ظريف: اميركا مسؤولة عن الحفاظ على الأموال الايرانية وسنقدم دعوى ضدها
* التعدي الذي حصل على أصولنا عمل غير قانوني ويتنافى مع أحكام القانون الدولي
* إتخاذ قرارات منافية للقانون الدولي من قبل المحاكم الأميركية ضد ايران له تاريخ طويل
* بوبوبسكي: سنفتح سفارتنا قريبا في طهران ونسعى لتعزيز العلاقات الاقتصادية والسياحية معها
طهران - كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف أننا وفيما يخص مصادرة إميركا لملياري دولار من الإموال الإيرانية، أعلنا رسميا بأن الادارة الامريكية هي المسؤولة عن الحفاظ على اموالنا على أراضيها.
وشدد الوزير ظريف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المقدوني "نيكولا بوبوسكي" أمس الاثنين في العاصمة طهران، شدد على ان الجمهورية الاسلامية في ايران ستقوم بمطالبة التعويضات في حال التعدي الأميركي على أموالها.
وقال: أعلنا كراراً أننا لانعترف بالمحاكم الأميركية كما نعتبر التعدي الذي حصل مؤخرا على أصولنا عملا غير قانوني ويتنافى مع أحكام القانون الدولي، وأكدنا على ذلك خلال اللقاء مع وزير الخارجية الأميركي "جون كيري" كما انه كان على علم بموقفنا من قبل.
وقال وزير الخارجية، سيتم في هذا السياق اتخاذ جميع الاجراءات القانونية معلنا تشكيل لجنة خاصة في الحكومة الايرانية بغية دراسة المشكلة وأسبابها وطريقة التعامل معها.
وأشار الدكتور ظريف أن إتخاذ قرارات منافية للقانون الدولي في المحاكم الأميركية ضد الجمهورية الاسلامية في ايران، له تاريخ طويل ويعود الى منتصف التسعينات.
وأوضح وزير الخارجية أن طهران تسعى للحد من التطاول الأميركي على الأموال الإيرانية في الولايات المتحدة، مبينأً أن من الخطوات التي ستتخذها طهران هو عدم إيداع الأموال الإيرانية في المصارف الأميركية.
واشار الدكتور ظريف الى العلاقات بين الجمهورية الاسلامية في ايران ومقدونيا، وقال: ان طهران واسكوبيه اتفقنا على إجراء محادثات أكثر شمولية، وأكدنا ضرورة استمرار الحوار السياسي بين طهران واسكوبيه.. لافتاً الى أنه قد تم بحث تنمية التعاون في مجال البنى التحتية بين الطرفين.
من جانبه أوضح وزير الخارجية المقدوني "نيكولا بوبوسكي" ان هناك طاقات جيدة في التعاون بين الجانبين في المجالات السياحية والاقتصادية، معربا عن أمله بتنمية التواصل بين شعبي البلدين.
كما أكد ضرورة تنمية التبادل الاقتصادي بين البلدين والاستفادة من الطاقات والفرص المتاحة في هذا المجال، وقال: ينبغي للتجار ورجال اعمال البلدين التواصل فيما بينهم، فهناك الكثير من الفرص لتطوير العلاقات.
وأشار الى عزم اسكوبيه على افتتاح سفارتها في ايران قريبا، وقال: تحدثنا اليوم بشأن قضايا منطقة الشرق الاوسط والتحديات التي تواجهها منطقة البلقان.
وبشأن الأزمة السورية وسائر أزمات الشرق الاوسط أكد وزير الخارجية المقدوني ان هذه الازمات لا حل عسكريا لها، ومن اجل حل ازمة اللاجئين لابد من اخماد الازمات في الشرق الاوسط، وهذا هو هدفنا وموقفنا إزاء سوريا وسائر الازمات في المنطقة.