القوى الوطنية اليمنية: تثبيت إيقاف العدوان على الأرض أولا ومن ثم بحث الأجندة
* أنباء عن توصل الاطراف اليمنية لاتفاق بوقف اطلاق النار وايقاف الغارات لقوى العدوان يبدأ تنفيذه اليوم الثلاثاء
* الاتفاقَ مع الأمم المتحدة على وقف الحرب في العاشر من إبريل الماضي ووقف غارات العدوان الجوية لم يتحققْ حتى اللحظة
* الجيش يتصدى لزحف كبير لقوات هادي باتجاه منطقة يعيْس بعد أن سلمتهم "القاعدة" مدينة المكلا دون اشتباكات
طهران - كيهان العربي:- توصلت الاطراف اليمنية لاتفاق بوقف اطلاق النار وايقاف الغارات لقوى العدوان السعودي - الصهيواميركي على اليمن ليبدأ تنفيذه اليوم الثلاثاء .
وذكرت مصادر في الكويت ان الجلسة الصباحية التي عقدت أمس الاثنين، مع مبعوث الأمم المتحدة لليمن إسماعيل ولد الشيخ ضمَّت رؤساء الوفد الوطني الممثل بمكوني أنصار الله برئاسة محمد عبد السلام والمؤتمر الشعبي العام برئاسة عارف عوض الزوكا الأمين العام للمؤتمر من جهة، وبين وفد الرياض من جهة ثانية.
وكان اجتماع الاحد، فشل في التوصل الى نتيجة تقرر معه تأجيل الجلسة 24 ساعة، ما اضطر الجانب الكويتي الى التدخل عبر وزير الخارجية الذي وصل الرياض في مسعى منه لاقناع المسؤولين السعوديين، بوقف اطلاق النار والسعي لانجاح مفاوضات السلام المنعقدة في الكويت.
وكان الوفد الوطني اليمني في المفاوضات، انتقد عدم جدية وفد الرياض في التعامل مع المطالب بوقف اطلاق النار، واكد ان استمرار العدوان السعودي الصهيواميركي يؤكد سعيه لفرض اجندة خاصة، كما يؤكد مرة اخرى عدم جديتهم ومصداقيتهم بالسير نحو السلام.
في هذا الوقت يواصل تحالف العدوان السعودي الغاشم ومرتزقته خرق اتفاق اطلاق النار أمس الاثنين، باستهداف المدنيين وممتلكاتهم في انحاء مختلفة من اليمن.
واستهدف مرتزقة العدوان منازل ومزارع المواطنين بقذائف المدفعية في مديرية المتون بمحافظة الجوف وسط تحليق مكثف لطيران العدوان.
وفي مأرب قصفت مدفعية المرتزقة وادي نوع والملح وهيلان. وفي تعز استهدف المرتزقة بالاسلحة المتوسطة والخفيفة مديريتي الوازعية ودمنة خدير ومنطقة حسنات.
وألقى الطيران السعودي قنابل ضوئية على محافظتي صعدة وحجة، فيما واصل التحليق في سماء محافظات البيضاء والجوف والمحويت والحديدة. كما اعلن تحالف العدوان بدء عملية عسكرية لبسط سيطرته الكاملة على الجنوب بذريعة محاربة الارهاب.
من جانبه اعتبر رئيس وفد حركة انصارالله الى المفاوضات اليمنية في الكويت محمد عبد السلام، أن استمرار الغارات على المدن اليمنية يؤكد أن وقف العمليات العسكرية هو مجرد كلام عار عن الصحة.
الى ذلك اعتبر عضو المؤتمر الشعبي العام عبد الملك الفهيدي، أن على السعودية استيعاب أنها لم تحقق شيئاً من عدوانها على اليمن وأن الحل يكون بالسياسة فقط.
هذا ويصر وفد الوفد اليمني الوطني على تثبيت وقف اطلاق النار قبل الدخول في المفاوضات السياسية ولكن وفد الرياض يصر على العكس.
وقال عبد السلام أن الاتفاقَ مع الأمم المتحدة على وقف الحرب في العاشر من إبريل الماضي ووقف الغارات الجوية لم يتحققْ حتى اللحظة.
وقال الطيران يقصف في بعض المحافظات وكذلك التصعيد والتحشيد رغم مرور ما يقارب أُسْبُوْعين منذ بداية الاتفاق وبهذا فإن هذا الالتزام إذَا لم يتم تثبيته عملياً على الأَرْض فلا داعي لبحث مسائل أُخْــرَى.
وأضاف: لم يتحقق إلَى اليوم شيءٌ عملي ولهذا نحن لم نقبل أن نتجاوزَ قضية ما توافقنا عليه بخصوص وقف الحرب بكافة أشكالها وإزالة القيود الاقتصادية ونعتقد أن دول العدوان إذا لم توقف عدوانها وتترك للجان المحلية مراقبة الوضع والتخفيف من حدة الخروقات فتحقيق شيء في مسار المشاورات السياسية يصبح أمراً صعباً.
هذا وكشفت بعض المصادر اليمنية ان قوات هادي استعادت وبدعم جوي من تحالف الغزاة السيطرة على أجزاء واسعة من مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت جنوب شرق اليمن التي سيطر عليها مقاتلو تنظيم "القاعدة" قبل عام، من بينها مطار الريان ومعسكر اللواء 127 ومقر المنطقة العسكرية الثانية.
فيما قالت وزارة الدفاع اليمنية إن الجيش يتصدى لزحف كبير لقوات هادي باتجاه منطقة يعيْس بمديرية مُريْس شمال محافظة الضالع جنوب اليمن.
أما في محافظة عدن فقد قصف تنظيم "القاعدة" بصواريخ الكاتيوشا مطار عدن بمديرية خور مكسر وسط مدينة عدن جنوب اليمن.