القائد: حزب الله كالشمس الساطعة وهو مصدر فخر واعتزاز للعالم الاسلامي
*احد اهم دوافع القوى الاستكبارية للاصطفاف ضد قدرات ايران هو توصلها الى الخبرة النووية
*اذا تراجعنا في الموضوع النووي سيوسعون نطاق معارضتهم ليشمل باقي الفروع العلمية الحساسة
*حضور ايران القوي في آسيا والعالم والمقاومة يعد احد المجالات الاخرى لاختلاف جبهة الاستكبار مع النظام الاسلامي
*الحرب الناعمة قائمة الان على قدم وساق ضدنا وعلينا ان نبادر الى الهجوم ايضا بدلا من الدفاع
*الغربيون لاسيما الاميركيين يريدون ان يكون الشاب الايراني عنصرا عديم الايمان وغير شجاع ويفتقد الى الدفع وعديم الحركة
* القوى العالمية تقف ضد اي بلد يريد تحقيق التقدم من دون الاعتماد عليها لان ذلك سيشكل 'نموذجا يحتذى' لباقي البلدان
طهران- كيهان العربي:- اشار قائد الثورة الاسلامية الى هزيمة الكيان الصهيوني على يد حزب الله في حرب ال33 يوما ومقارنة هذا الانتصار مع هزائم الجيوش القوية لثلاث دول عربية امام الكيان الصهيوني مؤكدا ان حزب الله وشبانه المؤمنين هم كالشمس الساطعة ومصدر فخر واعتزاز للعالم الاسلامي.
وقال سماحة اية الله العظمى السيد علي الخامنئي لدى استقباله الالوف من اعضاء رابطة الجمعيات الاسلامية للتلامذة في ارجاء البلاد ان احد المجالات المهمة للمواجهة التي تخوضها الجمهورية الاسلامية مع جبهة الاستكبار هو موضوع الشباب وقال ان الجبهة التي تواجه النظام الاسلامي تسعى لتغيير الهوية الدينية والثورية للشباب الايرانيين وانتزاع الامل والنشاط والدافع منهم وان السبيل الوحيد للتصدي لهذه المواجهة الخفية والمعقدة يكمن في تنشئة شبان متدينين وثوريين وطاهرين واصحاب عزيمة وارادة ووعي ودافع وامل وفكر وشجاعة وتضحية بوصفهم ضباط الحرب الناعمة.
وتطرق القائد الى بعض مجالات المواجهة التي تخوضها الجمهورية الاسلامية مع جبهة الاستكبار بزعامة امريكا والصهيونية وقال ان استقلال البلاد اكان الاستقلال السياسي والاقتصادي والثقافي يعد احد هذه المجالات لان القوى السلطوية ستقف بوجه اي بلد يريد الذود عن استقلاله في مقابل هيمنة ونفوذ الاجانب.
واعتبر سماحته مسالة التقدم بانها احد المجالات الاخرى لمواجهة النظام الاسلامي لجبهة الاستكبار وقال ان القوى العالمية تقف ضد اي بلد يريد تحقيق التقدم من دون الاعتماد عليها لان هكذا تقدم سيشكل 'نموذجا يحتذى' لباقي البلدان والشعوب.
وراى قائد الثورة ان احد اهم دوافع القوى الاستكبارية للاصطفاف ضد قدرات ايران في توصلها الى الخبرة النووية هو هذا الموضوع وقال اذا تراجعنا امام هذه القوى فانها ستوسع نطاق معارضتها لتشمل معارضة التقدم في مجال التكنولوجيا البيئية والنانو تكنولوجيا وباقي الفروع العلمية الحساسة لانها تعارض اي تقدم علمي واقتصادي وحضاري تسجله الجمهورية الاسلامية.
وقال اية الله العظمى الخامنئي ان حضور ايران القوي في منطقة غرب اسيا والعالم و القضية الفلسطينية وقضية المقاومة وقضية نمط العيش الايراني الاسلامي يعد احد المجالات الاخرى لاختلاف جبهة الاستكبار مع النظام الاسلامي وقال ان ساد في بلد ما نمط الحياة الغربية فان النخبة في ذلك المجتمع سيتحولون الى اشخاص مستسلمين امام سياسات الاستكبار.
