الجهاد الاسلامي : اعتقال العدو للكوادرالفلسطينية استمرار لسياسات محاولة اخماد انتفاضة القدس
غزة – وكالات : أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين امس الأحد، دعمها وإسنادها للأسرى المرضى القابعين في سجون الاحتلال، والمضربين عن الطعام ويخوضون معركة الأمعاء الخاوية ضد الاعتقال الإداري والانتهاكات المتواصلة.
ودعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل خلال وقفة دعم وإسناد مع الأسرى المضربين عن الطعام، دعت لها الحركة ومؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى، لدعم الأسرى سامي جنازرة، وفؤاد رباح شكري عاصي، وأديب محمد جمال مفارجة الذين يواصلون اضرابهم المفتوح عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري التعسفي.
كما أعرب القيادي المدلل، عن رفضه لكافة الاجراءات الصارمة بحق الكوادر الفلسطينية، من بينهم مدرب منتخب الكاراتيه حسن الراعي، والصحفي عمر نزال، وذلك استمراراً لسياسة محاولات إخماد انتفاضة القدس.
من جانب اخر نشب عراك بالأيدي بين قوات الاحتلال والمستوطنين من جهة وحراس المسجد الأقصى والمصلين من جهة أخرى، صباح امس الأحد، وسادت أجواء من التوتر الشديد ومشاحنات في ساحات المسجد الأقصى، عقب محاولة مستوطنين أداء شعائر توراتية بالقرب من باب الرحمة شرقي المسجد، وتصدي الحراس والمصلين لهم.
وأفاد شهود عيان أن مجموعة مكونة من 25 مستوطنا اقتحمت المسجد الأقصى مع فتح باب المغاربة في السابعة والنصف صباحا، تحت حراسة مكثفة من قوات الاحتلال على طول مسار الاقتحام، بينما تم فرض تشديدات على دخول المصلين واحتجاز بطاقات الهوية كشرط لدخولهم.
وعند وصول مجموعة المستوطنين الأولى إلى باب الرحمة – شرقي المسجد الأقصى – حاول بعض أفرادها أداء شعائر تلمودية تحت حماية قوات الاحتلال، إلا أن حراس المسجد الأقصى تصدوا لهم على الفور ومنعوهم من مواصلتها، الأمر الذي لم يرق لعناصر الاحتلال الذين تشابكوا بالأيدي مع الحراس والمصلين وقاموا بالاعتداء عليهم.
كما شارك في الاقتحامات امس المتطرف يهودا عتصيون، الذي اعتقل في السابق بتهمة محاولة تفجير المسجد الأقصى، وبلغ عدد المقتحمين حتى التاسعة صباحا نحو 52 مستوطنا.