات الارهاب من انعدام للامن وعدم الاستقرار والازمات والتحديات التي تواجهها بعض دول المنطقة منها سوريا والعراق، وأعرب عن أسفه للدعم المالي واللوجستي والعسكري والسياسي الذي يقدمه البعض سواء من داخل المنطقة او خارجها للارهابيين.
واضاف الوزير دهقان خلال كلمته التي القاها امس الاربعاء أمام الملتقى الدولي الخامس للامن في موسكو، قائلا: الارهاب اجتاح اليوم سوريا والعراق وافغانستان وليبيا واليمن وكذلك شمال افريقيا وقد تحولت هذه الدول الى ساحة لإبشع الجرائم ضدالانسانية.
وتابع قائلا: إننا نعتقد بان العالم بأكمله بات اليوم معرضا لإنعدام الامن نتيجه الاعمال الارهابية التي تقوم بها الجماعات التكفيرية والصهيونية المدعومة من اميركا و"اسرائيل" وعدد من دول المنطقة سيما السعودية.
واكد العميد دهقان: ان التحالفات الشكلية التي تضم الدول الداعمة للجماعات الارهابية ليس لاتسهم في التصدي للارهاب فحسب بل تعمل على إعادة تنظيم هذه الجماعات وتزويدها بالسلاح ورفع معنوياتها وذلك من خلال طرح شعارات طنانة.
واكد، أن منطق الجمهورية الاسلامية في ايران تجاه عناصر التهديد قائم على التصدي الحازم لها وتصعيد العمل بهدف تحقيق السلام والاستقرار في اطار الالتزام بالحد الاقصى من التعاون.
وبشأن اولوية استراتيجية ايران الدفاعية اوضح ان ايران لم و لن تمثل يوما تهديدا لمصالح دول العالم او امنها القومي وانها تندد بأي عدوان أو اللجوء الى القوة ضد سيادة او وحدة اراضي سائر الدول.
واكد ان طهران واستناداً للتعاليم الاسلامية تدعم جميع حركات التحرر التي تعمل على الحفاظ على الامن والهوية والسيادة الوطنية، مؤكدا ان حزب الله وحركات التحرر الفلسطينية وحركة انصار الله في اليمن والحشد الشعبي في العراق تعد ضمن هذه المجموعات التي تكن ايران احتراما خاصا لها وتحظى بدعم الحكومات المستقلة والمسلمين في العالم.
وشدد ان الجمهورية الاسلامية في ايران تعتبر انتاج وتخزين اسلحة الدمار الشامل ومنها الاسلحة النووية يتعارض مع مبادئها وتؤكد على ازالة هذه الاسلحة بشكل كامل.
واوضح ان طهران تؤكد بشكل خاص على نزع اسلحة الكيان الصهيوني اللقيط الذي يهدد امن المنطقة و يعد نموذجا لاتخاذ سياسات مزدوجة في النظام الدولي .