الرئيس الأسد: الإرهاب لم يعد محلياً بل جزءاً من لعبة سياسية لضرب الدول التي تتمسك باستقلالية قرارها
*سلاح الجو السوري يكبد إرهابيي "داعش” خسائر بالأفراد والعتاد شمال شرق تدمر
*نفجير ارهابي بسيارة مفخخة عند مدخل منطقة السيدة زينب جنوب دمشق
دمشق – وكالات : استقبل الرئيس بشار الأسد امس عبد القادر مساهل وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الأفريقي وجامعة الدول العربية رئيس الجانب الجزائري في اللجنة المصغرة السورية الجزائرية للتعاون الاقتصادي والوفد المرافق له.
تناول اللقاء العلاقات الثنائية بين سوريا والجزائر وأهمية تعزيزها في كل المجالات وخصوصا على المستوى الاقتصادي وتوسيع آفاق التعاون والتكامل بين البلدين بما يخدم الشعبين الشقيقين.
كما دار الحديث حول خطر الإرهاب وأهمية توحيد جهود جميع الدول في محاربته حيث عرض الوزير مساهل للرئيس الأسد التجربة الجزائرية في مواجهة الإرهاب والتطرف وتحقيق المصالحة الوطنية مؤكدا تضامن الجزائر مع الشعب السوري ودعم صموده في مواجهة الحرب الإرهابية التي يتعرض لها.
وعبر الرئيس الأسد عن تقديره للموقف المبدئي الذي تقفه الجزائر مع سوريا واعتبر أن الإرهاب لم يعد محليا وإنما بات جزءا من لعبة سياسية تهدف لضرب وإضعاف الدول التي تتمسك باستقلالية قرارها مؤكدا أن الوضع في سورية أصبح أفضل وان الشعب السوري مستمر في صموده وتماسكه للدفاع عن أرضه.
حضر اللقاء الدكتور همام الجزائري وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية والدكتور قيس خضر رئيس هيئة التخطيط والتعاون الدولي والسفير السوري في الجزائر.
من جانب اخر واصل الطيران الحربي السوري غاراته على تجمعات وأوكار تنظيم "داعش” في إطار الحرب المتواصلة على الإرهاب التكفيري في ريف تدمر.
وذكر مصدر عسكري في تصريح لـ سانا أن سلاح الجو في الجيش العربي السوري نفذ امس سلسلة غارات على أرتال آليات ومواقع تحصن لإرهابيي تنظيم "داعش” شمال شرق مدينة تدمر.
وأشار المصدر إلى أن الغارات الجوية أسفرت عن "تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر بالأفراد وتدمير آليات مزودة برشاشات متنوعة”.
ودمر سلاح الجو أمس تجمعات ومقرات لإرهابيي تنظيم "داعش” وخطوط إمدادهم على اتجاه طريق آراك شرق مدينة تدمر وفي الجبال الشمالية للمدينة.
إلى ذلك أكد مصدر عسكري تدمير عربة وتجمعات لإرهابيي تنظيم "داعش” خلال عمليات الجيش المتواصلة لقطع خطوط إمداد الإرهابيين القادمة من العراق إلى البادية السورية.
ولفت المصدر في تصريح لـ سانا إلى أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة نفذت عملية على تجمعات لإرهابيي تنظيم "داعش” في تلول الفديين بريف السويداء الشمالي الشرقي أسفرت عن "القضاء على عدد من الإرهابيين وتدمير عربة مصفحة مزودة برشاش ثقيل”.
من جهة اخرى هز تفجير ارهابي عند مدخل منطقة السيدة زينب جنوب العاصمة السورية دمشق.
وأدى الانفجار إلى مقتل 15 شخصا وإصابة 40 آخرين، حسب عساف عبود، مراسل بي بي سي في دمشق.
وقالت تقارير إن سيارة مفخخة انفجرت قرب حاجز أمني للجيش السوري.
وقال مراسلنا إن الحاجز مشترك بين قوات الأمن السورية وحزب الله. وأضاف أن عناصر الأمن أطلقت الرصاص على السيارة قبل وصولها الى الحاجز، ما أدى الى انفجارها.
وقال سكان في المنطقة لبي بي سي إن ثمانية مدنيين قتلوا وأصيب آخرون في التفجير.