kayhan.ir

رمز الخبر: 37320
تأريخ النشر : 2016April23 - 20:23
في اتصال هاتفي بينهما..

العبادي لسلمان: العراق يقترب من النصر النهائي على الإرهاب



*الصدر يدعو الى تظاهرة مليونية غدا الاثنين للضغط على البرلمان

*عضو التحالف الوطني : لا نستبعد دور السفارة الاميركية في اجهاض المشروع الوطني للمعتصمين

*مصدر أمني: انطلاق عملية تحرير مناطق بين البغدادي وهيت من ثلاثة محاور

*الحشد الشعبي : تدمير وحدات تكتيكية لـ"داعش" بقصف جوي جنوبي كركوك

بغداد – وكالات : أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في اتصال هاتفي تلقى خلاله دعوة لزيارة الرياض، أن العراق يقترب من النصر النهائي على العصابات الإرهابية. يأتي ذلك في وقت أعلن فيه رئيس بعثة الاتحاد الاوروبي باترك سيموني، لدى لقائه رئيس الوزراء، تقديم منحة لمساعدة العراق في مجال دعم النازحين واعادة الاستقرار للمناطق المحررة، في حين جدد رئيس هيئة الاركان المشتركة الاميركية تأكيده على استمرار دعم الولايات المتحدة للعراق في حربه ضد الارهاب. وأفادت بيانات لمكتب رئيس الوزراء الإعلامي تلقتها «الصباح»، بان العبادي بحث هاتفيا مع الملك سلمان «تعزيز التعاون بين البلدين والحرب ضد عصابات «داعش» الارهابية».

من جهته دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس السبت، إلى تظاهرة مليونية غدا الاثنين للضغط على البرلمان من اجل عقد جلسة والتصويت على الإصلاحات، فيما أشار إلى أن هناك أطرافا لا تريد انعقاد مجلس النواب.

وقال الصدر في معرض رده على سؤال من أحد أتباعه تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "الوقفة الشعبية الاحتجاجية الحالية وقفة تاريخية رفعت رأس العراق عاليا، فجعلت العراق بمصاف الدول المطالبة بالإصلاح، فشكرا لكل من تظاهر واعتصم"، لافتا إلى أن "هناك أطرافا سياسية لا تريد انعقاد البرلمان من جهة ولا تريد إيصال عدد الأصوات إلى العدد المطلوب لكي لا نصل إلى الإصلاحات المطلوبة شعبيا".

بدوره اكد عضو التحالف الوطني حسن سالم ان هناك ضغوطات خارجية لا سيما من قبل السفارة الاميركية من اجل اجهاض المشروع الوطني الذي يقوم به النواب المعتصمون .

سالم وفي تصريح لـ " الاتجاه " قال ان امريكا وبعض الدول الاقليمية لا يروق لها المشهد الوطني،مشيراً الى انهم يرون العراق عبارة عن كعكة مقسمة وكلهم لديهم مصالح في العراق

واضاف سالم ان الكتلة الوطنية سوف تضع حداً لهذه التصرفات وهذا الانقسام والدعوة الى ترسيخ الطائفية والمحاصصة في العراق .

من جانبها بدأت القوات الامنية امس السبت عملية تحرير مناطق بين قضاءي البغدادي وهيت غرب محافظة الانبار.

وذكر مصدر امني :" ان العملية تتم باشراف قيادة العمليات المشتركة اذ باشرت قطعات فرقة المشاة السابعة والقوات المتجحفلة معها وفي تمام الساعة الثامنة من صباح امس ومن ثلاث محاور وبإسناد من طيران الجيش والقوة الجوية بعملية تحرير منطقتي الدولاب ورخيخه والطريق الرابط بين البغدادي وقضاء هيت".

من جانب اخر أعلن المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي محور الشمال علي الحسيني، امس السبت، أن القوة الجوية العراقية دمرت وحدات تكتيكية يستخدمها تنظيم "داعش" بالهجوم ناحية تازة جنوبي المحافظة، فيما دمر سيارتين مفخختين كانت معدة لاستهداف القطعات العسكرية في خط التماس مع "داعش".

وقال الحسيني في حديث لـ السومرية نيوز، إن "القوة الجوية العراقية نفذت أكثر من ستة ضربات جوية منذ مساء الأمس، استهدفت مواقع داعش في قصبة البشير التابعة لناحية تازة، (25 كم جنوب كركوك)، ما أسفر عن وقوع قتلى ومصابين في صفوف التنظيم وتدمير وحدات تكتيكية كانت يستخدمها الإرهابيون في الهجوم على مركز ناحية تازة"

وأضاف الحسيني، أن "الضربات أسفرت أيضا عن تدمير سيارتين مفخختين معدتين لاستخدامها في خطوط الصد لقوات الحشد الشعبي".

يذكر أن قصبة بشير ذات الغالبية التركمانية تتبع إداريا لناحية تازة خورماتو جنوبي كركوك، ما زالت تقع تحت سيطرة تنظيم "داعش" منذ العاشر من حزيران 2014، وتحاول قوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي التركماني والبيشمركة استعادتها من التنظيم في الفترة المقبلة، حسب مصادر أمنية مطلعة.

من جهته دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، امس السبت، إلى تظاهرة مليونية غدا الاثنين للضغط على البرلمان من اجل عقد جلسة والتصويت على الإصلاحات، فيما أشار إلى أن هناك أطرافا لا تريد انعقاد مجلس النواب.

وقال الصدر في معرض رده على سؤال من أحد أتباعه تلقت السومرية نيوز، نسخة منه، إن "الوقفة الشعبية الاحتجاجية الحالية وقفة تاريخية رفعت رأس العراق عاليا، فجعلت العراق بمصاف الدول المطالبة بالإصلاح، فشكرا لكل من تظاهر واعتصم"، لافتا إلى أن "هناك أطرافا سياسية لا تريد انعقاد البرلمان من جهة ولا تريد إيصال عدد الأصوات إلى العدد المطلوب لكي لا نصل إلى الإصلاحات المطلوبة شعبيا".