kayhan.ir

رمز الخبر: 37437
تأريخ النشر : 2016April24 - 20:57
عقب احداث طوز خورماتو..

العبادي يؤكد على نزع فتيل الازمة وتركيز الجهد ضد "داعش"الارهابي

بغداد – وكالات : وجه رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي قيادة العمليات المشتركة باتخاذ جميع الاجراءات العسكرية اللازمة للسيطرة على الموقف في طوز خورماتو وايقاف تداعيات الاحداث المؤسفة التي ادت الى وقوع عدد من الضحايا.

واكد مصدر مطلع ان العبادي اجرى اتصالات مع جميع القيادات لنزع فتيل الازمة وتركيز الجهود ضد العدو الارهابي المشترك المتمثل بعصابات داعش الارهابية .

من جانبه استعرض المرجع الديني الشيخ محمد اسحاق الفياض مع رئيس التحالف الوطنيِّ العراقيِّ وزير الخارجيّة ابراهيم الجعفري الاوضاع السياسية والامنية و ضرورة حفظ الوحدة الوطنيّة.

وذكر بيان لموقع رئيس التحالف الوطني :" ان الجعفري زار المرجع الديني الشيخ محمد اسحاق الفياض في مقرِّه بمدينة النجف الاشرف بعد حُضُوره المجلس التأبينيَّ الذي أُقيمَ بمناسبة الذكرى السنويّة لوفاة لعلامة محمد بحر العلوم، وجرى خلال اللقاء استعراض مُجمَل الأوضاع الأمنيّة، والسياسيّة، وانتصارات القوات المسلحة بكل فصائلها في الحرب ضدَّ عصابات (داعش) الإرهابيّة".

واضاف:" انه جرى التأكيد على ضرورة حفظ الوحدة الوطنيّة، وبذل المزيد من الجهود من أجل تحقيق تطلعات الشعب العراقيِّ، وبناء مُؤسَّسات الدولة على أسس صحيحة، والقضاء على الفساد، كما تمَّ التأكيد على ضرورة تسهيل إجراءات الحصول على سمات الدخول للزائرين للعراق والقادمين من مُختلِف بلدان العالم.

من جهته وصل الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري، امس الأحد، الى قضاء طوزخورماتو شرقي صلاح الدين لعقد اجتماع مع قيادات الحشد والبيشمركة بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها القضاء.

وقال مصدر بمنظمة بدر في حديث لـ السومرية نيوز، إن "الأمين العام لمنظمة بدر والقيادي في الحشد الشعبي هادي العامري وصل، اليوم، الى قضاء طوزخورماتو بعد الأحداث الأخيرة التي شهدها القضاء"

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "العامري سيعقد اجتماعاً مع قيادات الحشد الشعبي والبيشمركة بهدف التوصل الى صيغة تهدئة".

بدوره حذر النائب الثاني للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح، مما وصفه بـ”الخطر الكبير والداهم” الذي يواجهه المشروع السياسي في العراق. وأوضح صالح، في كلمة القاها في الحفل التأبيني للذكرى السنوية الاولى لوفاة رجل الدين العلامة السيد محمد بحر العلوم الذي اقيم بمدينة النجف الاشرف ان "المشروع السياسي العراقي في خطر كبير وداهم”، مبينا ان "تنظيم داعش ليس وجودا عسكريا وتهديدا امنيا فحسب بل هو تهديد دخيل يتربص بكل العراقيين وعلينا ألا نتغاضى عن هذا الخطر والعمل على توحيد الجهود لاستئصال هذا الخطر لاعادة الامن والاستقرار للعراق”. واستدرك صالح "لكن هذا الخطر ينبغي ألا يكون تبريرا لتجاهل المشاكل السياسية الحقيقية، فبعد مرور 13 عاماً من التغيير فان الكرد والعرب في العراق يستحقون افضل مما يعيشونه اليوم”، لافتاً إلى أن "المطالبة في الاصلاح الحكومي مطلب مشروع ونأمل من القيادات السياسية تجاوز الازمة الحالية وانجاز الاصلاحات المطلوبة والتعامل مع التحديات”.

وأكد صالح انه "وبعد صرف وهدر واردات العراق مع تضحيات الشعب العراقي نحتاج اليوم الى حوار وطني حقيقي ليس فقط لاصلاح الحكومة بل منظومة الحكم التي تفرز هذه المشاكل اليوم وهذا لا يتحقق الا بحوار وطني صادق بين العراقيين وقواهم السياسية الاساسية ومراجعة الذات”.

من جانبه أكد عضو هيئة الرأي في الحشد الشعبي كريم النوري ان وصول القوات الامنية المشتركة إلى الفلوجة من محورين يجعل هذه القوات على مقربة من اقتحامها.

وقال النوري في حديث لـ " الاتجاه " ان مدينة الفلوجة محاصرة من الجسر الياباني شمال غربها ومن الصقلاوية شمالها ومن الكرمة جنوب في جنوب شرقها اضافة إلى جزيرة الخالدية الواقعة غرب المدينة.

واشار إلى ان انه لا يمكن التسرع بالنصر على حساب الخسائر وربما هذا الامر يستغل من قبل داعش التكفيري، لافتا إلى ان الانتظار قد يمكن داعش من الانتعاش، الا ان ساعة الصفر عندما تأتي فان العالم ستفاجأ بالانتصار الذي سيتحقق على الزمر التكفيرية.

وأضاف ان هناك جانبا انسانيا يدخل بهذا الخصوص وسيتم فتح مسارات آمنة لاهالي الفلوجة من عدد من المحاور، مؤكدا ان داعش يلفظ انفاسه الاخيرة في الفلوجة حيث لا يستطيع الان ان يتحرك او يقوم بأي خرق، مردفا إلى ان لا يمكن المباشرة بتحرير مدينة الموصل ما لم تحسم قضية الفلوجة من اجل تأمين خاصرة بغداد.