kayhan.ir

رمز الخبر: 37525
تأريخ النشر : 2016April26 - 20:04
معلنا بطلان الاجراءات التي قام بها النواب المعتصمون..

البرلمان العراقي يصوت على تسمية وزراء جدد لحكومة العبادي



*مصدر برلماني: الكتل البرلمانية تمهل العبادي 48 ساعة لتغيير جميع الوزراء

*الجيش العراقي يساندهم الحشد الشعبي يسحق "داعش” ويفتح طرقا ستراتيجية في "الدولاب”

*مصدر عسكري : تدمير اهداف لارهابيي"داعش" بقصف جوي غرب الرمادي

*مصدر مطلع: الهاشمي والعيساوي يدخلان الموصل بسيارات مضللة تحمل أعلام تركية!!

بغداد – وكالات : وافق البرلمان العراقي على المشروع الاصلاحي الذي قدمه رئيس الوزراء حيدر العبادي ضمن خطته لتكيشل وزارة التكنوقراط.

واكدت مصادر خاصة للتغيير موافقة مجلس النواب على تسمية علاء حسين وزارة الصحة خلفا لعديلة محمود دون ان يصدر منها اي تعليق او تقديم للاستقالة فيما تولت وفاء المهداوي وزارة العمل والشؤون الاجتماعية هذا وطالب النواب بتغيير الوزراء الذين لم يحصلوا على الموافقة خلال مدة اقصاها ثمانية واربعين ساعة بالمقابل صوت البرلمان العراقي بالاجماع على بطلان الاجراءات التي قام بها النواب المعتصمون بعقد الجلسات.

من جانب اخر واصل ابطال القوات المسلحة، تساندهم افواج من الحشد الشعبي، ومقاتلي العشائر، تقدمهم باتجاه منطقة "الدولاب” مستغلين انهزام "داعش” في "زخيخة” وتكبد افراده خسائر جسيمة بالارواح والمعدات، خلال العملية العسكرية التي تمخض عنها تطهير مسافة 12 كم من الطريق الرابط بين "سيطرة ماجد والدولاب” وكذلك السيطرة على تسعة كيلو مترات من "الطريق بين الدولاب وصولا الى مركز المنطقة”. التقدم باتجاه تحرير الانبار بشكل كلي، رافقه استمرار "عملية الاستنزاف” التي اتبعتها القوات العراقية والدولية في الموصل، والتي نجم عنها قتل 500 ارهابي خلال العمليات الاخيرة، لاسيما عقب دخول "الطائرة الخنزيرة A10” الى المعركة.

بدوره اكد مصدر عسكري في قيادة الفرقة السابعة بمحافظة الأنبار ان الطيران الحربي دمر اهدافا لارهابيي"داعش" غرب الرمادي.

وقال المصدر في تصريح صحفي امس الثلاثاء:" ان الطيران الحربي وبالتنسيق مع الفرقة السابعة بالجيش قصف اهدافا لـ"داعش "في جزيرة الدولاب شمال منطقة الدولاب غرب هيت.

وأضاف :" ان القصف أسفر عن تدمير تلك الأهداف وقتل جميع الارهابيين داخلها".

من جهته كشف مصدر محلي ،امس الثلاثاء، عن دخول المطلوب للقضاء العراقي والمحكوم غيابيا بالإعدام طارق الهاشمي ووزير المالية السابق والمطلوب للقضاء العراقي رافع العيساوي الى الموصل بسيارات مضللة تحمل اعلام تركية.

وقال المصدر في حديث لـ"سكاي برس"، ان المطلوب للقضاء العراقي والمحكوم غيابيا بالإعدام طارق الهاشمي ووزير المالية السابق والمطلوب للقضاء العراقي رافع العيساوي دخلا، صباح اليوم، الى الموصل قادمين من إقليم كردستان للقاء قيادات في المحافظة".

واضاف المصدر الذي فضل عدم كشف هويته، ان " موكب من السيارات المضللة مع سيارات يعتقد انها تحمل اعلام تركية صغيرة دخلت مبنى المحافظة".

واكد المصدر ان "الهاشمي والعيساوي اجتمعا بشيوخ ووجهاء المحافظة بالاضافة الى شخصيات بارزة كانت تشغل مناصب بان حكم رئيس النظام السابق صدام حسين ، مبينا ان " الاجتماع استمر الى اقل من ساعتين".