kayhan.ir

رمز الخبر: 37526
تأريخ النشر : 2016April26 - 20:05
قادرة على تجاوز القبة..

الاعلام الصهيوني: القسام طوَّر صواريخ جديدة وبقوة تفجيرية أكبر



*حماس تدعو سلطة عباس بالتوقف عن العبث بالقضية الفلسطينية

القدس المحتلة – وكالات : نشر عدد من وسائل إعلام الاحتلال العبرية، تقديرات عسكرية وأمنية حول قدرات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة وخاصة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس".

ووفق الإعلام العبري، فإن تقديرات جيش الاحتلال تؤكد أن حركة "حماس" طورت أنواعا جديدة من الصواريخ خلال الحربين الماضيتين على قطاع غزة، قادرة على تجاوز "القبة الحديدية"، وذلك بعد أن تخلت "حماس" عن صواريخ الغراد بسبب وقف الدعم الايراني لها وبسبب نجاح القبة الحديدية في إسقاطه.

واعتقدت تقديرات الاحتلال العسكرية، أن "حماس" تعكف بشكل مستمر على زيادة القوّة التفجيرية للصواريخ المصنعة عندها.

وأوضحت التقديرات أن استهتار "إسرائيل" بما فعلته حماس في عام 2001 حين صنعت أول صاروخ هو الذي أوصل الأمور لما هو عليه الأن.

وقال خبير عسكري إسرائيلي: "الآن أصبح مشروع حماس الرئيسي تصنيع الصواريخ التي أصبحت ذات قدرة عالية مقارنة بسابقاتها".

وأضاف الخبير العسكري: "تقديراتنا تؤكد أن قوة حماس تضاعفت 4 مرات عن الحرب السابقة عام 2014".

ويعيش الاحتلال الإسرائيلي، حالة من الهستيريا من قدرات المقاومة الفلسطينية، خاصة من تطويرها لمنظومة الأنفاق تحت الأرض واحتمالية وصولها للداخل المحتل، وتطوير منظومة الصواريخ التي بدأت قبل 13 عاما بـ1 كيلو لمدى الصاروخ، حتى وصلت لأكثر من 160 كيلو في الحرب الأخيرة.

من جهة اخرى دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السلطة الفلسطينية وقيادة فتح إلى التوقف عن حالة العبث بالقضية الفلسطينية والذي كان آخر أمثلته الإعلان عن عرض مشروع قرار على مجلس الأمن ضد الاستيطان ثم التراجع عن ذلك.

وقالت الحركة في تصريح صحفي للناطق الرسمي باسمها الدكتور سامي أبو زهري،امس الثلاثاء وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه: "إن المخرج الحقيقي للأزمة على الساحة الفلسطينية هو وقف سياسة التفرد واحترام الشراكة الوطنية وتوفر الإرادة السياسية لتحقيق المصالحة مع القوى الفلسطينية وليس مع الاحتلال الإسرائيلي".

وكانت السلطة الفلسطينية قد تراجعت عن تقديم مشروع القرار في مجلس الأمن ضد الاستيطان الإسرائيلي، تحت ذريعة عدم إفشال المبادرة الفرنسية بعقد مؤتمر دولي للسلام.