kayhan.ir

رمز الخبر: 37488
تأريخ النشر : 2016April25 - 21:44
منتقدا تحركات الرياض في المنطقة..

جابري انصاري: مسؤولية عدم اداء حجاجنا لفريضة الحج ستقع على عاتق السعودية



*ظريف التقى بعدد من أعضاء الكونغرس الاميركي في نيويورك

* لن نضيع اي فرصة في استيفاء حقوق شعبنا من اميركا

*اي تدخل أجنبي في سوريا بدون التنسيق مع الحكومة سيفاقم الأزمة

* نرفض اي تطبيع بين الدول الاسلامية والكيان الصهيوني

طهران-كيهان العربي:- قال الناطق باسم الخارجية ان وزير الخارجية محمد جواد ظريف التقي خلال زيارته لنيويورك عددا من نواب الكونغرس الاميركي.

واضاف حسين جابري انصاري في مؤتمره الصحفي الاسبوعي امس الاثنين ان الوزير ظريف شارك في هذه الزيارة في عدة مقابلات صحفية والقى كلمات في بعض الاوساط العلمية الامريكية والتقى عددا من الشخصيات واجتمع ايضا بعدد من نواب الكونغرس.

وردا على سؤال حول بيع ايران الماء الثقيل الى اميركا قال ان منظمة الطاقة الذرية هي المسؤولة عن المباحثات الفنية التي تجري في هذا المجال واكد ان مصنع انتاج الماء الثقيل في اراك منفصل عن مفاعل اراك للماء الثقيل وانه يوفر مايحتاجه المفاعل من الماء الثقيل.

واوضح ان المصنع ينتج حاليا نحو 200 طن من الماء الثقيل فيما ان المفاعل لايحتاج الا الى 60 طنا.

وشدد بالقول ان القرار يؤكد بيع مالايقل عن 70 طنا من الماء الثقيل في الاسواق الدولية وهو ما ينص عليه الاتفاق النووي ايضا.

وفي معرض اجابته على سؤال حول اقامة مراسم الحج وهل هناك امكان اصدار تاشيرات للحجاج الايرانيين من بلد ثالث قال 'هذا الامر يتوقف على الاجراءات التي تتخذها السعودية فانها لو قامت بمسؤولياتها الطبيعية فيما يتعلق بالحج فحينها ستتوفر ارضية القيام بهذه الفريضة الدينية والا فان مسؤولية عدم القيام بهذه الفريضة ستقع على عاتق الدولة المضيفة.

وردا على تحركات السعودية في المنطقة: ان منطقتنا تعيش تغييرات داخلية وخارجية وان بعض الدول تسعى للحيلولة دون تحقق هذه التغييرات.

وأوضح ان السياسة التي لا تتقبل التغييرات الطبيعية سواء السياسية او غير السياسية وتقاومها انما هي سياسة عقيمة، وأضاف: نأمل بأن تبادر الدول التي لا تهتم بهذا الامر البديهي الى الاهتمام به وأن تتجنب الإضرار بالآخرين.

وحول تسليم روسيا منظومة 300 الى ايران قال 'توصلنا الى اتفاق جديد بشان جدولة التسليم ونأمل في ان تجري مراحله بصورة طبيعية'.

وأكد المتحدث باسم الخارجية ان اي تدخل اجنبي في سوريا بدون التنسيق مع الحكومة الشرعية انما سيؤدي الى تفاقم الازمة، ولن يساعد في حل ازمة هذا البلد.

وقال حسين جابري انصاري ، بشأن إرسال 250 خبيرا عسكريا اميركيا الى سوريا: لقد أعلنا منذ بدء الازمة السورية ان اي تدخل اجنبي في هذه الازمة اذا تم بدون التنسيق مع الحكومة السورية، إنما سيؤدي الى تفاقم الازمة ولن يساعد في السيطرة على الازمة ومنع تفاقمها.

وردا على سؤال حول مصادرة ملياري دولار من الاموال الايرانية المجمدة في اميركا، قال جابري انصاري: ثمة صراع مستمر في تاريخ العلاقات الدولية بين المعايير القانونية والمعايير السياسية المبنية على القوة، ولا يمكننا القضاء على واقع هذا التناقض.. وكل حكومة ستبذل جهودها لاستيفاء حقوق شعبها بناء على الامكانات المتاحة. والجمهورية الاسلامية وبناء على هذه القاعدة وفي حال وجود الجدوى في متابعة الانتهاكات لحقها خارج الاطروالمحاكم الدولية فأنها بالتأكيد لن تضيع هذه الفرصة.

وفي اجابته على سؤال آخر بشأن تطبيع العلاقات بين بعض الدول الاسلامية والكيان الصهيوني بما فيها السعودية وتركيا ومصر، صرح جابري انصاري: ان الموقف الثابت والصريح للجمهورية الاسلامية منذ انتصار الثورة الاسلامية يتمثل في عدم الاعتراف بمشروعية هذا الكيان، وهذا الموقف الثابت والمبدأ الذي يمثل جزءا لا يتجزأ من سياستنا الخارجية مازال ساري المفعول.