kayhan.ir

رمز الخبر: 37456
تأريخ النشر : 2016April25 - 20:16
مشيرين الى إيقاف كل أنواع الحوار مع الجبوري ..

النواب المعتصمون: لا نحضر جلسة اليوم ما لم تشهد اختيار هيئة رئاسة جديدة



*كتلة المواطن ترجح ان يترأس جلسة البرلمان اليوم سعدون الدليمي وتكشف عن "مبادرة" للجبوري

*حركة النجباء تطالب (الميليشيات البرزانية) بالانسحاب فورا من الطوز وعدم (اللعب في النار)

*عمليات نينوى : داعش تعاني من نقص في التجنيد وتراجع انتحارييها من تنفيذ عملياتهم الإرهابية

بغداد – وكالات : أعلن النواب المعتصمون، امس الاثنين، أنهم قرروا عدم حضور أي جلسة برلمان لا يتم فيها اختيار هيئة رئاسة جديدة لمجلس النواب، وضمنها الجلسة المقرر عقدها، اليوم للتصويت على الكابينة الوزارية الجديدة.

وقال النائب محمد الطائي في مؤتمر صحفي عقده بحضور النواب المعتصمين في مبنى مجلس النواب ، إن النواب المعتصمين عقدوا امس اجتماعا تداوليا وقرروا الرفض القاطع لعقد أي جلسة لا تنتخب فيها رئاسة جديدة للبرلمان وفق ما نص عليه الدستور".

وأضاف الطائي، أن النواب المعتصمين لن يحضروا الجلسة التي دعا إليها رئيس البرلمان سليم الجبوري ويعتبرها غير قانونية"، مشيرا الى إيقاف كل أنواع الحوار مع رئاسة مجلس النواب التزاما بقرار المحكمة الاتحادية الذي انه على المتضرر من قرار مجلس النواب اللجوء للمحكمة لحسم النزاع.

وأوضح الطائي أن رئيس البرلمان المؤقت عدنان الجنابي سيحدد موعداً جديداً للجلسة المقبلة على حد قوله.

من جهتها رجحت كتلة المواطن البرلمانية ,امس الاثنين, أن يترأس سعدون الدليمي جلسة البرلمان اليوم كاشفة عن "مبادرة" سيقدمها رئيس مجلس النواب السابق سليم الجبوري خلال الجلسة.

وقال النائب عن كتلة المواطن النيابية سليم شوقي في تصريح صحفي اطلعت عليه "الحرة حدث" ، إن "اليومين الماضيين شهدا حراكا سياسيا فاعلا، تمخض عنه اتفاق سياسي بين معظم الكتل لعقد جلسة مشتركة"، مبينا أن "النواب المعتصمين ابدوا موافقتهم بعقدها، شريطة انه لا عودة الى الوراء"، في اشارة الى عدم عودة رئاسة البرلمان السابقة.

وأضاف، أن "تظاهرات يوم غد ستكون وسيلة للضغط على الجهات السياسية التي لا تريد لمجلس النواب أن ينعقد وتابع، أنه "اتضح خلال اللقاءات الجانبية التي عقدت بين زعماء التيار الصدري مقتدى الصدر والمجلس الأعلى عمار الحكيم وائتلاف دولة القانون نوري المالكي والقائمة العراقية إياد علاوي، أن المجلس ماضيا بعقد جلسة موحدة اليوم الثلاثاء".

من جانب اخر دعت حركة النجباء، الحكومة العراقية الى فرض الامن والسيطرة التامة ومحاسبة الجناة والقتلة وحماية المدنيين في الطوز، وفيما اشارت الى انه على رئيس الجمهورية ان يبدي رأيه بوضوح اما يكون رئيسا للعراق أو يكون مع القومية، طالبت "الميليشيات البرزانية" بالانسحاب فورا من القضاء وعدم "اللعب في النار".

وقالت الحركة في بيان اطلعت عليه وكالة نون الخبرية، ان "صوت المقاومة كان صادحا بالمواقف الانسانية والاخوية ونبذ الخلافات والجمع بين الفرقاء، والتأكيد على وحدة الصف ونبذ كل اشكال الطائفية والقومية الحمقاء، حيث كانت مواقفنا تعبر عن ثقافتنا وفكرنا وسياستنا إتجاه مكونات الشعب العراقي المظلوم"، مبينة انه "لم يكن سكوتنا في يوم من الأيام نابع عن وهن وضعف او عدم قدرة على مواجهة التحديات والتعديات الخطيرة من قبل الاعداء بمختلف مسمياتهم وعناوينهم ومواقعهم وإنما كان عن واقع حكمة وصبر وتعقل، لعل الطرف الآخر يعود إلى رشده ووعيه وصوابه".

وطالبت الحركة "الميليشيات البرزانية بالانسحاب فورا وعدم اللعب في النار"، مبينة ان "سياستنا الحوار بالحوار، والقوة بالقوة، والميدان ساحة الاحتكام وقد اعذر من انذر".

من جهة اخرى تعاني عصابات داعش الإرهابية من نقص في تجنيد عناصر جديدة الى قواتها، علاوة على تراجع اغلب انتحارييها من تنفيذ عملياتهم الإرهابية في نينوى.

وذكر قائد عمليات نينوى اللواء الركن نجم الجبوري لوكالة كل العراق [أين] ان "عصابات داعش الإرهابية تعاني من نقص حاد في عدد مقاتليها، علاوة على تراجع عقيدة مقاتليها المحليين وهروبهم من ساحات القتال"، لافتا الى ان "الدواعش الانتحاريين يعمدون الى ترك عجلاتهم الملغومة والاحزمة الناسفة والهروب من ارض المعركة".

وبين ان "هجمات داعش في محور مخمور قلت بشكل كبير بعد مقتل العشرات منهم، علاوة على خسارة الدواعش لخيرة مقاتليهم"، مشيرا الى ان "القوات الأمنية رصدت تحركات لثلاثة انتحاريين من عصابات داعش الإرهابية الا انهم تركوا احزمتهم الناسفة وهربوا من دون تنفيذ العمليات العسكرية الموكلة اليهم".