وتطرق سماحته الى موضوع الشباب بوصفه احد اهم مجالات الاختلاف وقال ان حربا ناعما وشاملة تجري حاليا بشان موضوع الشباب بين الجمهورية الاسلامية من جهة وامريكا والصهاينة واتباعهم من جهة اخرى.
واعتبر قائد الثورة، الشبان من التلامذة والطلبة بانهم ضباط هذه الحرب وقال انه يمكن في هذه الحرب تصور ضابطين بهويتين وان نتيجة هذه الحرب ستكون مختلف وفقا لهوية الضباط.
واكد سماحته ان الحرب الناعمة هي اخطر من الحرب بالسلاح والمعدات مشيرا الى بعض ثرثرات الاعداء وقال انهم يهددوننا في بعض الاوقات بالحرب بالسلاح والقصف، اذ ان هذا الكلام هو كلام يتسم بالحماقة زائدة، لانهم لا يجرؤون على ذلك وان اقدموا على هذا فانهم سيتلقون الصفعة.
واشار الى ان الحرب الناعمة قائمة الان على قدم وساق ضد النظام الاسلامي وعلينا ان نبادر الى الهجوم ايضا بدلا من الدفاع البحت قائلا انه ان كان في المقرات والخنادق ضباط متدينون واصحاب ارادة وعزيمة وواعون واصحاب فكر وشجعان ومضحون فانه يمكن تكهن نتيجة هذه المعركة.
واضاف سماحته: لكن ان كان في هذه الحرب الناعمة، ضباط مستسلمون وتنطلي عليهم الخدع ويثقون بابتسامات العدو ومن دون دافع وفكر وعديمي الاهتمام بمصيرهم والاخرين، ومنهمكون بالغرائز، فان نتيجة المعركة ستكون هي الاخرى واضحة.
وتابع: لذلك يمكن في الحرب الناعمة ان يكون هناك ضابطان بهويتين مختلفتين، ضابط تنشده الجمهورية الاسلامية وضابط اخر تحبذه جبهة الاستكبار وان وجود كل من هذين الضابطين يمكن ان يغير مصير المعركة.
وقال قائد الثورة ان الاصرار على تدين وطهر وتقوى الشبان وتجنبهم الانشغال بالغرائز لا يجب اعتباره تعصبا وتحجرا مضيفا ان الغربيين لاسيما الاميركيين يريدون ان يكون الشاب الايراني عنصرا عديم الايمان وغيرشجاع ويفتقد الى الدفع وعديم الحركة ويستسلم للياس ومتفائل بالعدو ومتشائم بآمره وخلفيته لكن النظام الاسلامي يريد تنشئة شبان يقفون على النقيض من مطلب جبهة الاستكبار.
وراى سماحته ان بيئة الشبان في البلاد هي بيئة مفعمة بالامل وقال انه على الرغم من الجبهة الواسعة للعداء فان البلاد تحظى اليوم بشبان مؤمنين وثوريين ويؤدون مراسم الاربعين الحسيني مشيا على الاقدام وانصار القرآن والاعتكاف والصمود في ميادين الثورة.
وقال قائد الثورة الاسلامية في جانب اخر انه على الرغم من وجود التهديدات العملية والدعائية الواسعة فان حزب الله لبنان يظهر وجوده الفذ في العالم الاسلامي وان ادانته على قصاصة ورق من قبل حكومة فاسدة وتابعة وخاوية ليس له اي اهمية.
واشار سماحته الى هزيمة الكيان الصهيوني على يد حزب الله في حرب ال33 يوما ومقارنة هذا النصر مع هزائم الجيوش القوية لثلاث دول عربية امام الكيان الصهيوني مؤكدا ان حزب الله وشبانه المؤمنين هم كالشمس المنيرة وهم فخر واعتزاز للعالم الاسلامي.