اللحام: استمرار أوروبا بدعم الإرهاب في سوريا انتهاك سافر للقوانين والمواثيق والأعراف الدولية
*الدفاع الروسية: العثور على مخزن لإرهابيي تنظيم "داعش” على مشارف مدينة تدمر يحوي 12 ألفا من القذائف والألغام
*مصدر أمني: الإعلان عن هدنة بين قوات أمن كردية والقوات السورية في منطقة القامشلي
دمشق – وكالات : دعا رئيس مجلس الشعب محمد جهاد اللحام الدول الأوروبية إلى تغيير سياستها والتوقف عن دعم التنظيمات الإرهابية المسلحة تحت شعارات واهية وزائفة واصفا الاستمرار بدعم هذه التنظيمات بالانتهاك السافر لجميع القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
وخلال لقائه امس عضو البرلمان اليوناني وعضو حزب الفجر الذهبي اليوناني إيوانيس ساكينيديس والوفد المرافق له أشار اللحام إلى أن سوريا نبهت مرارا إلى أن الإرهاب الذي تجري تغذيته ودعمه من قبل دول إقليمية معروفة لن يبقى محصوراً في سوريا والعراق بل سيتمدد إلى دول الجوار وأوروبا موضحا "أن الإرهابيين الذين نفذوا اعتداءاتهم في باريس وبروكسل جرت تغذيتهم فكرياً عبر منظمات وهابية سعودية في قلب أوروبا”.
ولفت رئيس مجلس الشعب إلى أن انجازات الجيش العربي السوري في حربه ضد الإرهاب بالتعاون مع الأصدقاء في روسيا وإيران والمقاومة الاسلامية اللبنانية هي "انتصار لكل الدول المدنية في العالم وللحضارة الإنسانية جمعاء في مواجهة قتلة التاريخ ومدمري الحضارة” داعيا برلمانيي الدول الأوروبية للضغط على حكوماتهم من أجل اتخاذ موقف حازم ضد النظام التركي الذي يشكل طريق العبور الرئيسي للإرهابيين إلى سوريا ومنها إلى أوروبا والتوقف عن استغلالها لقضية اللاجئين.
وأكد أن الدولة السورية ملتزمة بالحل السياسي للأزمة وهي جادة به في موازاة مكافحتها للإرهاب غير أن الطرف الآخر الذي صنعته السعودية يعرقل الحوار عبر شروط تعجيزية مشيرا الى التعاون مع كل جهة جادة "لوقف هذا المد السرطاني القاتل بعد ان بات خطره يتهدد الجميع”.
بدوره أشار ساكينيديس إلى أن زيارة الوفد الى سوريا تهدف للاطلاع على حقيقة الأوضاع فيها ونقل صورة صادقة عنها لأعضاء البرلمان اليوناني ووسائل الإعلام اليونانية وقال.. "إن الإعلام الغربي ساهم كثيرا في تشويه الحقائق ونقل المعلومات المضللة حول سورية وهو ما تأكدت منه أمس أثناء زيارتي لدمشق القديمة حيث رأيت الحياة فيها تسير بشكل طبيعي واعتيادي”.
من جانبه عثر فريق من المهندسين العسكريين الروس في مشارف مدينة تدمر على مخزن سري يحتوي على 12 ألفا من الذخائر والقذائف والألغام لتنظيم "داعش” المدرج على قائمة الإرهاب الدولية.
وبين المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف إن المهندسين العسكريين "أخرجوا من المخزن 12 ألف وحدة من مختلف القذائف وطلقات المدفعية والألغام المضادة للدبابات والأفراد ونحو 1000 جهاز يستخدم لتفجير القنابل اليدوية عن بعد” لافتا إلى أنه "تم إبطال مفعول الذخائر ونقل المتفجرات إلى مكان آمن لتدميرها”.
وأوضح كوناشينكوف أن المهندسين العسكريين استخدموا "أجهزة خاصة نقلت من روسيا” للعثور على المخزن السري الذي يعد "أحد أكبر مخازن الذخائر والقنابل والمتفجرات” التي استخدمها الإرهابيون لتنفيذ أعمال إرهابية في سورية.
من جانب اخر قال قوات الأمن الداخلي الكردية (أسايش) في بيان إن قوات الأمن الكردية الإقليمية والقوات الحكومية السورية أعلنتا وقفا لإطلاق النار في شمال شرق سوريا وذلك لتهدئة أعمال عنف استمرت ثلاثة أيام وأسفرت عن سقوط أكثر من 26 قتيلا.
وأضاف البيان أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ اعتبارا من الساعة الثالثة والنصف عصر يوم الجمعة بالتوقيت المحلي (1230 بتوقيت جرينتش) وقال شاهد من رويترز إن الهدنة صامدة امس السبت.
وقال الشاهد والمرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن قوات أسايش لم تنسحب فيما يبدو من أي منطقة سيطرت عليها مؤخرا منذ بدء الهدنة.